باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

“قحاتة يا سجم الرماد”

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
kamalalhidai@hotmail.com

لا يمكن لعاقل أن يقتنع بفكرة أن يكون المهرج ياسر العطا مساعداً لقائد عام لجيش يمكن أن يحمي بلداً مثل السودان.
فهذا الكوز المجرم ظل يكشف كل يوم مدى الخواء الفكري الذي يعاني منه.

حكمة الله أنني، منذ أن ظهر ياسر العطا كناطق مناوب باسم المجلس العسكري الانتقالي لأول مرة في ذلك اليوم الذي غاب فيه الكباشي لتقديم التنوير اليومي، قلت لمن كان معي: يبدو واضحاً أن هذا الرجل منافق ومُخادع، فقد كشفت طريقته في الكلام ولغة جسده منذ تلك اللحظة عما يضمره من سوء للثورة، لكن لأننا عاطفيون دائماً، فقد تعشم فيه البعض خيراً، وكان ذلك واحداً من نماذج العشم في غير محله التي أوردتنا الكثير من المهالك وأعادت الكيزان للمشهد بعد أن وضعهم شباب الثورة في ركن قصي.

وهاهي الأيام تثبت لي كل يوم أن انطباعي الأول حول شخصيته لم يأت من فراغ.

وما آخر تهريجه ووصفه للقحاتة ” بسجم الرماد” إلا تأكيد جديد على خبثه ونفاقه وتقلبه في المواقف من أجل أن يظل حاضراً في مشهد يسيطر عليه الكيزان.

فأمثاله يدركون تماماً أن الوعي يمكن أن يجرفه إلى أقرب مزبلة للتاريخ، ولذلك نجده دائماً يتبنى خطاباً شعبوياً يخاطب به البؤساء من ذوي العواطف البليدة، ناسياً أنه ضابط رفيع في مؤسسة يُفترض أن تكون في خدمة الوطن وجميع مواطنيه بمختلف قبائلهم وأعراقهم وتوجهاتهم السياسية.

لكن بما أنه يمثل أقبح وجه للكيزان داخل هذه المؤسسة فليس غريباً أن نسمع منه مثل هذا الهذيان المستمر.
فالمنافق العطا يشيد في يوم بأعضاء لجنة تفكيك التمكين من ممثلي قحت ويصفهم بأنهم أنزه الرجال، ثم يعود ليقول إنهم خونة وعملاء وينتهي به الأمر للتفوه بعبارته الأخيرة ” القحاتة سجم الرماد”.
العطا الذي لم يبق له إلا حمل حقيبة حميدتي، ظل يحشد لفريق الخلا رجال الإدارات الأهلية في منطقة قري وغيرها خلال فترة حكومة د. حمدوك، قبل أن ينقلب عليه ويصفه بالمرتزق والعميل.

لو كنا في بلد تُحترم فيه القوانين، ولو كانت لدينا قوات مسلحة وطنية حقيقة، لجُرد مثل هذا المعتوه من رتبته ووضع في السجن الحربي على أقل تقدير. لكن على العكس، فهو يحظى بالدعم والمساندة.

ولهذا نقول دائماً أن الموقف من هذه الحرب موقف أخلاقي، وأن من يدعمون جيش الكيزان الذي يقوده أمثال العطا إما كيزان متخفون، أو متكسبون، أو أناس فاقدون لنعمة العقل تماماً، وهم بمثل هذه المواقف يعرضون الوطن للمزيد من التمزق والدمار.

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
استدعاء 5 لاعبين من الهلال لمنتخباتهم
رواية 48 .. محمد المصطفى موسى وإعادة كتابة التاريخ روائياً
منشورات غير مصنفة
فصل الدين عن الدولة .. بقلم: عباس خضر
دخلت الحرب اللعينة العبثية الشهر السابع وشغلنا الشاغل إعفاء مبارك اردول من منصبه وتعيين اردول اخر مكانه .. بقلم: حمد النيل فضل المولي
الأخبار
قوات الدعم السريع تتهم طيران الجيش بقتل عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء وجرح المئات في نيالا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا زعماء الشمال صححوا الخطأ قبل فوات الآوان! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

إعتماد التُهم وتنفيذ التسليم .. بقلم: يحي بولاد/ لندن / بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان ومناوي وثالثهم هجو .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصحفى السوداني فى زمن الأنقاذ بين المهنيه والوطنيه ؟ … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss