اشتراط إسقاط النظام بوحدة المعارضة متى ولماذا الآن؟ .. بقلم: مهندس عادل خلف الله
ليس كشفاً جديداً التأكيد على أن إي ثورة لا تتحقق إلا بنضج شرطيها الذاتي والموضوعي، وإسقاط دكتاتورية نظام الحركة الإسلامية الفاسد، ليس استثناء عن ذلك القانون، وما بقاؤه في الحكم حتى الآن إلا لعدم نضج الشرط الموضوعي لاسقاطه بعد إن لم يوفر (ذاتياً) أي شاردة او واردة لاسقاطه، قبل شهرين طالعتنا (الهدف) بعنوان موحي ومحرض بذلك المعنى (باستكمال شروط الانتفاضة نسقط نظام الحركة الإسلامية الفاسد)
وحدة المعارضة الوضوح والعمل بكل الممكنات من أجل الهدف الواحد المحدد. ويعد ضرباً من العبث محاولة الجمع بين النقيضين كتصور أن تسهم قوى ليست على خلاف جذري مع النهج الاقتصادي والاجتماعي إضافة إلى المصالح في اسقاطه، دعك في أن تستمر في مرحلة ما بعد الإسقاط، أو ان تساهم أكثر القوى تخلفاً وهيمنة على الواقع الاجتماعي والسياسي في تغييره وإعادة بنائه على أسس جديدة. فالسبخة (الأرض المالحة) لا تعطي قمحا.
لا توجد تعليقات
