باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اخرسوا يا عملاء! سيادة السودان خرجت من مجلسكم مطلوقةً (أُم فَكُّو) بين الدول .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 31 يناير, 2022 12:18 مساءً
شارك

* شن الانقلابيون حرباً وقائية، بلغة (إياكِ أعْنِي فأسمع يا جارة) ضد أمريكا وأوروبا ومجلس الأمن، لصرف الأنظار عن جرائم ضد الإنسانية تلازمها جرائم الإبادة الجماعية باستخدام سلاح الدوشكا والقرينوف، إرتكبوها، و لا يزالون يرتكبونها، في حق شابات وشباب يتظاهرون:- “سلمية.. سلمية.. ضد السرقوا بلدنا…!” مطالبين بحقوقهم في حياة كريمة في وطن تسوده الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية..
* وأخرجت القيادة الانقلابية الزواحف من جحورها في يوم 24 يناير وشحنوها في حافلات شكِّلت موكباً مزيَّف المطالب، تحت رعاية دولة الانقلاب، واصطف الموكب أمام مقر بعثة الأمم المتحدة يصدر فحيحاً من ماركة بني كوز، ولافتات تطالب بعثة الأمم المتحدة بعدم إنتهاك سيادة السودان..
* وتواصلت الحرب الوقائية.. فأصدر المجلس السيادي الموتور، بياناً، في يوم 25 يناير، يندد فيه بانتهاك (بعثات دبلوماسية) لسيادة السودان.. فالسيادة إذن هي الكلمة المفتاحية The key word لدى الزواحف وقادتهم!
* وأتى حميدتي، ليزعم أن مجلس سيادة (العمَالة) وافق على مبادرة الأمم المتحدة شريطة أن يكون رئيس البعثة الأممية “مسهّلا للحل وليس وسيطاً”. وأن المجلس الموتور لا يرفض المجتمع الدولي وإنما يرفض التدخل في شئون السودان الداخلية!
* ويا للمضحكات المبكيات أن يكون حميدتي مدافعاً عن شئون السودان الداخلية وهو من بَدَّدَها في الإمارات وإسرائيل وهو من شتَّتَها في دول أخرى!
* وما يثير الشفقة والامتعاض الممِّض، تذمُّرُ مجلس (العملاء) من إنتهاك سيادة السودان.. وإن سألتهم عن أي سيادة يتحدثون أشاروا إلى الأمم المتحدة والدول الغربية.. وتوقفوا عندها!..
* من منا لا يعلم أن البرهان وحميدتي تسلما من البشير عمالته لشركة فاغنر الروسية.. وفاغنر هذه شركة فيها مرتزقة وجواسيس (عيْنَة)، وعلى رأسها عسكريون روس متقاعدون يستغلون موارد الدول الهشة مثل دولة البرهان وحميدتي السودانية..
* وقد بدأت علاقة شركة فاغنر بالسودان عقب زيارة المخلوع إلى روسيا مستجيراً بها من (تهديدات) أمريكا.. وعرض البشير على بوتين إمكانية إقامة قاعدة عسكرية روسية في البحر الأحمر.. ولا يزال ما عرضه البشير على بوتين بين يدي حميدتي والبرهان..
* وآخر إنجازات شركة فاغنر في السودان حصولها على مناجم تنقيب عن الذهب في جبال النوبة قبل أسابيع.. تضاف إلى مناجم (سمينة) أخرى في الشمال والشرق.. وفي الطريق مناجم إضافية يتم تهجير سكان المنطقة للاستيلاء على مناجم الذهب المتوقع أن تكون (سمينة) أيضاً..
* وكشفت رحلة حميدتي مع فنيي شركة فاغنر بطائرة خاصة إلى منطقة حفرة النحاس، في أقصى الجنوب، عن أطماع روسيا في المخزون الهائل من اليورانيوم، عالي النقاء، تم اكتشافه بالمنطقة..
* أيها الناس، إن سيادة السودان مُنتَهكَة بإيعاز من حكامه الأقزام.. ولا يقتصر انتهاك سيادته على الدول العظمى، بل وتنتهكها دول
محور الشر العربي، وعلى رأسها الإمارات التي تمت صياغة بنود الوثيقة الدستورية بإملاءاتها، كما تم تزوير الوثيقة بإملاء منها.. ولم تكن بنود اتفاقية سلام جوبا إلا انعكاساً لرغبة وفد الإمارات المشارك في جلسات المفاوضات منذ بدايتها حتى النهاية، الأمر الذي أسعد عملاءها، فسافر وفد من الحركات المسلحة، التي باعت سلاحها في سوق النخاسة، إلى أبوظبي لتهنئتها، أو كما قالوا!
* على مجلس السيادة الإنقلابي أن يخرس، فأعضاؤه يعلمون أن سيادة السودان خرجت من جوَّه المجلس تمشي (أُم فَكُّو) مطلوقةً بين الدول.. ومبعوث الأمم المتحدة، فولكر، يعلم كل شيئ عن سيادة السودان المطلوقة من داخل المجلس، وهي تمشي (أُم فَكُّو)
ببن الدول الإقليمية و إسرائيل وروسيا والصين!
* وا سودانااااااه!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف
Uncategorized
من “التعليم” إلى “التربية الوطنية”.. هل نعيد بناء الإنسان السوداني؟
منبر الرأي
نعم الاله على العباد كثيرة واجلهن نجابة الابناء (1) .. بقلم: حسين الزبير
منبر الرأي
ترتيبات المرحلة الانتقالية
منبر الرأي
في ذكرى تحرير الخرطوم: النور ود ابراهيم الجريفاوي ودوره في حصار وتحرير الخرطوم .. بقلم: د. محمد الواثق عبد الحميد الجريفاوي

مقالات ذات صلة

السودان في دوامة الغياب القيادي والكارثة المحدقة

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

خطايا الحركة الإسلامية في جنوب السودان .. بقلم: الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلماء والسلطة في التاريخ الاسلامى بين سلطه العلماء وعلماء السلطة .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

معركة كسر العظام بين الرئيس اوباما و اليمين الامريكى! .. بقلم: د.على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss