باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

استبد بي ّالإستعبار في الثلاثة الكبار .. بقلم: محمد صالح عبدالله يس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لم تمحي غلالة حزننا علي احمدية ابوشوك حتي تاورتنا جراح السبكي العظيم ولم تجف وتندمل مآقينا حتي نعي الناعي عبد الله موسي هلال فتحجرت الماقي وتيبست المفاصل عيد خالي من الكبار احمدية ابوشوك ارتبط بامكدادة نشأ بها وكفه مشدودة بترابها ظل وفيا لها فرغم محن الايام وتجوار ازمانها وقد قد الفؤاد برحاً الي بُرح ونكأ قرحا علي قرح ظل وصيا وحفيا بها وباءت محاولات اخوته الكرام واحفاده بالفشل الي نقله للاقامة بالخرطوم حيث دعة العيش وطيب المشفي واكتمال الرفاهية بها عاف مطارف الخرطوم وحشاياها واثر البقاء كحارس امين لارضٍ انجبت افذاذاً متفردين لمعت علي الانسانيةبابهي الاضواء منهم القاضي عبد الوهاب والبروفيسور احمد الطيب زين العابدين ومالك الزاكي وابوبكر اسحق والعميد محمد احمد جمعة والعميد محمد النور البكري وشيخ الحضرة الكبري عبد الله بحر والدكتور صالح حمد والدكتورة فاطمة الامين جمعة والبروفيسور عبدالله عثمان التوم والمستشار عبيد الري والدكتور قرشي زين العابدين والاديب الاريب بخيت عبيد وعميد الوراقين محمد علي عبد الله عبد الوهاب 

وبحار الراسيات في الاَعلام المهندس ادم عبد المؤمن
ٍكان يدرك معني عبقرية الارض وخلودها ولسان حاله يردد وحبب اوطان الرجال مآرب قضاها الشباب هنالكا *اذا ذكروا اوطانهم ذكرتهم عهود الصبا فحنوا لذلكا
الشيخ السبكي حجة زمانه دون بقلمه الراعف الاقوال والافعال لم يترك شاردة ولا واردة بين المتخاصمين الا كتبها فقلمه ملائكي لايغادر كبيرة او صغيرة الا وكتبها فيقضي القاضي عبد الوهاب بها قبل ان تجف مداده او ترفع صحائفها ليوم تشخص فيه الابصار والبصائر
حدثني الاستاذ مالك الزاكي عليه الرحمة ان الحاج السبكي كان يدون عشرات الصفحات عند سماعه للشهود والمتخاصمين وعندما تنتهي الاحبار والمدواة يستمع الي بقية الشهود ويحفظ اقوالهم في ذاكرته ويعيد تدوينها عندما يعود الي بيته وفي الجلسة القادمة يستعرضها للشهود ويسالهم أهذه اقوالكم التي ادليتم بها بالامس ليتاكدوا ان كان بها زيادة او نقصان كان السبكي يتمتع بذاكرة حديدية قل ان يجود الزمان بمثلها رحمة ربي تغشي قبره وتظلله وان يجزيه بكل حرف كتبه من اجل العدالة والحقيقة .
حدثت توسعة كبيرة في سوق امكدادة في اؤخر ستينات القرن الماضي ومن بين البوتيكات الحديثة ظهر عبد الله موسي بدكانه المميز بابوابه الاربع فالباب الجنوبي به مظلة يستضيف فيها زواره من كبار الموظفين وعليه القوم من قادة المدينة الذين استهوتهم نوعية البضائع المتنوعة من الملبوسات الفاخرة من منسوجات لانكشير البريطانية وكريستيان ديور الفرنسية من القمصان والبناطلين والجزم الايطالية واحذية باتا الساحرة بالاضافة للعطور الباريسية .
البوتيك كان عامرا بالحلويات والبقوليات والمعلبات وادوات الزينة والاقمشة الراقية وبه ثلاثة من الشباب البياعين منهم سلمان الانيق من ابناء منطقة ام عشيشات وكان مهذبا وانيقا يعامل الزبائن برقي وادب جم كان مسؤلا عن قسم البضائع الرجالية يجيد فن التعامل مع موظفي الدولة وكبار الزوار كان كان سلمان رياضيا محبا لكرة القدم يلعب في فريق الاهلي الذي يضم كوكبة من ابناء المدينة منهم السيد احمد جمعة والكائن امين عثمان عبد الله استاذ العلوم الرياضة باحد الجامعات القطرية وابكر سكر والمرحوم حبيب علي محمود ونجيب بدوي عبدالله ومحمد مصطفي الكردفاني كانت المدينة عامرة بالرياضة والرياضيين
وبعد فترة غادر الاخ سلمان والتحق بالسلك الحكومي وعمل محاسبا نسال الله له الصحة والعافية والا فله الرحمة .
اما ثاني هولاء البياعين هو حمدون واعتقد هو من اقرباء الحاج هلال فقد كان هو الاخر سمت المحيا وانيقا وصبوحا يلقاك بالبشر والترحاب وقد عرفت لاحقا انه كان يتحدث الانجليزية وكان يسكن في المنزل واظنه تربطه علاقة اسرية مع المرحوم الحاج
ثالثهم وهو الاخ ادم خاطر كيران فقد كان كامل الهندام ترتيبه الثالث فهو المسئول عن قسم البقوليات والموازين من الناحية الشمالية كان غاية في التهذيب استمر يعمل فترة طويلة ثم فتح لنفسه بوتيكا صغيرا واظنه مازال به تمنياتنا له بدوام الصحة والعافية
عبد الله موسي كان دكانه منبرا وملتقي للمثقفين والمستنيرن بالمدينة كان احد مؤسسي نادي امكدادة الرياضي الاجتماعي واحد اركانه وايضا من مؤسسي دار المعلمين مع الاخ المرحوم طيب الذكر عبد القادر عبد الله ابو القاسم
داره كانت عامرة باهله وعشيرته من منطقة العرائس الجمليه وقد تخرج من داره العشرات منهم والذين يقودون الان دفع العمل العام في مدن السودان المختلفة منهم المهندس والطبيب والمحامي والمعلم
لم اجد شخص في حياتي بحيويته كان محبوبا للجميع وفي صدره العامر يحمل الفرح والحب بكميات تجارية لم اسمعة في حياتي انه اختلف مع احد او خاصم احد الجميع يغضبون ويرغون ويزبدون الاهو كان يصادق الاطفال يساعد المحتاجين ويقيل عثراتهم
وكان دائما يطل عليهم بوجهه الخصيب عبدالله موسي دينار عظيم من الصك القديم
اخي محمد وعلي شيلوا التقيلة ويامحمد سد الفرقة رحمة ربي تغشاهم جميعا

فرنسا24/05/2020

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منبر الرأي
دلالات دخول حرب السودان الكونغرس الأمريكي
منبر الرأي
نموذج احمد ربيع: عندما يصبح (الثوري) ذيلاً لنظام إرهابي فاسد انقلب على الثورة..!
منبر الرأي
يامال.. موهبة ونضج وجسارة
منبر الرأي
فقه التظاهر وفقه الكذب .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عشق مصر في ديوان الشعر السوداني .. محاضرة قدمها الدكتور خالد محمد فرح سفير السودان بفرنسا

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

العلاقات المصرية السودانية.. الحاجة إلى منظور جديد (4-4) …. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

شيوعيون أنصار سنة

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

تحية الى اسرى الحرية والقضية والمشروع .. بقلم: حسن ابراهيم فضل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss