اعداء السودان … الطائفية ،الانتماء للخارج ، الجهوية القبلية ، الدجل ، الكهنوت ،الشعوذة والمصلحة الشخصية

 


 

 

في نهاية القرب الثامن عشروبداية القرب التاسع عشر تعرضت بربر للاستغلال من الشايقية الذين كانت لهم قوات باطشة ، كما تعرضوا للاستغلال من بعض الجعليين وهم محاربون اشداء . اهل الوسط النيلي وهم في الحقيقة نوبيون ،بجا، كوشيون او قبائل افريقية، هم اصحاب اقدم حضارة بشرية سبقت الحضارة المصرية بخمسة الف سنة . وهذا ما اثبتته الدراسات العالمية آخرها جامعة ميونخ الالمانية قبل عدة اسابيع ..... كيف تتخلى امة هى الاعرق في العالم عن تراثها قيمها تقاليدها لغتها انتماءها لامة ألعرب الذين لهم اسود تاريخ قديما واليوم تكشف حوادث غزة ان قادة العرب لا تهمهم الا اطماعهم نزواتهم وانانيتهم . جنوب افريقيا تدافع عن الفلسطينيين ، دول لاتن امريكا اسيا ومئات الجامعات تغلى دفاعا عن الفلسطينيين وحكام العرب والانتلحنسيا العربية وحتى الطبقة الوسطى لا تهتم . ماذا هو الشئ الرائع الذي وجده المخدوعين بعروبتهم عند العرب والذي جعلهم ينسون اصلهم العطيم ؟؟؟
الدكتور منتصر ابراهيم من جامعة كوبنهاجن ، قاموا بتحليل الكثير من القبائل السودانية . لم يجدوا الجين جي وان الخاص بالعرب عند السودانيين .وجدو نسبة ضئيلة عن البني عامر . نحن عندنا الجين بي ويشاركنا في هذا المصريون لانهم ليسوا بعرب .
،، التلصق ،، في العرب بدون حق هو ما افسد الحياة السودانية وسبب انفصال الجنوب وما يقوم به الجنجويد او عرب الشتات . من المضخك ان الجميع يرجعون نسبهم الى العباس والرسول صلى الله عليه وسلم . من المهدي الى الميرغني عبد الله الخليفة الخ . ورد في شجرة عائلة شاويش المشلخ ومن الموكد ان والدته مختونة فرعونيا يضم اسما ء غريبة على العرب . مثلا كدنقا ومرخة . المرخة شجرة سودانية مثل السلمة او الدرمانة التي اعطت اسمها لامدرمان . واسم مرخة او ابمرخة هو جد الجعليين . ومن جدود شاويش ،، جعل ،، الا ان اسم ابديس غريب على العرب لان الديس لاينموفي الجزيرة العربية . لا يمكن ان يكون عدد ابناء العباس بالملايين وهم في السعودية وطنهم بالآلاف !!

.يقول البريطاني مورهيد في كتابه النيل الازرق أن السودانيين كانو يعتبرون الحرب نوعا من اللعب والموت ما هو الا هجوع او نوم . الشايقية لم يحسنوا تقدير القوة الغاشمة التي كانوا يواجهونها من جيش اسماعيل باشا كانوا يحملون معهم حبالا لتقييد اسراهم وكأن الامر يماثل غزواتهم للقبائل الاضعف منهم .لم يقدروا انهم يواجهون الاسلحة النارية المدافع التي يديرها اوربيون وجنود ،، ارناؤوط ،، البان مدربون قضوا على اقوي قوة في مصر وهم المماليك في مجزرة القلعة . مع جيش اسماعيل باشا كان بعض البدو والمغاربة الطامعين في السلب والنهب الخ .
بابكر بدري الذي تعرض مع اسرته اهله الى هزيمة فظيعة بسبب الجوع لدرجة انه لم يتذوق طعم الذرة لمدة 27 يوما ولم يعد قادرا على المشي في بعض الاحيان وكان يزحف ليصل لمكان قضاء الحاجةالا انه كان على اقتناع انهم سينتصرون باذن الله . بعد اسرهم كان على اقتناع ان جيشا جديدا سيأتي ويهزم الجيش المصري والبريطاني ويخلصهم . ولكن بعد شاهد الزفة والموكب العسكري في مصر اقتنع بانهم كانوا جهلاء وليس هنالك جيش انصاري يمكن ان يهزم مصر التي حاربتهم بجانب الانجليز . السودانيون وكما اورد عبد الرحمن النجومي في خطابه للخليفة ان المصريين الذين اتوا لتحريرهم لدهشته قد حاربوا بجانب الترك الكفار .

غسيل الادمغة الذي تعرض له سودانيي الوسط النيلي ومجموعات اخرى في دارفور كردفان والشرق، سبب ولا يزال يسبب المحن السودانية . تحول البعض من النوبيين وبعض قبائل دارفور كردفان واماكن اخرى في السودان بسب لوثة ادعاءالعروبة والفهم الخاطئ للاسلام والكثير من العنصرية والعنجهية ،وصاروا عربا اقحاحا، يحق لهم استعباد احتقاروافقار الآخرين احتقار لغاتهم معتقداتهم حتى ولو كانوا من اهل الكتاب او اهل الدار . !!صار الجميع من سلالة العباس وفاطمة الزهراء وكل من له اصل عربي. من اكبر الدجالين محمد عثمان الميرغني ، محمد احمد عبد الله ود الفحل عبد الله التعايشي و هو بتعايشي كما يقول التعايشة انفسهم ، والقائمة تطول .
من المضحك المبكي ان اهل السودان هم من حاربوا انفسهم وخربوا ممالكهم التي لها آلاف السنين مثل مملكة المقرة وعلوة الخ . لصالح ثقافة ، حكم جنس عرق لغة دخيلة ، مع احتقار ورفض للموجود السوداني الاصيل . خلف كل هذا مسخا بملامح وجينات سودانية تختلف تماما عن العرب ويصر على عروبته المضروبة ، يضحك عليه في المكان الاول العرب . لقد اخذوا اسوأ ما عند العرب واسوأ ما عند الافارقة فقط ، وتركواالروعة التي جعلتهم اعرق الامم .
اقتباس من كتاب تاريخ ملوك سنار الى الحكم التركي المصري في السودان .... تأليف احمد بن حاج ابو على ،، كاتب الشونة ،، تحقيق البروفسر يوسف فضل حسن . نسب الملك جاويش
اقتباس
شاويش بن الملك محمد سميح بن الملك علي بن الملك محمد العادل بن الملك صالح بن محمد كدنقا بن شايق بن حميدان بن صبح أبي مرخة بن مسمار بن سرار بن حسن كردم بن أبو الديس بن قضاعة بن عبد الله حرقان بن مسروق بن أحمد بن إبراهيم جعل بن إدريس بن قيس بن يمن بن عدنان بن قصاص بن كرب بن محمد هاطل بن أحمد ياطل بن محمد ذو الكلاع بن سعد بن الفضل بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم.ابن
حياته
ولد بكجبي حوالي سنة 1738م. كان الملك شاويش الكبير من أشهر أبطال مملكة العبدلاب الشايقية، وبدأ أول أعماله بشن الغارات على الميرفاب في بربر والرباطاب في أبي حمد والمناصير والحسانية في جبل الجلف والبديرية في الشمال، وأخذ يضم الشايقية من غير جماعته فتضخم جيشه، واستطاع إخضاع الإمارات الصغيرة لإرادته، وقد غزا الملك شاويش مملكة الدفار البديرية ودمرها. ومملكة الدفار كانت أحد الممالك الصغيرة التي تتبع لقبيلة البديرية المجاورة لقبيلة الشايقية.
مقتله
جاويش الكبيرترجل عن فرسه وافترش وجلس متربعا على فروته فأجهز عليه فرسان البديرية، وكان ذلك حوالي 1782م.
المك بشير ملك الخندق بدأ بالتفكير في كبح جماح المك شاويش فارسل بعض التجار الى القاهرة . عادوا مع ألفي بندقية ومعهم بعض المغاربة ذوي الخبرة في استخدامها، وتدرب البديرية عليها. تجمعت جيوش ممالك البديرية الأربع في الخندق استعداد للقاء الشايقية الذين خربوا الدفار، ونشبت الحرب قرب القولد وصمد البديرية أمام الملك شاويش فهزموه .جاويش الكبيرترجل عن فرسه وافترش وجلس متربعا على فروته فأجهز عليه فرسان البديرية، وكان ذلك حوالي 1782م...........
نهاية اقتباس
ترجل الملك شاويش وجلوسه على الفروة كعادة السودانيين لان الهرب يعتبر عارا لا يغسل ابدا . حروب السودان كانت .... يا نصرة يا كسرة وهذه غلطة كبيرة اثبت عثمان دقنة عدم نجاعتها ، فكان ينسحب ينظم قواته ثم يهاجم مرة اخرى . لهذا تمكن عثمان دقنة من كسر المربع الانجليزي الذي لا يقهر في معركة التيب .عثمان دقنة اقترح الهجوم في الليل على كتشنر وجيشه . لم يعمل بنصيحته ، وسقطت امدرمان .
كانت لبربر تجارة ناجحة مع مصر ودول الجوار .
الدناقلة البديرية وبعض القبائل تعرضوا للظلم والاستغلال من مقاتلي الشايقية . الشايقية كانوا يفرضون جزية على البعض.
الجهوية القبلية ، الدجل ، الكهنوت ،الشعوذة والمصلحة الشخصية آفة تأخر السودان ..
بربركانت عاصمة السودان الاقتصادية الثقافية الخ. لم يكن عند بربر جيشا قويا يحميها .اسم بربر أتى من وقوعها بين برين النيل والاتبراوي . ولهذا يعرف المصريون السودانيين بالبرابرة . تمتعت بربر بحضارة خاصةلانها جمعت اعراقا مختلفة ولهذا لا يزال اثرها في الطعام الملبس الموسيقى الغناء المراسم الاحتفالية في السودان . يكفي ان اشهر شعراءها وفرسانها هو ابراهيم ود الفراش والده كان فراشا للحاكم وهو مصري من بلبيس خارج القاهرة .
.[4]

تواصل اهل بربر مع محمد على باشا وشجعوه لغزو السودان !! الغرض كان حماية مصالحهم الضيقة ضد الشايقية وغيرهم . عندما اكتسح الاصار بربر شمت فيهن الآخرون . كما يحدث اليوم مع الكيزان والبرهان . المغاربة كانوا مع جيش محمد على باشا بقيادة ابنه اسماعيل باشا . بعضهم استقر في السودان وعرف الحى جنوب مكي ود عروسة في امدرمان بحى المغاربة ..... مشكلة السودان قديما واليوم ان بعضنا لايفكر الا في مصلحته الضيقة ، والوطن لا يهمهم . بسهولة كبيرة يقوم البعض بالاستقواء بالاجنبي ضد بني جلدتهم . لا اعرف شعبا غيرنا يهرب من الحقيقة ويرفضها حتى لو كانت منزلة في القرآن، حتى الدين الاسلامي نخلطه بالخرافة الدجل والعادات الكوشية والنوبية . سيفنا يمثل الصليب . شلوخنا بعضها في شكل صليب نسميها درب الطير . شلوخنا ثلاثةواغلب الاشياء عندنا ثلاثة ...... الرب الابن والروح القدس . نحن مسلمون ونصنع الاصنام ونعبدها ونجعل من يستحقون التعرية والعقاب يسيطرون على حياتنا الدنيوية والدينية بطريقة تتعارض مع تعاليم الاسلام وكتاب الله !!! محمد احمد عبد الله ود الفحل ليس بمهدي والله لم يرسله . محمد عثمان الميرغني ،،الختم ،، ليس بخاتم الاولياء. ولا يزال احفاد الدجالين يسيطرون على الكثير من السودانيين .وقد يكون اتباعهم يمثلون نصف السودان .
قبل الهجوم على السودان ارسل محمد على باشا ظابطا مصريا له بعض معرفة بالاسلام ويحفظ بعض السور والاحاديث . دخل الجاسوس المصري السودان كداعية اسلامي ووصف نفسه بحفيد النبي صلى الله عليه وسلم مثل كثير من احفاد الدجالين والذين يسيطرون على جزءا كبير من المجتمع السوداني الى اليوم . الظابط المصريالجاسوس قوبل بالترحيب في كل السودان وصار ضيفا حتى على سلطان سنار . النميري كان يستضيف بعض الصحفيين والمصورين المصريين ومنهم من اسمه عنايت ويسألهم نميري عن ما يطلبون من اكل، كما اوردوا في كتاباتهم وافلامهم . ثم نميري يتصل بقرينته بثينة لها الرحمة ويقول لها .... الجماعة عاوزين ملاح ورق !!! تصور ..
الظابط المصري ،،سبط الرسول صلى الله عليه وسلم ،،عاد بعد سنة وهو يرتدي ملابس ظابط مصري وتعرض ملك سنار للخوزقة واهل السودان للاستعباد حتى انهار ثمن الرقيق في امبابة سوق الرقيق والانعام في القاهرة . حارب السودانيون في مجموعات قبلية منفصلة. بسبب الضغائن والحروب التي شنوها على بعضهم البعض . حتى الجعليين لم يحاربوا متحدين حارب المك نمر في شندي منفصلا عن ابن عمه المك مساعد في المتمة . النتيجة هزيمة ساحقة . ارسل الدفتردار 7 الف من اسرى شندي كعبيد الى مصر تبعهم باربعة اسير من المتمة . كانوا يدفعون لكل اذن مقطوعة من القتلى واخيرا صاروا يقطعون اذان الاحياء . رفضوا التعاون مع الشايقية حتى بعد معركة كورتي وهزيمة شاويش الاصغر والذي حاول التحالف معهم . رفضوا بسبب العداوة القديمة .
الوضع وقتها كان يماثل وضعنا اليوم . الانضمام الى الجيش يعني اعطاء حياة جديدة لتنظيم الكيزان العالمي الذي كان يرضع من ثدي الشعب السوداني، يرتع ويمرح في السودان كما يحلو لهم . عودة الكيزان هذه المرة ستكون اقسى وامر . انحطاط الكيزان واتصافهم بما تعجزعنه الكلمات من وصفه لم يمكنهم من العمل الذي لا يمت للانسانية بصلة ، خاصة والعالم كان سيقف ضد الابادة الجماعية ضد سكان دارفور النيل الازرق الجنوب وجنوب كردفان الخ . حميدتي ومن اتى بهم هم اسوأ من الضباع وما قاموا ، يقومون به وسيقومون به لم تشاهده البشرية في احلك تاريخها ظلمة . يضاف الى هذا طمع دول الجواروالدول الكبرى في السودان . الامارات قد كشفت عن وجهها الكريه منذ مدة طويلة . السعودية التي تستضيف مبادرة جدة اليوم لا تريد من الخير للسودان الا ما يسمح للسودان ان يتنفس فقط وان يكون تحت نفوذها . يكفي ان السعودية هى التي ارسلت لنا القنابل المؤقتة ممثلة في المرتزقة السودانيين الذين سلحوهم وتم تدريبهم بواسطة قوات غربية على اغلب الاسلحىة مارسوا التدرب على القتل والسحل على اليمنيين .الاغلبية الساحقة من المرتزقة لم يعودوا للصر والحلب فلاحة الارض او رعاية الانعام . سارعوا للانضمان الى الجنجويد ، او اشتروا دارجات نارية كلاشنكوف ومارسوا النهب الاختطاف الاغتصاب ...... من هو المجرم ؟؟
لقد كشف موسفيني عن الحالة السياسية في العالم خاصة افريقيا . قال موسفيني بصريح العبارة ان المنطقة لا تريد ،، انتتيز ،، كبيرة او وحدات كبيرة . السودان كان انتتي ضخمة جدا . لها كل مقومات وامكانيات دولة عملاقة كانت ستقزم الدول المجاورة .لهذا تم التخلص من جون قرنق بموافقة موسفيني وبعض من يحكمون جنوب السودان ويسرقون الشعب الجنوبي . اقتصاد السودان ومنتجاته كانت تغذي ولا تزال تؤثر على دول الجوار. ولا يزال السودان الجريح يوثر على اقتصاد دول الجوار خاصة مصر التي يعتمد اقتصادها دائما على موارد السودان الطبيعية وحتى ثلث نصيب السودان المجحف من مياه النيل يذهب الى مصر لأن السودانيين مشغولون بتحطيم بلدهم وذبخ اهلهم بتلززعظيم وشبق غير مسبوق.
موسفيني لا يمكن ان ينسى دعم السودان لجيش الرب بقيادة جون كوني الذي حارب موسفيني وسخر له الكيزان مساعدات ضخمة وكان يسكن في جوبا .واليوم يساعد الكيزان المعارضة التشادية ويتباكون على تدخل تشاد في السودان . منذ قتل الرئيس التشادي تمبل باي في قبل اكثر من نصف قرن السودان تدخل في الشأن التشادي .
جيش الرب كان صداعا بالنسبة لموسفيني وكل المنطقة . لهذا كان موسفيني يختلف تماما مع البطل جون قرنق الوحدوي الذي كان سيجعل السودان وحدة عملاقة . كان للكثيرين مصلحة ملحة لقتل البطل جون قرنق على رأس القائمة موسفيني .
اضطر شاويش بعد ان رفض الجميع التحالف معه بسبب الظلم الذي اذاقه لجيرانه للخضوع لسعيد باشا .انضم الى جيش اسماعيل باشا وصار سنجكا ورجاله خيالة غير نظاميين لاسماعيل باشا والحكومة التركية من بعده .
شاويش حارب بجانب الاتراك وحتى ضد الجعليين .المك نمر قد حارب بعد احراق الباشا اسماعيل . بعد الهزيمة جلس المك نمر على الفرة لملاقاة الموت كعادة السودانيين ، لحقه جاويش الآخرالا انه صد عنه ولم يقتله . تفرق السودانيين وعدم اهتمامهم ينعكس في المثل السوداني..... الناس في شنو والحسانية في شنو . عندما تحرك الدفتردار صهر اسماعيل باشا من كردفان وقتل الكثيرين انتقاما . طلب من الحسانية الاشتراك في الدفاع يقال انهم اعتذروا لانه كان عندهم سباق لركوب الحمير بالمقلوب . واوقع محمد الدفتردارمذابح بألحسانية وغير الحسانية . هل لا يزال جيش السودان مشغولا بسباق الحمير ؟؟

هزم ملك سناربادى السادس ووجد نفسه معلقا في الخازوق وكان موتة بشعا بحضور المكوك الذين استسلموا فرادا واخذهم اسماعيل باشا لمشاهدة خوزقة سلطان سنار كعظة لاهل السودان . من الحضور كان المك نمر صهر ملك سنار .ومن اسباب حرق اسماعيل باشا وبعض جنده كان الانتقام لصهره .
الملك بادي انتصر على جيش الملك اياس الاثيوبي . كاد الملك بادي ان يهرب عند ما واجه الجيش الاثيوبي الكبير . من انقذ الموقف هو الامير الفوراوي،، خميس ،، سبب تواجده في سنار هو انه فر بعد موت والده لأن اخاه الملك الجديد كان من المتوقع ان يقتله وبقية الاخوة .هذه بعض الاشياء التي اضعفت سلطنة دارفور . اقترح خميس على السلطان بادي بالانسحاب تاكتيكيا وفتح تغرة كبيرة ثم الالتفاف على الجيش الاثيوبي وظهرهم الى النهر . وانتصر بادي .
هذا النصر كان وبالا على السلطنة الزرقاء . وجد بادي المعارضة من اهله لدردجة انه حاربهم . وفي النهاية استعان بحميدتي ذلك العصر . وهو ابولكيلك الذي نصر بادي وفتح كردفان . قويت شوكة ابي اللكيلك واهله وانتهى حكم الفونج وبدأ حكم الهمج . ابو اللكيلك ينسب الى الرباطاب العوضية.بعد ابعاد بادى من الملك ، نصب ابو لكيلك ابن بادي ناصر ملكا على سنار . ثم قتل ابولكيلك ناصرا فيما بعد .
من الابطال الذين لانذكرهم مثل ،،بطلي ،،جركويك النويراوي والذي قتل المفتش الانجليزي لانه اعتدى على شقيقته التي اتت الى الباخرة للعلاج . لم يستطع الانجليز الانتصار على النوير . قامو بقتل الابقار من الطائرات . سلم جركويك نفسه في ملكال انقاذا للابقار ، ومشى بشجاعة الى المشنقة . عندما قرر ملوك القبائل مثل مك الرباطاب ابحجل ونصر الدين ملك الميرفاب رفض ابن اخيه على ود تمساح وفارس القبيلة التسليم وقال كلمته التي صارت قصة تحكى ..... انا قعدتي فوق الخازوق احسن من قدلتكم مع الجعيدي .ويقصد اسماعيل باشا بلونه الذي يشبه لون الغجر.
المثل السودان يقول ...... جعيدي بلا قرد . الجعيدي هو الغجري الذي يتكسب رزقه من رقص القرود وتقليدها للبشر .من العادة ان يتصدق عليهم الناس بالفلوس او الطعام . يطلق المثل لوصف الانسان قليل الحيلة والوسيلة . اورد موهولم .....من الذين رافقوا اسماعيل باشا في بداية رحلته هو اسقف مدينة دورام الجامعية خارج لندن .اعجب بالسودانيين واشاد بلونهم ،، الاخضر الريان ،، قال انه اجمل لون اعطاه الله للبشر .تعاطفه مع السودانيين بسبب شجداعتهم شجاعتهم جعلت اسماعيل باشا يأمر بارجاعه الى مصر .
المقصود من كل هذا الكلام هو اننا كسودانيين قد فرطنا كثيرا بسبب عدم اتحادنا وتقديم المصلحة الضيقة على مصلحة الوطن . البو البشير خاف من بطش الجيش لانه يعلم ان الجيش هو جيش الكيزان ، وهو ليس بكوز كامل بل جوكي فقط نفس الشيئ ينطبق على العنبج برهان اليوم. اتى البشير بهلال من سجن بزورسودان بعد ادانته كمجرم ناهب للبنك ، الا ان هلال رفض ان يكون في جيب البشير خاصة بعد ان شبع وزوج ابنته لرئيس مالي ادريس دبي وقبض 20 مليونا . صار هنالك حميدتي او حمايتي كما كان يقول البشير . خاف البرهان ان لايتمكن من تحقيق حلم والده . واشترط على حميدتي والذي شاركه في الجرائم الغير انسانية التي اقترفاها سويا في دارفور. والنتيجة واضحة اليوم .
اقتباس
وعن مقاومة الشايقية لحملة إسماعيل باشا لاحظت ترجمة المحقق للشايقية وأنهم ” ربما اختلطوا ببعض الأعراق العثمانية- التركية.” ص ٢٢٦. ومما وقفت عليه للمرة الأولي أن الشايقية في معركة الضيقة هزموا الجيش الغازي( جل قواته كانوا من المغاربة والعبابدة) وكان قوام قوتهم نحو مائة وعشرين ألفاً وقتل من عسكر إسماعيل ألفاً وكسور كما جاء في المدونة. ؛ وبقي الباشا محاصراً في خشم الجبل نحو سبعين يوماً إلي أن أتت إليه العساكر من المحروسة تاني. وكان أغلبها أرناؤوط.( يعني ألبان)…… وصحبهم مدافع وكانوا نحواً من خمسة عشر ألف……” هكذا إذن تمت هزيمة الشايقية بعد هذا المدد الذي جاء بعد أكثر من شهرين وبمدافع هذه المرة .
نهاية اقتباس
لماذا لم يتحد السودانيون من فازغلي الى حلفا، كردفان ودارفور ، والخطر التركي في مواجهتهم ؟؟ هل فشل السودانيون في نسيان الذل والالم الذي تلقوه على يد الشايقية ، حروباتهم القبلية وداخل القبيلة .
اقتباس

الملك جاويش الكبير (الأول). ويعرف أيضا ب«الملك شاويش». أحد أبرز ملوك الشايقية في القرن الثامن عشر، وكان يشن الغارات على القبائل المختلفة، وقد غزا الملك جاويش الكبير مملكة الدفار وخربها. وجاء من نسله الملك جاويش الصغير الذي قاوم الأتراك أثناء غزوهم للسودان

نسبه
الملك جاويش الكبير بن الملك محمد سميح بن الملك علي بن الملك محمد العادل بن الملك صالح بن محمد كدنقا بن شايق بن حميدان بن صبح أبي مرخة بن مسمار بن سرار بن حسن كردم بن أبو الديس بن قضاعة بن عبد الله حرقان بن مسروق بن أحمد بن إبراهيم جعل بن إدريس بن قيس بن يمن بن عدنان بن قصاص بن كرب بن محمد هاطل بن أحمد ياطل بن محمد ذو الكلاع بن سعد بن الفضل بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم.

حياته
ولد بكجبي حوالي سنة 1738م. كان الملك شاويش الكبير من أشهر أبطال مملكة العدلاناب الشايقية، وبدأ أول أعماله بشن الغارات على الميرفاب في بربر والرباطاب في أبي حمد والمناصير والحسانية في جبل الجلف والبديرية في الشمال، وأخذ يضم الشايقية من غير جماعته فتضخم جيشه، واستطاع إخضاع الإمارات الصغيرة لإرادته، وقد غزا الملك شاويش مملكة الدفار البديرية ودمرها. ومملكة الدفار كانت أحد الممالك الصغيرة التي تتبع لقبيلة البديرية المجاورة لقبيلة الشايقية.
شوقي

shawgibadri@hotmail.com

 

آراء