باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اكتوبر تشبث الحكومة وتربص المعارضة! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2013 2:56 مساءً
شارك

سلام يا .. وطن

21اكتوبر 1964الثورة الشعبية التى قام بها شعب اعزل فى مواجهة طغمة عسكرية غاشمة ..مثلت ربيعاً سودانياً خالصاً ، اثبت لأول مرة فى التاريخ مفارقة العنف للقوة ، فالقوة فى ثورتنا كانت هى قوة الحق ، لذا ثورة اكتوبر كانت ثورة فريدة فى التاريخ المعاصر .. وحتى الان نقف امام انها ثورة فريدة .. ولانستطيع الجزم بان الليلة تشبه البارحة ، فالليلة حامية الوطيس والازمة ياخذ بعضها برقاب البعض ، وانسان السودان هو انسان السودان .. فاذا اتفقنا بان هذا الشعب قد حقق وحدة عاطفية لامثيل لها فى ثورته تلك وازاح نظاماً متسلطا وهو يملك وسيلة التغيير وافتقر يومها للمعرفة بطرائق التغيير .. بمعنى آخر انه قد حقق وحدته العاطفية كنواة لمشروع وحدته الفكرية التى لم تتحقق منذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا .. غير ان هذا الانجاز الثوري العظيم لم تترك له الطائفية مجالا لينمو ويزدهر ويؤتي أكله ، فالتفت الطائفية على جبهة الهيئات وبدات تصفي مكاسب الثورة مكسباً  إثر مكسب ، حتى اجهضتها إجهاضاً كاملاً لتعقبها اسوأ مراحل تاريخنا المعاصر .. مؤامرة حل الحزب الشيوعى ، ومؤامرة الدستور الاسلامى المزيف ، ومؤامرة محكمة ردة الاستاذ / محمود محمد طه ، والاحتراب القبيح على الكراسي ، والاختلافات الحزبية فيما يوجب الإختلاف ومالايوجب الإختلاف .. حتى حسم الامر انقلاب جعفر نميري 1969وكان على سوئه انقاذا للبلاد مما ساقته اليه الاحزاب .. وظلت الاعوام الستة عشر لنميري فى كل تقلباتها الى ان ثار نفس الشعب ثورته الثانية وايضا كانت ثورة عاطفية موحدة ومبرأة من العنف .. وإلتهمتها الطائفية مرة اخرى للدرجة التى جعلت الشارع يهتف ( العذاب ولا الاحزاب ) حتى اظلنا انقلاب 1989 والذى احكم الاسلام السياسي به القبضة على النحو الذى نعيشه اليوم بكل مأساويته .. والشاهد فى الامر ان تجربة ربع القرن الماضي قد دللت على ان هذا الشعب المنكوب بالتجارب المكرورة ينظر للامر نظرة مليئة بالحصافة ، فالوطن قد اصبح بحق وطناُ آيلاً للسقوط .. فالفقر المدقع ، والفساد المستشري ، والاهمال الصحي ، والواقع الاقتصادى المتردى .. واستشهاد 60 او  70كما يقول والي الخرطوم وفوق المائتين كما تقول الاحصاءات ولايعرف من القاتل وجموع الجرحى .. ومجاميع الارامل والثكالى .. وفوضى الاسعار .. والغلاء الطاحن .. والامراض وانعدام الادوية حتى المنقذة للحياة .. والحكومة والمعارضة ..الاولى  : تقف على رصيف التشبث والثانية : تقف على رصيف التربص .. وشعبنا الصابر يقف على جرف هارٍ.. وشبابنا الذى تتفتق عبقريته عن صور شتى من مظاهر الإحتجاج اهم واعلى هذه المظاهر ثورة تقتلع كل نظامنا السياسي الخرِب الذى افقدنا ثلث الارض وثلث الشعب .. فالمرحلة الثانية من اكتوبر هى المرحلة الفكرية والتى تعتمل فى احشاء  هذا الشعب العملاق .. فهل يمكن ان ننظر لهذا العناء السودانى على انه آلام الطلق التى ستتنفس عن صبح الميلاد .. عندنا هى كذلك ..وسلااااااام ياوطن..
سلام يا..
مما يستحق ان نهديه للحكومة والمعارضة معاً ماصدح به المبدع حميد فى تساميه النبيل:
طين جروفي المني روّح * شالوا هدّام الدميري
ما بكاهو قليبي  نـــــوّح * لو فى يوم يطلع جزيري
ياما كم بيراً حفــرتو    * ماحصل يوم قُت ده بيري
زي زي غيــم بي مطرتو* مافرز ضل من هجيري
وسلام على حميد فى الخالدين …
haider khairalla [haideraty@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كمال إسماعيل.. مزاوجة العطاء بالوفاء
منبر الرأي
أكسفورد!!
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
منبر الرأي
نزوح الوعي السوداني وإشكالية حوكمة المعنى
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اجتماعات حركة العدل والمساواة وحزب الأمة القومي بالقاهرة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

نحبك يا طارق فلا تخذلنا … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

بين الرجال وأشباه الرجال!!

الطيب مصطفى
منشورات غير مصنفة

ورقة اللاعبين وعودة (أهل الكهف) (2) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss