باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

احتلال هجليج واثر الحرب على قطاع النفط في السودان

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2025 12:24 مساءً
شارك

alsirbabo@yahoo.co.uk
بقلم : تاج السر عثمان
١
لاشك أن الحرب تركت تأثيرها على قطاع النفط’ وتدمير البنيات التحتية ومرافق الدولة الحيوية’ وكنت قد أصدرت كتابا بالاشتراك مع عادل أحمد إبراهيم بعنوان ” النفط والصراع السياسي في السودان” مكتبة الشريف الأكاديمية ٢٠٠٥’ أشرت فيه إلى أن اكتشاف النفط يزيد من حدة الصراع الدولي علي الموارد في السودان’ ويفتح الشهية لانفصال الجنوب’ بعدها تم انفصال الجنوب وفقد السودان ٧٥ ٪ من انتاج النفط’ مما أدى لتعميق الأزمة وقاد لانفجار ثورة ديسمبر.
وأخيرا جاء سقوط هجليج الذي له أثره العسكري والسياسي والاقتصادي’ وزيادة خطر انفصال دارفور وكردفان’ إضافة لاثره على إنتاج النفط’ وتصاعد التدخل الخارجي للسيطرة على موارد البلاد من نفط وغيره’ آخرها ما ورد في الاخبار عن اتفاق تم بين البرهان وحميدتي سمح لقوات من جنوب السودان للتدخل لحماية منشآت النفط.مما يؤكد أن الحرب ضد المواطن وحماية مصالح المحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب بهدف تصفية الثورة ونهب ثروات البلاد. والتي يمكن الاتفاق لوقفها.
إضافة لفتح الطريق امام قوات الدعم السريع للتقدم نحو مدن أخرى في كردفان وربما العاصمة الخرطوم.
٢
معلوم أن سيطرة الدعم السريع عليها تعطل الإنتاج وتضر بالاقتصاد السوداني بشكل كبير، وتؤثر على إمدادات النفط التي تعتمد عليها دول مجاورة مثل جنوب السودان.فضلا عن إضعاف القدرة التمويلية للحكومة التي اصلا تدهورت كثيرا بعد الحرب وفقدان عائدات النفط يضعف قدرة الحكومة على تمويل الحرب واستمرارية الدولة.اضافة لتعطيل
الاستثمارات نتيجة التدهور الأمني كما في انسحاب الشركة الصينية’ والمزيد من الخسائر. ومعلوم أن منطقة هجليج، تحتوي على عدد كبير من حقول النفط وعددها 75 حقلاً، وأهمها حقل “مربع 6″، وهو الأكبر من حيث إنتاج النفط في الوقت الحالي.
وطبقاً لمعلومات رسمية حصلت عليها “بي بي سي”، فإن هذه المنطقة كانت تنتج أكثر من 65 ألف برميل يومياً، قبل أن يتقلص الإنتاج إلى 20 ألفاً فحسب، بسبب الحرب التي اندلعت في السودان قبل أكثر من عامين ونصف العام.
ورغم أن إنتاج النفط ظل مستمراً بالتوازي مع تواصل المعارك، فإنه توقف نهائياً قبل يوم واحد من إعلان قوات الدعم السريع السيطرة على المنطقة علما بأهمية بأن حقول النفط بالنسبة لأتهم الحكومة السودانية وحدها، بل إن الأمر يتعدى ذلك إلى حكومة جنوب السودان أيضاً، التي تملك وحدة لمعالجة النفط الخام تبلغ سعتها 130 ألف برميل يومياً، ويجرى تصدير النفط إلى الخارج عبر خط أنابيب يمتد من هجليج إلى ميناء بشائر في مدينة بورتسودان في أقصى شرقي البلاد بطول 1506 كيلومترات.
٣
وعلى ضوء تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة، طلبت شركة النفط الوطنية الصينية التي تدير حقول النفط في هجليج، من الحكومة السودانية عقد اجتماع طارئ لإنهاء شراكتها النفطية مع السودان.
وأشارت إلى تدهور الوضع الأمني منذ اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023، وانهيار سلاسل الإمداد، والخسائر المالية الناتجة عن قلة الإيرادات وزيادة المصروفات.
وطلبت أن يُعقد الاجتماع الطارئ، الذي دعت لأن يلتئم، في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان منتصف ديسمبر/كانون الأول الحالي، حتى تتمكن الأطراف المعنية، من إنهاء الشراكة القائمة بينها في هذا الصدد، قبل نهاية العام الجاري.
علما بأن توقف الإنتاج في هجليج يعني فقدان السودان كامل إنتاجه النفطي المقدر بـ 30 إلى 40 ألف برميل يومياً، إضافة إلى إيرادات معالجة ونقل نحو 50 ألف برميل يومياً من نفط جنوب السودان.
إضافة لتداعيات السيطرة على هجليج لا تقتصر على الداخل السوداني، بل تمتد إلى جنوب السودان الذي يعتمد اقتصاده على مرور نفطه عبر الأراضي السودانية، وإلى شركات النفط العالمية ودول الجوار التي تخشى انتقال عدم الاستقرار إلى حدودها.
٤
هكذا رأينا كيف أثرت الحرب على قطاع النفط في السودان بدءا من تدمير البنيات التحتية كما في مصفاة الجيلي وحتى انسحاب الشركة الصينية واحتلال هجليج الذي أدى لتوقف الانتاج’ مما يتطلب بمناسبة الذكرى السابعة لثورة ديسمبر تصعيد النضال الجماهيري لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي’ وتطوير قطاع النفط ليعزز التطور الاقتصادي للسودان بعد أن تعرض لنهب وتهريب عائداته التي تقدر بأكثر من مائة مليار دولار للخارج في عهد الانقاذ الذي دمر البلاد والعباد وادي للحرب الجارية التي استكملت تدميره.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
Uncategorized
ماذا لو؟ التفكير المجرد وأزمة بناء الدولة في السودان
منبر الرأي
التجربة الديموقراطيَّة الأولى في السُّودان (1953-1958م): أساس المشكل ومكمن الخلل؟ .. بقلم: د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
المناضل أمين مكي .. قدرك عالي يا سامي المقام .. بقلم: حسين سعد/ الخرطوم
منبر الرأي
قناة العربية الحدث: صدى الصوت الكذوب

مقالات ذات صلة

الطيب مصطفى

بين باقان وعجز المؤتمر الوطني!! .. بقلم: الطيب مصطفى

الطيب مصطفى
منبر الرأي

التمثيل الدبلوماسي والمصالح والمفاوضات !!! .. بقلم: الكمالي كمال – إنديانا

طارق الجزولي
منبر الرأي

تطوير الصمت .. بقلم: عبدالماجد موسى / لندن

طارق الجزولي

التنمية المستقلة بديل لشروط الصندوق والتبعية والتخلف

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss