اعجبنى, وسر خاطرى وبالى! .. بقلم: بدوى تاجو
أستطعت فى هذه البرهة السانحة, وبرفقة اصحاب ,وابناء ,ومناضلين, ان احوس فى ديارها ,ريفها ,ومدن قربى حولها ,لكن ماهالنى ان فيها وفى طرقها , وحواريها ,عرصاتها , واهدابها ,وبل على شطآنها الكثر ,ومنها مثال الشاطئ فى توتى, تتراكم حمم, بل رواسى الاوساخ المتقيحة والمدفونة , والنائحة بكل ناحية!
لا توجد تعليقات
