باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اضراب المعلمين.. ورد فعل الانقلابيين .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ماوراء الكلمات –
(1) اني أرى أن الجرح الذي لا يندمل، هو عودة الكيزان والمتكوزنين للسلطة وإدارة شؤون البلاد والعباد، ولو كان ذاك عبر الصف الثاني أو الثالث من القيادات، وصدق المخلوع وهو الكذوب، حيث قال، كل مفاصل الدولة بايدي الحركة الإسلامية، ، أما الجرح الذي أشد منه، فهو انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، وهو انقلاب(برأسين) الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، والرأس الثاني الفريق أول محمد حمدان دقلو، ألم تسمع أن الفريق أول محمد حمدان، كثير الفخر والمباهاة، بأنه هو ورئيس مجلس السيادة الانقلابي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، قد عقدا إجتماعاً، وقررا كذا، وفعلا كيت؟
(2) ومعلوم بالضرورة من الخدمة المدنية، انه هناك الكثير من الوسائل المشروعة، لنيل الحقوق المضيعة أو المضاعة بفعل فاعل أو حتى المماطلة والتسويف في إنجازها، والاضراب عن العمل هو أحد تلك الوسائل، التي أقترها الدساتير، ويعرفها كل ذي بصيرة.
(3) وفي الايام الماضية، شاهدنا اضراب المعلمين عن التدريس، وذلك بعد أن استنفذوا كل الطرق المعلومة لتحقيق مطالبهم، والتي تتمثل في الهيكل الراتبي وزيادة المرتبات وغيرها، وبالضرورة انت وهو وهي ونحن وهم ندرك أن السلطة الإنقلابية الحاكمة والمتسلطة، ليس من أولوياتها التعليم أو الصحة أو معاش الناس أو توفير المياه الصالحة للشرب، وغيرها من ضروريات الحياة، فالسلطة الإنقلابية أكبر همها ومبلغ علمها، هو الصرف على الدفاع والأمن، والدفاع هنا ليس، لأن هناك عدو خارجي يهدد البلاد، ولكنه الدفاع عن بقاءها في السلطة، والمحافظة على أمنها وسلامتها، فقد وجهت كل موارد الدولة الشحيحة أصلاً، في شراء الرصاص الحي أو المطاطي أو قنابل المسيلة للدموع ، اما من يقوم بالاضراب عن العمل، مثلما فعل المعلمون، فان السلطة الإنقلابية، تقرأ من ذات الصفحة التي كان يقرأ منها النظام البائد، فاما الترهيب أو الترغيب، بل لديها الصف الثاني من قيادات الحركة الإسلامية، فتدفع بهم ليحلوا محل المضربين عن العمل، وبالفعل قامت السلطة الإنقلابية بفصل ثلاثة عشر من قيادات المعلمين، وربما تضاعف العدد، وهددت البعض بتحويله للجان التحقيق، التي ربما أوصت بنقله الى مناطق الشدة (مع العلم أن السودان كله أصبح مناطق شدة عدا أماكن مخملية للسادة والأسياد)، او تأخير ترقيته أو اي جزاءات أخرى.
(4) ويروى أن أحد الملوك كتب ثلاث رقاع وقال لوزيره اذا رأيتني غضبان فادفع لى رقعة بعد رقعة، وكان في الرقعة الاولى، أنك لست باله، وانك ستموت وتعود إلى التراب ويأكل بعضك بعضا، وفي الثانية ارحم من في الارض يرحمك من في السماء، وفي الثالثة أقض بين الناس بالحق، وما أحوج أصحاب الانقلاب إلى هذه الرفاع الثلاث.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التفلتات الامنية (الاجرامية) بالعاصمة والولايات…!!! .. بقلم: محمد فضل – جدة
الأخبار
وزير الداخلية يقف على خطة تأمين ولاية الخرطوم
منبر الرأي
الزغرودة التي أبهجت وزير المالية لم تفرحنا .. بقلم: نورالدين عثمان
منبر الرأي
العنف ضد الرجل .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى
عندما تكثر الجباية تشرف الدولة علي النهاية .. !!بقلم: مزمل عليم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صحوة الأطباء: الدكتورة إسراء .. أيقونة الأمل !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

سماحة التوانسة … وعجاجة بروندي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

أبيي من شقدوم إلى لاهاي (4) … عرض وتحليل: أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

القائد السياسي والمخاطرة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss