استنادا على بيان اعلام تجمع المهنيين بتاريخ ٥ يونيو ٢٠١٩، أقول .. بقلم: عبدالرحمن بركات / أبو ساندرا

 

 

١- ان ما تحقق من نصر حتى يوم ١١ ابريل يؤكد ان السلمية سلاح قوي نستطيع ان نهزم به اي جيش و عمليآ هزمنا به نظام السفاح البشير الذي انفق اكثر من ٧٠٪؜ من الموازنة على الامن و الدفاع ، و برضو انهزم .
٢- بعد ١١ ابريل يوم تدخل العسكر ، لعبوا بورقة التفاوض لشراء وقت حتى يجهزوا و تنتقل كوادر النظام من مرحلة الارتباك و الهزيمة الى مرحلة الفعل ، تصاعدوا من مجرد توفير بعض الحماية لكوادرهم الى ارباك المفاوضات و تشغيل أئمة الشيطان ، و تحريك الانتهازيين و رجال الادارة الاهلية اخرجوهم من قبورهم ، و المؤتمر الشعبي عقد اجتماع قرطبة و ما جرت لهم من مهانة ، ثم مواكب تيار نصرة الشريعة ، و خطب حميدتي و هو يوزع الرشاوى لاجهاض الاضراب الذي اربكهم ، في كل هذا الوقت زرعوا القنابل الموقوتة في طريق التفاوض ، حتى عملوا تمرينهم التجريبي يوم ٨ رمضان و قتلوا ٨ معتصمين ، و بعد ثلاث اسابيع ارتكبوا مجزرة ٣ يونيو .
٣- خرج البرهان ببيان اعتبر انقلاب صريح الغى به اي اتفاق مع الحرية و التغيير و اعلن ان لا تفاوض، غرقت الخرطوم في شبر موية الجنجويد ، احتلوها ، و اتاحوا لمواطني الخرطوم ان يروا حقيقة الجنجويد .
٤- بدأ الرفض ثم مقاومة جريئة ، مواكب و تحدي للدخول في عصيان مدني و انتشرت المتاريس في معظم الشوارع ، و كذلك واصل الجنجويد استفزازهم
٥- اليوم و بعد ضغط امريكي على كل من السعودية و الامارات ، و بدورهما نصحا البرهان ان ينحني للعاصفة القادمة ، و لم يخيب الخايب طلبهم حتى لحس قرار بيانه بان لا تفاوض و فتح يديه للتفاوض ، قبل ان ينهي كلامه لطمه تجمع المهنيين بالرفض
٦- مجلس الامن يجتمع ، الترويكا ( امريكا / بريطانيا / النرويج) تصدر بيان تنتقد قرارات البرهان و ترفض اجراء انتخابات متعجلة و تطالب باستمرار التفاوض و تسليم السلطة الى المدنيين ، الى قوى الحرية و التغيير
٧- الحرية و التغيير ترفض وساطة ( المؤتمر الشعبي) و ترفض دعوة الصادق كل القوى السياسية للاجتماع به ، و رفضت اي تواصل مع المجلس العسكري معتبرة ان ذلك يحتاج لثقة لا يمكن استعادتها بسهولة
٨- الآن الوضع مفتوح على كل الاحتمالات ، الأمم المتحدة و امريكا و بريطانيا تسحب موظفيها و تنصح رعاياها بمغادرة السودان و تغلق السفارات ابوابها
سرد هذه اليوميات لندلل بأن ميزان القوى يميل لمصلحة قوى الثورة بسلميتها ، ومن يوم الاحد سوف يبدأ الاضراب السياسي العام و العصيان المدني ، و البرهان يرتجف و يحاول ان يشغل انتباه الناس بفبركة عملية تهريب البشير من سجن كوبر .ثم اردف توجيها للمواطنين بأن لا يقتربوا من مواقع الجيش ، اي عبر عن خوفه من الاعتصام و لسوف يفاجئه شعبنا به.
الخلاصة ان قوتنا في سلميتنا و اسلحة السلمية المجربة التي سوف ندخل بها المعركة بدءآ من يوم الاحد ، و حتى نجرب كل اسلحتنا نرجو ان لا نبتلع مقلب العنف ، العنف هو ما ينشده و يتمناه حميدتي ليفجر العاصمة و يغتال كل قادة تجمع المهنيين و النقابيين و الناشطين ، و دليلي تعمد جنوده ان يتركوا تاتشراتهم باسلحتها حتى يستولى عليها الثوار و يستخدموها و يتوفر المبرر للجنجويدي المجرم ، و لقد فهم شعبنا اللعبة ، فهل يفهمها بعض الناشطين ؟
عبدالرحمن بركات / أبو ساندرا
استشاري قانوني و ناشط سياسي و حقوقي و كاتب
٦ يونيو ٢٠١٩

لو قدرت انقلها من هنا ح ارسلها لك في الايميل
إنهاء الدردشة
اكتب رسالة…

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً