باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

الأحباء في السودان – كل عام وأنتم بخير .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ الخرطوم

اخر تحديث: 3 يناير, 2016 10:56 صباحًا
شارك

drabdelmoneim@yahoo.com

    هذه سنة جديدة يجب أن نزرع فيها أملاً جديداً يخضر ويورق ونفرح بذكري استقلال وطن تتجدد درساً نعي فيه معني الإستقلال الحقيقي ونطبقه في حياتنا اليومية. إستقلال جاء علي أيدي رجال شرفاء زاهدين الحياة ومتاعها غادروا دنيانا الفانية فقراء الجيوب لكن أغنياء النفوس كانوا والتاريخ يشهد. مهما تكن الظروف وتغير الحال من سيّء إلي أسوأ تبقي الحقيقة الثابتة ” أنا سوداني” أغنية نرددها وشعوراً نحسه في أعماق الوجدان رغم أنف كل من يتعالى  علي الآخرين أو يستعبدهم أو يستغفلهم ويستغلهم لأن عناية الله والحمد والشكر له تبقي ثابتة تحف عباده إلي يوم الدين. فيجب أن لا تشعروا بالدونية يا أهل السودان فأنتم الأعلون وإسياد أنفسكم

    صرت منذ سنوات أجتهد للقيام بزيارة الوطن والأهل الذين بقوا علي قيد الحياة مرة كل نهاية عام مما يتيح لي ملاحظة التقدم أو التأخر الذي يطرأ علي البلاد ومجتمعها. أدخل الاسواق وأركب المواصلات العامة ، أدخل مكاتب العمل وصالات الأعراس باهظة التكاليف رغم إنعدامها ابسط قواعد سلامة الفرد وأزور المرضي في المستشفيات (معظمها خاصة) وأرفع الفاتحة علي الأموات لا فرق إن مات الشخص قبل يوم أو عشر سنين فهذا واجب وخط أحمر لا يتجاوزه أي سوداني كان ، لكنه لا يمانع من تجاوز النور الأحمر في أي من طرق العاصمة المزدحمة بالحديد المتحرك.
     بصراحة خط الرسم البياني عبر زياراتي للوطن كل تلك السنين  إن صح مجازاً القول يُبين تدهوراً ملحوظاً في كل المجالات. هذا يعني في جملة واحدة “إن السودان يحتاج إلي إصلاح جذري”. إصلاح في كل المجالات سياسية، إقتصادية أو أجتماعية. فعلي مستوي السياسة نري نفس الوجوه منها ما ظل ماسكاً ورافعاً عصاه منذ انتهاء زمن عبود وزمن النميري والآن كثيرون منذ اكثر من خمس وعشرين سنة وكلهم فشلوا كلية في إنقاذ البلاد ( في تماسكها وإقتصادها) وبلغة وتعبير المعامل فكلهم قد انتهي تاريخ صلاحيتهم لكي تأتي عقولهم بجديد أو مفيد. للأسف أقول ذلك . السودانيون علي العموم يجيدون الكتابة والنقد متفوقين علي كل جيرانهم، لا يفترون يكتبون في الصحف المحلية والأجنبية وعلي الإنترنيت ومجتمعات تواصلهم المهنية كالأطباء والفنانين والأدباء ولكن في الغالب لا يأتون بذكر البديل من حلول أو إقتراحات من أجل تغيير يفيد البلاد والسياسيون أيضاً لا يستمعون إلي الآخرين يجزمون أنهم هم الحكماء تنزلت عليهم الحكمة مباشرة من السماء وتظل ساقية جحا تدور في فلكها الهالك من غير جدوي والمواطن هو الذي يكتوي بلظي كل الإخفاقات التي لا يمكن إصلاحها أو الرجوع منها إلي نقطة البداية

    أكرر قولي السابق في جملة واحدة ” البلاد تحتاج إلي إصلاح جذري”. وأعني بذلك إصلاح في حكم وإدارة شؤن البلاد (دستور جديد، حكم ديمقراطي ووجوه شبابية جديدة تتولي الحكم، تقليص الولايات والوظائف التي لا فائدة منها والتي يمكن أن يستعاض منها بإستخدام الكمبيوتر، الأهتمام والتركيز علي الزراعة ودعم كل من التعليم والصحة بمفهومها الواسع وقائية وعلاجية والإهتمام بنظافة الفرد والبيئة وتوفير الطرق السليمة ووسائل المواصلات عبر البلاد وداخل المدن بمواصفات عالمية وأن تخفض تعريفة وسائل التواصل من هاتف أو إنترنيت ) وأيضاً إلي إصلاح إجتماعي. الإصلاح الإجتماعي لا يتم بالإستماع إلي خطيب جمعة يعظ الناس مرة كل أسبوع ناهياً عن أمور أو داعياً تطبيق مثل معينة تجده لا يطبقها هو نفسه في حياته اليوميه أو مع أهله كما لا يتم الإصلاح في مدارس اليوم التي صارت كلها تجارية ومهنة التعليم للأسف الشديد قد تحولت فقط إلي وسيلة أكل عيش. لذلك الإصلاح الإجتماعي يجب أن يبدأ رحلته الهادفة من كل منزل وكل كوخ وفي كل شارع ومركبة ودكان ومكتب ومعتادة ومستشفي ومزرعة وورشة حديد أو نجارة وفي الطرقات سواءاً كنّا راكبين دواباً أو سيارات أو سائرين علي الأقدام. أخلاقنا وسلوكنا اليومي وتعاملنا مع غيرنا تحتاج إلي مراجعة وإصلاح جذري

    لا أريد أن أدخل في تفاصيل أكثر لأن شرح التفاصيل يطول وأنا لست بمن يحب السياسة أو يمارسها أو داعياً يجيد الخطابة علي المنابر لكنني شخص مهنته التعامل مع البشر ظروفهم صعبة  يحتاجون إلي تعامل رقيق ودعم معنوي ومهني مقدر ومن السهل عليّ قراءة ما يلوح علي وجوه البشر. أنا من غادر السودان نهاية السبعينيات وعليه يمكنني ملاحظة كل ما هو سلبي أو إيجابي قد يطرأ علي البلاد أو علي سلوكيات أفراد المجتمع هنا في السودان عند زيارتي في كل عام يمر.لذلك أقترح أولاً الرجوع إلي الإسلام الحق  وتطبيقه كما يجب وثانباً الإصلاح الجذري بشراء فكرة الإصلاح السويدي الذي تم قبل خمسين سنة فجعلها من أحسن دول العالم
    كل عام وأنتم بخير وكامل الصحة

    د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
    ‏drabdelmoneim@yahoo.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
حكم الغناء والآلات الموسيقية في الفقه الإسلامي- دراسة فقهية وتحليل معاصر
منبر الرأي
مقتل ضابط الشرطة – السلمية تستفز الانقلابيين .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
الفِرقة أم الفُرقان: ذاكرة دم لا تمحوها البيانات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا لأيدي عصمت النحيلة! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

عزيزي أحمد: من يصنع الإرهاب..؟ .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

أسماء كلنا أجهشنا بالبكاء يا أجمل الأسماء ولكن! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

تعليق خاص على ما قيل: والهندي .. أيضاً! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss