ارفع رأسك …خلينا نحلق ليك!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

 

tahamadther@gmail.com

(1)
الحمق عشرة أجزاء.تسعة منها توجد لدى كل من تولى شأن من شؤون الناس.
(2)
بئس التاجر الذى إذا سمع بالغلاء فرح وإستبشر.وإذا سمع بالرخاء شال هم عذاب القبر وعذاب الاخرة..وقبل أن أختم هذه الفقرة رأيت عمك الشيخ السماك يقف وسط السوق ويقول(يا أهل السوق.سوقكم كاسد.وبيعكم فاسد.ومأواكم النار)
(3)
سعادة الجنرال عبدالرحيم محمد حسين يقول.لا فض الله لا ضرساً.جراحة الاقتصاد صعبة.ولكن لا بد منها.ونقول له الحمدلله.العملية الجراحية الاقتصادية نجحت.ولكن المريض واهله ماتوا من شدة الفرح.بنجاح العملية!!
وهكذا هم شيعة المؤتمر الوطنى.(يتثعلبون )وقت الشدة.و(يتنمرون )وقت الرخاء.ويطلبون منا ربط الحزام.وقت الشدة.اى طوال العام.ووقت الرخاء لا نعرفه ولا يعرفنا..ولم يبق أمام الحكومة إلا ان تقول لاى سودانى.أرفع رأسك…خلينا نحلق ليك!والمواطن(الحالق والمقصر شعره والذى دون شعر) يقول للحكومة(أمس أنت حلقتى لى.تانى حلاقة جديدة؟)؟فترد الحكومة عليه (تهذيب الشعر من السنة)
(4)
الغبن غبنان.غبن غلاء المعيشة وعدم وجود حلولاً مستدامة.وغبن الفرق الضعيف(الذى لا يرى بالعين المجردة)بين اسعار الاسواق وبين مايسمى (صيوانات)البيع المخفض.او تخفيف اعباء المعيشة.
بالمناسبة احدى تلك الصيوانات وفى ولاية القضارف فى اليوم الأول كانت تبيع كيلو السكر ب16جنيه.ولما تكالب الناس على السكر.قام الصيوان مشكوراً برفع السعر الى عشرين جنيها!!لمن يذهب فرق السعر؟انا أسأل حكومة ولاية القضارف؟
(5)
وقبل كذا قرن.قال احدهم.الحمدلله.إذا غلا شئ تركناه.واخذها الشعب السودانى منه وقال(الغالى متروك)إلا الدقيق فانه قوت لنا..فاذا غلا يوماً فقد نزل البلا..واليوم بعد الرفع الثانى لسعر جوال الدقيق.فقد نزل البلا ..ومعه كل (عياله)من إرتفاع لخميرة البيرة ولجركانة الزيت.
وبالضرورة سيقابل ذلك. رفع سعر الرغيفة.او إنقاص وزنها.وعزيزى المستهلك أوزن قبل ماتشترى.
(6)
قالوا أن احدهم اراد وضع الشيطان والسلطان(أحد سلاطين هذا الزمان) فى مرتبة واحدة.فقدم الشيطان أعتراضاً شديد الحدة.وقال أنه مستهدف.
من جهات أجنيبة.(لم يسمها)تريد أن تسئ الى سمعته.وأنه سيناهض هذا الترتيب.
وعقد مؤتمراً صحفياً.جاء فيه انه لن يرضى أن يكون هو والسلطان فى مرتبة واحدة.!!وهذا ظلم لا يرتضيه لنفسه!!ويربأ بنفسه ان يتم تشبيهه باى سلطان من هذا الزمان.!!
(7)
تعلمت من الشعب السودانى الكريم.أنه إذا أراد أن يصنع ثورته.فلو إجتمع الجن والانس.ولو كان بعضهما لبعض ظهيرا.فلن يستطيعوا إرجاعهم الى مساكنهم.ولهم قدوة حسنة فى ثورتى اكتوبر1964.وابريل1986.
واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.وأدعو لاخوانكم المعتقلين.بعاجل الحرية والعتق من السجن والسجان..فهم الآن يحاسبون.وما يحاسبون فى كبيرة ولا جريرة. ولا جريمة.غير أنهم خرجوا يطالبون بعيشة ادمية وكريمة.
////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً