باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اختلط الحابل بالنابل: حركة عسكرية “معاش”! .. بقلم: د. الواثق كمير

اخر تحديث: 16 نوفمبر, 2022 12:15 مساءً
شارك

kameir@yahoo.com

تورونتو، 15 نوفمبر 2022

منذ توقيع اتفاقية جوبا للسلام، في أكتوبر 2020، وبالرغم من تأييد قطاعات واسعة لها محلياً واقليمياً ودولياً، إلا أنها أيضا لم تجد القبول لدى بعض القوى السياسية والمجتمعية السودانية. وما أن تم تصنيف الحركات المسلحة الموقعة على الاتفاقية بدعمها لانقلاب فض الشراكة في 25 أكتوبر 2021، حتى زادت حدة الخطاب ضد الاتفاقية وأطرافها وارتفعت الأصوات المطالبة بإلغائها أو مراجعة وتعديل أحكامها.

العنوان الرئيس لأطروحة الرافضين هو أن الاتفاقية بمثابة مكافاة لكل من يحمل سلاحاً، وعطاء من لا يملك لمن لا يستحق. سببانُ يقفا وراء هذا الرفض، أولهما: أن الحركات المسلحة الموقعة عليها لا تملك قاعدة اجتماعية معبرة عن إقليم دارفور، وثانيهما: أن شرق وشمال ووسط السودان لا مكان لهم من الإعراب في الاتفاقية، بل تم اقحامها لاستيعاب المدنيين المتحالفين مع الحركات، خاصة ابتداع مساري الشمال والوسط.

بعد الشعور بالاقصاء والتنمر ضدهما، لاحظت حراكا مشهودا في المنصات الإعلامية والاسفيرية لزعيمي مساري الوسط والشمال لاتفاقية جوبا للسلام، الأستاذين التوم هجو ومحمد سيد أحمد (جكومي). فقد قدما دفعوعاتهما القائمة على حجتين رئيسيتين، أولهما: بالرغم من عدم حملهم للسلاح، إلا أنهما من المؤسسين للجبهة الثورية منذ ميلادها في 2012. وثانيهما: بِقيادتهما لمساري الشمال والوسط لم يكن الهدف قسمة السلطة، بل أن اتفاق المسارين لم يتضمن غير مكاسب تنموية ونهضوية لأهل الإقليمين. وربما الأهم، أن قيادات مساري الوسط والشمال لا تدعي احتكار قيادة المسارين، إنما هم مبادرون من أجل الدعوة إلى إنصاف، وتثبيت حقوق أهل الشمال والوسط والشرق بالعدلِ والمساواةِ مع أقاليمِ السودان الإخرى.

وبالتزامن مع، وكأنما هي ردَّة فعل، للجدل المحتدم حول اتفاقية جوبا للسلام، من جهة، ووضع ومساري الوسط والشمال، من جهة أخرى، أعلنت مجموعة من الضباط المتقاعدين عن إنشاء تنظيم عسكري- سياسي أطلقوا عليه اسم *قوات كيان الوطن*. يهدف الكيان إلى *خلق توازن للقوى الدارفورية التي وصل عدد الحركات المسلحة فيه رقما يصعب حصره*، على حد تعبير بيان صادر عن المجموعة العسكرية، في 14 نوفمبر الجاري. وبنص نفس البيان أن كيان الوطن *يمثل الأغلبية الصامتة في شمال ووسط وشرق السودان*.

فهكذا، لكيان الوطن قوات خاصة تحت مسمى قوات *حماة الوسط* *لخلق توازن عسكري للأقاليم (الولايات) في شمال ووسط وشرق ، التي كونت لها قوات مقاتلة تمكنت عبرها على استلام مناصب عليا بالدولة* على حد قول العميد معاش الصوارمي خالد سعد. وكأنما لسان حال قائد قوات كيان الوطن يقول لقيادات مسارات الوسط والشمال والشرق *ها نحن بقواتنا قادرون على انتزاع حقوق أهالي هذه المناطق في السلطة والثروة، وهذا ما عجزتم عن تحقيق بواسطة اتفاق جوبا للسلام لا لسببٍ غير أنكم لا تحملون سلاحاً أو لديكم قوات!*.

من غرائب المشهد، وعجائب الفعل السياسي، أن نٌشاهدُ مؤتمراً صحفياً ل *حركة عسكرية يقودها ضباط متقاعدون*. فهل الأمر مُعدٌ مُسبقاً وله أصابع داخل القوات المسلحة، مما قد يكون له شأنٌ عظيم في، وأثر وخيم على مستقبل البلاد؟ (خاصة وأن قادة قوات كيان الوطن أكدوا أن لديهم قوات منتشرة في كل أرجاء السودان). أم أنَّ كيان الوطن مجرد حركة سياسية/مسلحة *معاش*، تسعى لنصيبٍ من السلطةِ تُكمل به مطالب قيادات مساري الشمال والوسط؟

في كل الأحوال، يظل رئيس مجلس السيادة، وكل أجهزة الدولة المعنية، مسؤولاً عن كشفِ حقيقة هذا الكيان الُمريب عبر مخاطبة مباشرة للشعب السوداني، بمثلِ مخاطباته لأفرُعِ القوات المسلحة. في أيِ خانةٍ يضعُ القائد العام للجيش السوداني هذا الكيان، هل هي قوات “موازية” حديثة النشأةِ، أم قوات “صديقة” جديدة”؟

أم حقاً قد اختلط الحابل بالنابل؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
منبر الرأي
من نكبة البرامكة إلى حلفاء اليوم: كيف تلتهم السلطة المطلقة أبناءها عبر التاريخ
منبر الرأي
أنظمة الطاقة الشمسية والإنترنت الفضائي، يغيران قواعد سوق الاتصالات في السودان
حصاد حكومات الفترة الانتقالية التي قادت للحرب .. بقلم: تاج السر عثمان
المال والصراع السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

طعنة من الخلف … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
بيانات

إعلان انضمام تجمع قوي التحرير الي الجبهة الثورية

طارق الجزولي
منبر الرأي

كشكوليات الصدمة .. بقلم: عميد معاش طبيب/ سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

باللّه عليكُم مَن أحقّ بالإعادة مفصولي الشرطة ام الحركات المسلحة؟ .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss