باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

احذروا غدرهم .. بقلم: كمال الهِدَي

اخر تحديث: 26 مارس, 2022 1:33 مساءً
شارك

تأمُلات
. عندما كنت أنتقد أول وزير إعلام في حكومة الثورة فيصل محمد صالح على إهماله لملف تطهير هذا القطاع الحيوي من الأدران ظللت أسمع بصبر العبارات المحفوظة عن ظهر قلب من شاكلة ” الزول ده أصبروا عليهو” و “التركة ثقيلة” الخ، لكنني كنت على قناعة راسخة بأن الإعلام سيقصم ظهر الثورة.

. والمؤسف أن الموقف (المائع) لم يقتصر على فيصل وحده، بل شاركه فيه رئيس الحكومة وقتها وساهم فيه الثوار أنفسهم بإصرارهم (غير المفهوم) على تبادل وتوسيع دائرة نشر مقالات كتاب عرفناهم كأرزقية تكسبوا على عرق ودماء أبناء هذا الوطن.

. وحين كنت أذكر فلاناً وعلاناً بإسمائهم لم تكن لنا خلافات شخصية مع أي منهم، لكن كان الهم أن يفهم بعض أهلنا البسطاء ويعرفوا صليحهم من عدوهم بشكل واضح.

. وقد رأينا بعد ذلك تقلب هذه الفئة من (الكتبة) في المواقف وكيف أنهم ساهموا في إعادتنا لمربع الصفر.

. وحتى بعد الإنقلاب فتح بعضنا آذانهم لبعض هؤلاء واستمروا في تبادل موادهم ومقالاتهم.

. بعضهم دعم إنقلاب البرهان في أيامه الأولى والبعض الآخر ادعوا الثورية وراحوا يحدثون الناس عن شعارات ثورة كنا نطالع ونسمع تصريحاتهم ضدها في وقت ظلت فيه قوات البشير وقوش تبطش بخيرة شباب الوطن.

. والمؤسف حد الأسف أن بعضنا لا يزالون منشغلين بهذه الفئة من الإعلاميين المضللين.

. لذلك لا أستغرب ولا ألومهم إن شعر الواحد منهم بأنه ما يزال قادراً على التأثير وكتب متظاهراً بمناهضة ما يفعله البرهان وحميدتي.

. ما يجب أن نفهمه هو أنه مافي (سافل) بيصبح (ود ناس) بين عشية وضحاها.

. ومن كان مرافقاً دائماً لطاغية مثل البشير ومادحاً لقاتل مثل أحمد هارون ومحتفياً بإنجازات إيلا الوهمية لابد أن يكون أقرب للبرهان وحميدتي منهما للثوار.

. وإن فكر الكيزان في استثمار الوضع الحالي لمصلحتهم علينا أن نكون أوعى من أن نعينهم في تمرير مؤآمراتهم ونكف عن اهدار وقتنا فيما لا طائل من ورائه.

. الوقت الذي نضيعه في مطالعة مقال لأحدهم أو التندر بتقلب هذا أو ذاك في المواقف لو استفدنا منه في توعية شخص أو شخصين بسيطين بالمخاطر التي تهدد وجودنا كسودانيين لكان أفضل لثورة السودانيين.

. لكن المؤسف أنك تجد في أكثر القروبات ثورية مقالاً لأحدهم يتكلم فيه عن مهنية هذا الإعلامي أو ذاك وكأن الكاتب المعني قد بلغ (رشد) المهنة بعد عمر طويل ليفهم الأمور كما يتظاهر بها.

. الناس بتعرف أن للحرباء أكثر من لون وبالرغم من ذلك يستغربون كل يوم لتقلبها بين هذه الألوان وهذا صراحة ما لا أجد له تفسيراً.

. فالصحيح هو أن نكف عن النظر لهذه الحرباء المتلونة ونكسب زمننا.

kamalalhidai@hotmail.com
//////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ذكرى تحرير الخرطوم 26 يناير 1885م هل يكررها السودانيون الآن: المؤرخ ضرار صالح ضرار .. من كتاب تاريخ السودان الحديث
منبر الرأي
عودة راسبوتين .. بقلم: حسن بشير محمد نور
منبر الرأي
نفـس المـنتج القـديم!
Uncategorized
مصانع الجهل والجدل والانصرافية
منبر الرأي
“عرض وقراءة” في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (9/18) .. بقلم: بدر موسى

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

الأمير تركي رئيساً فخرياً للهلال! .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

فتيل الكباشي وحميدتي وحمدوك .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

المجنسون يتآمرون .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

النصري في زمن الكورونا .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss