باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اخطأ من اسماها (القيمة المضافة) فمسماها الحقيقى (المعاناة المضافة) .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:47 مساءً
شارك

صوت الشارع

حقيقة كلما اجد نفسى بحاجة للوقوف على حجم المعاناة التى تسبب فيها الحكم الوطنى منذ ( حررنا السودان ) من الاستعمار كما توهمنا وظللنا نخدع شعبنا المغلوب على امره  بسبب بساطته تقتلنى الدهشة من هذا المسلسل الذى درجنا عليه بما نسميه الحوار الوطنى  مع نهاية كل حكم وطنى فاشل من ديمقراطية زائفة ندور فيها فى حلقة الطائفية والعقائدية  ومن انقلابات عسكرية  تضاعف من الفشل
هذا الخوار الذى يجمع كل رموز الفشل فى الحكم الوطنى من (ساسة الوهم و عسكر) اندهش لان ادعياء الحكم الوطنى بكل تصنيفاتهم لو ان دافعهم للسلطة  اسعاد شعبهم لتعين عليهم ان يضعواعلى طاولة الحوار بندا واحدا لا غير حتى يضعوا حلا جذريا  لتكلفة الحكم والسلطة ولتميزهم كحكام  ومسئولين فى مختلف اجهزة الدولة وكيف ان هذه التكلفة هى التى تمثل المسئولية الاكبر فى معاناة  المواطن الغلبان  طالما ان ما تتكلفه الخذينة والمال االعام  لتمويل جهاز الدولة  يستنزف من قدرات الشعب المحدودة  بسبب ما تتكلفه الدولة للمواطن من استقطاعات من مصادرة المحدودة التى لا تكفى احتياجاته الاساسيىة بل ورفع الدعم عن اهم متتطلباته 
لهذا لو  انهم قصروا  حوارهم على هذه القضية بنية خالصة ورفعوا عن المواطن عبئ  ما يتكبده من خسائر مادية ليتوفر لجهاز الدولة  هذه التكلفة  التى تمتص الجزء الاكبر من امكانتة السودان المحدودة  لكان هذا اجدى واقيم للمواطن من الصراع من اجل السلطة بين رموز الفشل  حتى ينعم الله سبحانه تعالى  من اعادة بناء دولة مؤسسية الحاكمية فيها لمصالح الشعب .
فهل يجرؤ المتحاورون لرصد الواقع بارقام كم تتكلف اجهزة الدولة وكم من المال يدخل الخذينة  لمقابلة هذا الصرف من المواطن  لامكن لهم ان خلصت نواياهم فى  ان يرشدوا تكلفة جهاز الدولة وليرفعوا العبء  عن المواطن  بسبب الاستقطاعات التى حاصر ت كل اوجه حياته (ولكفى الله المؤمنون شر القتال )  لانه لن يبقى هناك مبررللصراع من اجل السلطة
فالواقع اليوم يؤكد ان جهاز الدولة  بتكلفته هو عبء اساسى على المواطن والانجليز لم ينجحوا فى توفيرضرورات المواطن وبالمجان لولا انهم لم يفتحوا ابواب الخذينة العامة ليستنزفها جهاز الحكم”
ولعل من اكبر الفارقات التى تستدعى الوقوف فيها ان جهازالدولة فى الحكم الوطنى لم يترك فرصة لاستغلال المواطن وخصماعلى حقوقه  الا واستغلها والمفارقة ان الدولة لما استنزفت كل السبل  لاستنزاف المواطن خرجت باغرب بدعة عندما عملت على نهب المواطن بدون رحمة ولما لم تجد ما تسمى به  استقطاعاتها  ان خرجت على الشعب ببدعة اسموها (القيمة المضافة)  هكذا اسموها لانهم لم يتبق لهم ما يسمون به الاستقطاع بعد ان استهلكوا كل المسميات فخرجوا ببدعة القيمة المضافة بعد ان لم يجدوا ما يسمونه به هذه المبالغ من الاستاقطاعات فكانت بدعة القيمة المضافة (يهنى مبلغ من المال يتعين على المواطن  ان يدفعها دون ان تحددهويتها فالمهم ان يدفعها  بعد ان استنفذوا كل المسميات 
وتاتى القيمة المضافة مبلغ يضاف على اى سلعة   بعد ان  تجبى من هذه السلعة كل الضرائب والجمارك والجبايات واالرسومات  بمختلف المسميات فاعتمدوا مبلغا مضاف لم يجدوا له مبررا غبر انه مطلوب سداده لسبب غير معلوم حتى يغذى الخذينة العامة,
ولعله سبحانه نعالى ارادان يكشف  نوايا هذه الاستقطاعات فخرجوا بمسمى (القيمة المضافة)  ولماذا المضافة وما هو مبرر الاضافة  .
حقا ان مسماها الخقيقى  الذى يجب ان يطلق عليها بامانة وشجاعة انها (المعاناة المضافة) لانها ليست الا عبئا اضافيا  غير ميرر على المواطن  وكان الاولى بمن قرروا القيمة المضاعفة ان يخخفضوها  من  المال المستنزف من الخذينة لمقابلة تكلفة جهاز الدولة المتضخم  ومخصصاته التى لا تحصى
0( حوار ايه البتقولواعليه ما كفاية)
.

siram97503211@gmail.com
/////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رسالة مفتوحة لسعادة الوالي (طاهر الجزيرة ) طهر الجزيرة من الفساد !.. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

رجال الدين.. ننصحهم أم ينصحونا؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

قيادي دارفوري يعقب على مقال السيسي يرمي بالكرة … بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

الما برجاك أرجاه !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss