باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 14 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

استاذ الفنون في حنتوب نسيت اسمه الاول أما بقية الاسم ففيه عبد الرازق

اخر تحديث: 14 أغسطس, 2026 9:35 صباحًا
شارك

استاذ الفنون في حنتوب نسيت اسمه الاول أما بقية الاسم ففيه عبد الرازق ، في الستينات ظل يتحدث بصورة طيبة ومنصفة عن المرأة السودانية من باب أن الفنون جزء من حياتها ( Art is a part of her life ) !!..

هذا المقال تدور أحداثه في الفترة ما بين قيام ثورة أكتوبر المجيدة وحتي نهاية شهر مارس للعام ١٩٦٨م.
اود أولا أن اتحدث عن حصص الفنون في حنتوب الجميلة وقد تعاقب علي تدريسها عدد من المعلمين وترك كل منهم بصمة ومضي والجدير بالذكر أن معلم الفنون في المدارس الثانوية في الحقبة التي جاء ذكرها أعلاه ومن قبلها ومن بعدها كان يجمع مابين العبقرية والجنون وكما تعرفون فإن بينهما خيط رفيع وقد سمعنا بأن أحدهم كان يحفظ كلمات القاموس الانجليزي عن ظهر قلب وان الغالبية منهم يميلون الي ارتداء أزياء غير مألوفة بالوان متنافرة ويستخدمون من مفردات اللغة غير المألوف ويصففون شعرهم إن وجد بطرق يحار فيها المرء هل الكائن الذي أمامنا هو بشر ام قادم من كوكب اخر !!..
اقولها بصراحة أن مدرس الفنون في حنتوب في الفترة التي قضيتها بها مابين العام ١٩٦٤ والعام ١٩٦٨ لم نستفد من علمهم الذي تخرجوا فيه من كلية الفنون الجميلة وكل الحصة كانوا يستهلكونها في الحديث عن طلاسم ممزوجة بالسياسة والايديولوجية ولغة غريبة لاهي اسبرنتو ولا هيروغلوفية أو سواحيلية ونحن نسمع العجب العجاب وليس عندنا حق الفيتو لنقول للاستاذ كفي وقد بلغت الروح الحلقوم !!..
باختصار فقد خرجنا من مولد الفنون بحنتوب من غير حمص لأن من عهد إليهم بتدريس هذه المادة حولوها الي محاضرات القوا فيها بالظلال علي أنفسهم وعلي عبقرياتهم في الآداب والفلسفة والفكر والمنطق وقليل منهم كانوا يضعون لنا ( قلة ) وتحتها ورقة بيضاء علي التربيزة ويقولون لنا :
( هيا يا ابطال دونكم هذه التحفة المعمارية ( يقصدون القلة ) عليكم برسمها بكل دقة وبكافة التفاصيل وهذا هو الفن الأصيل الذي به ترتقون سلم الحضارة والرقي والتقدم والازدهار وبه تنالون احترام العالم المثقف المستنير وكما تعلمون فإن الفنون هي ام كل العلوم في مشارق الأرض ومغاربها) !!..
نعود للاستاذ عبد الرازق فهو علي العموم كان احسن حالا من زملائه الغر الميامين فلم يكن يضع لنا قلة لنرسمها أو غصن زيتون او ورقة شجر في كوب نصفه مملوء بالماء لنقوم نحوها باللازم في التقليد من غير أن يتكرم علينا أحد بأي قاعدة أو خارطة طريق نسير عليها وكان امهاتنا قد ولدننا وفي جوف كل واحد منا بيكاسو أو فإن جوخ أو الصلحي أو راشد دياب !!..
الأستاذ عبد الرازق يدخل الفصل ليحاضر وليس عنده شغلة بالرسم والتلوين ومحاضراته طيلة عام كامل كانت عن المرأة السودانية وحسها الفني الذي اكتسبته بالفطرة والوراثة ويالها من رائعة هذه الفتاة السودانية في ذلك الزمان وقد توفر لها ( منسج ) في البيت وقد كان من الأدوات المنزلية المألوفة مثل المكتبة التي كانت تزين كل بيت !!..
هذا المنسج متعدد الاغراض وبالتعاون مع ماكينة سنجر الشهيرة تنتج العمائم الخاصة بالعرسان وهي مطرزة باجمل الأشكال والطواقي لكبار الشخصيات بما فيها من متانة والوان فاقغة جذابة خاصة اللون الاحمر تجعل العريس يقدل في ليلة الجرتق وهو جوار عروسه يبدو وكأنه مهراجا من بلاد السند !!..
كان الأستاذ عبد الرازق يردد ولمدة عام كامل في محاضراته عن المرأة السودانية عبارة :
( امهاتنا وأخواتنا وبناتنا وكل النسوة في اسرتنا ، كل واحدة منهن الفن جزء من حياتها ( Art is a part of her life ) !!..
كل ملاءات السرير بما عليها من ألوان جذابة وزركشة تأخذ بالباب العقول وكشكشة وزخارف وحواشي ونمنمات كلها تعكس الفن الأصيل ( وقد تفوقت في زمانها علي ما عرف فيما بعد بالملاءات الأمريكية باهظة الثمن وتفوقت أيضا علي الملاءلت الصينية التي غزت أسواقنا مثل الجراد الصحراوي ) !!..
نواصل مع استاذ عبد الرازق تقريظه للمرأة السودانية وعبقريتها في إنتاج احتياجاتها المنزلية من ملابس وعطور وزينة وديكور كل هذا ( Home made ) توفير للعملة الصعبة ومليء الفراغ في العمل الجاد القابل أن يكون مازاد عن الحاجة للتصدير !!..
ورأينا زمان السيدات ينتجن مشغولات غاية في الأهمية بالبيت مثل الهبابات اليدوية بألوانهن الزاهية وكل هبابة لها مقبض غاية في الجمال والراحة تمسك به السيدات لجلب الهواء المنعش الجميل وكان الواحدة منهن أميرة بنت امير في وقت كان الشراب فيه من الزير ولم يكن أحد له ادني فكرة عن الكهرباء والكندشة والدش ومكيفات الفريون والنت والجوال الذي خرب الحياة الإجتماعية ولاننكر إن له فائدة كبيرة شريطة أن لا يصل الانشغال به لدرجة الإدمان!!..
معقولة الصين وكوريا يرسلان لنا الجلاليب الرجالية وعلي أساس أن الجلابية المستوردة ارخص من اختها المحلية ولكن لاننسي أن الجلابية الأجنبية بها عيوب وغير مريحة وأنها قد جعلت الترزي السوداني من غير عمل مما اضطر معه الي الهجرة لبلاد الخليج ليبحث عن حظه هنالك ويترك بلده الحبيبة التي كان يعيش فيها مثل سلطان زمانه !!..
هذا الاستيراد غير المرشد واستجلاب السلع غير الضرورية جعل بلادنا تكسل عن الإنتاج يعيش أهلها علي الجاهز وعلي مجهودات الغير وفي فترة من الفترات استوردنا البيض والطماطم فهل هنالك إساءة أكثر من ذلك وفشلنا في تصنيع موادنا الخام ونصدرها بارخص الأثمان وتعود علينا باغلي الأثمان !!..
تحية لكل أساتذة الفنون في السودان سابقا ولا حقا ولهم كل الود والاحترام وقد استفاد طلابهم منهم الكثير وبرز منهم عباقرة في هذا العلم الراقي وقد عرف العالم منهم الكثير من الذين بهروا بسحر ريشتهم واقلامهم الملونة ولمساتهم الغنية بالتعابير الوادعة الصافية مثل البلور !!..
اعود واقول إن المعلمين في حنتوب من أساتذة الفنون في الأعوام بين ١٩٦٤ و ١٩٦٨ لم نستفد منهم في اكتساب الفن والرسم والتلوين وربما كان السبب أن هذه الفترة جاءت بعد ثورة أكتوبر وحصل فيها الإنفتاح والاندياح مع الحرية وحق التعبير بعد كبت دام ستة سنوات ونعم أهل السودان لمدة تزيد علي الأربع سنوات بالحرية واستنشاق الهواء الطلق !!..
لازلنا نذكر استاذ الفنون المخضرم العم يوسف الملقب ب ( يوسف كديت ) وقد أطلق عليه هذا اللقب لانه كان يساعد الخواجة في إدارة منشط الكديت قبل أن يتم الغاءه وإرساله الي مستودع التاريخ !!..
الطريف عن عمنا يوسف كديت أنه كان يحاضرنا في حصة الفنون عن أي شيء يخطر علي باله وباللغة الإنجليزية التي كان يتحدثها مثلما كان اهلنا في الجنوب يتحدثون ( عربي جوبا ) !!..
ومن تعابيره الظريفة مرة قال لنا وهو يحكي عن مزاجه في شرب الشاي :
( I drink tea pure milk ) !!..
وقد داعبناه يقولنا له :
( طيب وين الشاي الحب ) !!..
فضحك كثيرا ياله من انسان طيب !!..
ولا تنسي استاذ محمد عبدالعال فقد كان يختلف عن أساتذة الفنون الذين قلنا أنهم أشبه باللوحات السريالية أو لوحات فإن جوخ علي وجه التحديد إذ أن الغموض كان يلفهم مظهرا ومخبرا ولكن استاذ محمد عبد العال كان يميل الي التانق في الحديث وفي الزي وتراس جمعية الهدهد الحنتوبية الاشتراكية وكان يطوف بها قري الجزيرة في الإجازة الكبيرة يقدم فيها الطلاب من الفلكلور والترفيه الكثير يسعدون به أهل القري في الليالي القمرية ويخرجونهم مما تعودوا عليه من روتين ونوم مبكر !!..
الأستاذ محمد عبدالعال كان يميل إلي أن يوزع اكبر كعكات حمراء في مادته في نتيجة الامتحان … لاادري لماذا كان بهذه القسوة بأن تكون في فصله الأغلبية راسبة مع أنه لم يعلمنا شيئا من الفن وهو أستاذ شاطر وكل وقته كان يحدثنا عن الاشتراكية والليبرالية والثورة البلشفية وأشياء كثيرة لم نسمع بها !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي . معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

Author
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان: فرعون القرن الحادي والعشرين
الأخبار
المباحث تفك طلاسم مقتل سائق ترحال في جبل أولياء بالقبض على الجناة
منبر الرأي
بت الصول: الحكاية التي تركها الجنرال وراءه
حوارات
الدكتورحسن الترابى قبيل زيارته لمصر لأول مرة منذ 23 عاما
الرياضة
لجنة التسيير المريخية تخاطب الجماهير الحمراء

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المصالحة الوطنية كلمة حق يراد بها باطل “زواج المتعة” .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

الانقلاب: عين الحداثيين الحارة (7-10) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

حكايات الحلة: الحكاية الثالثة: مواقف محرجة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

ومضات توثيقية للثورة السودانية المجيدة .. بقلم/عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss