باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

استراحة: جمهورية الإنكار — من صحيفة مقصّات إلى الفاشر

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2025 11:33 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
صباح اليوم، وصلتني رسالة واتساب يقول فيها كاتبها:
«اصدق ايه يا دكتور؟ الفاشر صامدة في إيد الجيش والمشتركة، تم نظافة المدينة هذا الصباح، وما زال في الأطراف.»

قرأتُ الرسالة وأنا أستمع في اللحظة ذاتها إلى إذاعة الـ BBC، تنقل خبراً عاجلاً:
«قوات الدعم السريع تسيطر بالكامل على الفاشر.»
ابتسمت، ثم تمتمت: لاحول ولا قوة إلا بالله.

منذ عام ١٩٦٤ وأنا أتعامل مع الكيزان، أعرف طريقتهم: قول النقيض بثقة، حتى يصبح الوهم عقيدة.
من هذا الإصرار ولدت صحيفتي الحائطية القديمة في جامعة الخرطوم — مقصّات — التي كانت تتندر على الكيزان والشيوعيين معًا.

أتذكّر مرةً أنني رأيت بعيني شيوعيًا وكوزًا يتعاطيان العرقي في بيت عرسٍ في الخرطوم بحري، ثم اشتدت المناقشة بينهما: كلٌّ منهما يقسم أن الآخر سيدخل النار!
لكن إصرار الكوز كان أقوى وأعجب — كأنما يحمل في جيبه شهادة دخول الجنة مختومة بختم الحركة الإسلامية.

واليوم، بعد ستين عامًا، لم يتغيّر شيء.
ما زالوا يصدّقون ما يريدون، لا ما يحدث.
حتى وهم يرون المدن تسقط، يردّدون: «الفاشر صامدة.»
ثم حين تتهاوى، يغيّرون الرواية في لحظة: «الجنجويد ارتكبوا إبادة عرقية.»

لا أحد ينكر الجرائم إذا ثبت وقوعها، لكن الإنكار الانتقائي هو جوهر الخديعة: أن تراهم يتباكون على ضحايا دارفور اليوم بعد أن صنعوا آلة القتل بأنفسهم بالأمس.

فالإنكار عند الكيزان لم يكن مجرد وسيلةٍ لتبرير الفشل، بل أصبح نظام حكمٍ قائمٍ على قلب الحقائق.
طوال عقود، كان الإعلام عندهم يخلق واقعًا موازيًا — وطن “ينتصر” وهو ينهار، وجيش “وطني” يقتل أبناءه، وحركة “إسلامية” لا تعرف من الإسلام إلا الشعارات.
وهكذا، تحوّل الإنكار إلى جمهوريةٍ قائمةٍ بذاتها، لها رئاسة وأجهزة وناطقون رسميون، يعيش مواطنوها داخل الفقاعة، يستهلكون الأكاذيب كما يستهلكون الخبز.

الفاشر لم تسقط في يد أحد؛ إنها تحرّرت من الأكاذيب، ولو مؤقتًا.
المدينة التي عرفت المجاعة والحصار، لم يكن فيها “نظافة هذا الصباح”، بل نظّفت نفسها من خطاب الكذب.

في زمن “جمهورية الإنكار”، يصبح قول الحقيقة عملاً ثوريًا، ويصير الضحك على الكذب مقاومة.
لذلك كانت “مقصّات” — في زمنها — أكثر من صحيفة حائطية؛ كانت تمرينًا على كسر الخوف من السلطة والقطيع.
واليوم، في الفاشر، يتكرّر التمرين ذاته على نطاق الوطن كله:
مدينةٌ محاصَرة تعيد تعريف الشجاعة، ووعيٌ جمعي يخرج من بين الركام ليفضح دولة الكذب.

من صحيفة مقصّات إلى الفاشر، ما زال الدرس نفسه قائمًا:
الشمولية لا تموت بالكلمة، بل بالوعي الذي يرفض تصديق الكذب ولو تزيّن بالوطنية.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف تأسيس
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
التجارة: عقودات الصادر في عهد النظام البائد تدلل على التجنيب
تقارير
محادثات وقف إطلاق النار في السودان: ما الذي كان مفقودًا حتى الآن؟ بقلم السفير دونالد إي بوث والسفير نور الدين ساتي
انتقال الملفات وأثره السلبي في السودان
وداعاً حيدر خير الله  .. بقلم: بثينة تروس 
الأخبار
حركة/ جيش تحرير السودان تشجب وتدين بأغلظ العبارات الجريمة البشعة بحق المدنيين العزل بمعسكر كريدنق للنازحين ، وتطالب بمحاسبة كافة المتورطين في هذه الجريمة البشعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إن الدين عند الله الإسلام .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

مجلس الأمن يمدد مهمة بعثة السلام في أبيي السودانية عاما جديدا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحركة الإسلامية : هل تستطيع ان تنقذ نفسها من الإنقاذ؟! (2-3) . د. عمر القراي

د. عمر القراي
الأخبار

إنهاء أزمة السودانيين الفارين من بنغازي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss