احذروا … (إعادة الصياغة) .. بقلم: د. عبد الحفيظ محمد عثمان
في حوالي العام 2006م، وفي خضم الحرب على المسلمين السنة في العراق، كنت في الطائرة في رحلة عمل مع أحد المسئولين في إحدى الشركات التابعة. ولما رأيت فيه سعة إطلاع، وعلى الرغم مما يخالطني من شك يصل الى درجة اليقين، بأنه من الطائفة التي تحارب السنة في العراق، غير أنني قد بادرته مستفهماً عما يجري في العراق، وما يحدث للسنة من تقتيل وتدمير وتهجير ممنهج على مرأى ومسمع العالم، وقد كنت منه متوقعاً التعاطف مع حيرتي، على الأقل بسبب علاقة العمل والزمالة اللصيقة التي تربطنا. غير أن إجابته جاءت مختصرة جداً، حيث أنه لم يزد عن (إنها إعادة صياغة). هذه العبارة لم يتلوها تفسير أو توضيح أو حتى كلمة تعزية أو عبارات مواساة من قبل رفيقي في الرحلة. كما أن صاحبي لم يشغل نفسه بردة فعلي تجاه عبارته الصادمة، وواصل إطلاعه على الكتاب الذي كان في يده.
abuawablawfirm@gmail.com
لا توجد تعليقات
