باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الانقلاب .. وعصر الحمرنة !! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

مؤسف جداً أن تتمخض جبال الشعارات والأصوات الصارخة بالتحرير والعدالة والمساواة والحرية، إلى مجرد جرذان تختبئي خلف طاغية جديد. هذا الموقف المخزي يشير إلى أن هناك ثمة خلل كبير في عقلية ونفسية هؤلاء. الوضع الطبيعي، والموقف السليم هو أن يقف الجميع في صف الثورة والثوار الذين هدموا بصدورهم العارية وتضحياتهم الجسام معبد الطغيان، وأدوات بطشه التي صنعها الطاغية عمر البشير لحماية عرشه طوال ثلاثة عقود مظلمة أغلب الناس في السودان كانوا شهوداً، حينما إستخدم البرهان وحميدتي وغيرهما كأدوات فتك لسحق مناوئيه.
لكن يبدو أن القطيع الذي وقف وراء الإنقلاب ينطبق عليهم المثل السوداني الذي يقول: الكلب يريد خناقو .. والحمار يريد سواقو..
والإ كيف لهم أن يقفوا خلف البرهان وحميدتي..؟ إنه (مرض عضال) كم أشعر بالشفقة والرثاء تجاه هؤلاء المرضى الذين دفنوا رؤوسهم في رمال الخيانة والعمالة..؟ لماذا خرجوا من فضاء الحرية الواسع الذي وفرته ثورة ديسمبر المجيدة، ودفعوا بأنفسهم الدخول طوعاً في زريبة الحمير التي يرعاها ويشرف عليها الطاغية الجديد.
إنه الغباء الذي جعلهم يفضلون العودة إلى عهد الطغيان والحمرنة، الذي يصبح فيه الحمار زعيماً.!
بل يصر على تحويل بقية إلى حمير لا تجيد سوى النهيق والرفس والتقلب في رماد الخيانة والعمالة كفن من فنون تصحيح مسار الأمور.!
وإن قاومت جماعة من الناس إنهال عليها بالكرباج. إنه عصر الحمرنة الذي عمل على تحويل الشعب إلى رعايا بدلاً من مواطنين فاعلين في صياغة حاضرهم ومستقبلهم .
عصر الحمرنة، عصر الطاغية الجديد الذي مزق المواثيق ونقض العهد وطبق المعايير المزدوجة، من جهة إعتقل الأحرار والشرفاء، ومن جهة أخرى، حمى الفساد والفاسدين وأطلق سراح الفلول من جحورهم، ليواصلوا حملات التضليل والتجهيل لقتل العقل والضمير.
لتبقى المأساة مدورة والوطن الجريح أصبح رهينة عالقة في الفراغ. إنه عصر الحمرنة، وسقوط كل الأقنعة. اللهم أشهد إني قد بلغت.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في الرد على تعقيب البروفيسور علي محمود: المركزية الثقافية حين تتحول إلى سلطة سياسية
منبر الرأي
أهمية الديموقراطية في إرساء الوحدة الوطنية .. بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
الرقابة على أوضاع حقوق الإنسان فى السودان بين “سبتمبرين” ! .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
الأستاذ عبد المنعم عبد الله المكي (ت. 2020م): رحيل عميد السودانيين المغتربين بدولة قطر .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
بيانات
التظاهرة السودانية الكبرى بلندن أمام سفارات محور الشر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صباعك يطبظ عينك .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

إنهما أولى بالإحسان والرحمة عند الكبر .. بقلم: نورالدين مدنى

نور الدين مدني
منبر الرأي

تباريح مهاجر .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

عشاء ليلة الاثنين بجوبا هل يجذب الأخرين .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss