الأحباء في السودان – كل عام وأنتم بخير .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ الخرطوم
صرت منذ سنوات أجتهد للقيام بزيارة الوطن والأهل الذين بقوا علي قيد الحياة مرة كل نهاية عام مما يتيح لي ملاحظة التقدم أو التأخر الذي يطرأ علي البلاد ومجتمعها. أدخل الاسواق وأركب المواصلات العامة ، أدخل مكاتب العمل وصالات الأعراس باهظة التكاليف رغم إنعدامها ابسط قواعد سلامة الفرد وأزور المرضي في المستشفيات (معظمها خاصة) وأرفع الفاتحة علي الأموات لا فرق إن مات الشخص قبل يوم أو عشر سنين فهذا واجب وخط أحمر لا يتجاوزه أي سوداني كان ، لكنه لا يمانع من تجاوز النور الأحمر في أي من طرق العاصمة المزدحمة بالحديد المتحرك.
لا أريد أن أدخل في تفاصيل أكثر لأن شرح التفاصيل يطول وأنا لست بمن يحب السياسة أو يمارسها أو داعياً يجيد الخطابة علي المنابر لكنني شخص مهنته التعامل مع البشر ظروفهم صعبة يحتاجون إلي تعامل رقيق ودعم معنوي ومهني مقدر ومن السهل عليّ قراءة ما يلوح علي وجوه البشر. أنا من غادر السودان نهاية السبعينيات وعليه يمكنني ملاحظة كل ما هو سلبي أو إيجابي قد يطرأ علي البلاد أو علي سلوكيات أفراد المجتمع هنا في السودان عند زيارتي في كل عام يمر.لذلك أقترح أولاً الرجوع إلي الإسلام الحق وتطبيقه كما يجب وثانباً الإصلاح الجذري بشراء فكرة الإصلاح السويدي الذي تم قبل خمسين سنة فجعلها من أحسن دول العالم
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
لا توجد تعليقات
