استنفار المعاشيين هل ينقذ الجيش السوداني من الانهيار؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

وجهت القوات المسلّحة السودانية نداءً لعاشييها على لسان وزير الدفاع، الفريق ياسين إبراهيم، مطالبا الذين لا تزيد أعمارهم عن 65 عاما مراجعة أقرب وحدة عسكرية، كقوات احتياط للجيش السوداني.
يأتي هذا النداء، بعد مضى أكثر من أربعين يوما من اندلاع الحرب، وفشل القوات المسلّحة في استعادة السيطرة على معظم المرافق السيادية، من قوات الدعم السريع، المسطرة على معظم مناطق العاصمة المثلثة، وتوالي خسائرها لعظم المعارك التي خاضتها ضد القوات التي تصفها بالمتمردة، وفشل دبلوماسية الحكومة الانقلابية برئاسة الفريق البرهان في انتزاع أي اعتراف بتمردها من أية دولة في العالم حتي الآن.
السؤال الذي يطرح نفسه، هل يا تُرى سيستجيب احتياط الجيش إلى هذا النداء الباهت؟ وبأي أعداد؟ وهل بإمكانهم أن ينجحوا فيما فشلت فيها القوات المسلحة، بكامل رجالها وعدتها وعتادها؟ آخذين في الاعتبار، إن معاشيبي الجيش، لا يزالون يشكون لطوب الأرض من التلكؤ في صرف رواتبهم على ضآلتها، ناهيك عن أن أعداد مقدرة منهم تم فصلهم تعسفا، سيما الضباط.
الأيام القادمة، كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات المشروعة.
//أقلام متّحدة//

ebraheemsu@gmail.com

عن إبراهيم سليمان

شاهد أيضاً

المليشي كيكل .. يطلق النار على ساقيه

بقلم: إبراهيم سليمانebraheemsu@gmail.com سيسجل التاريخ السوداني على صفحاته السوداء، أن من يدعى أبو عاقلة كيكل، …

اترك تعليقاً