السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته وكل عام وانتم بخير .
باختصار شديد أن دولة الكيزان كانت أكذوبة مثل مصطفى سعيد بطل قصة موسم الهجرة للشمال .
هؤلاء القوم استغلوا شعب السودان الطيب المثالي وخدعوه باسم الدين ومن وراء ستار صاروا يمارسون الاعيبهم الشيطانية التي لا تفهم غير مراكمة الثروة والجاه وعن اي طريق ولن يردعهم احد فقد اخافوا الجميع وارهبوهم باجهزتهم الأمنية الظاهرة منها والخفية وصار بعض أهل البلاد منافقين لأنهم أثروا السلامة وشعارهم (يا دار ما دخلك شر) . ومنهم من سار في ركاب الحاكم يزينون له الباطل وهو يحسب أنه يسير علي الطريق القويم .
هل يمكن أن يحدث في أكثر الأمم فتكاً أن يكون بينهم زعيم يضع مسمار علي جمجمة بريء سجين عنده في محابس سيئة السمعة ويضرب بالشاكوش الفولاذي علي هذا المسمار حتي ينفذ داخل يافوخه ليموت بسبب هذه القسوة .
وبريء اخر بعد الإفراج عنه من بيوتهم المشبوهة أعطوه حقنة لتجعله ميتا سريرياً لسبعة عشر عاما .
هؤلاء الكيزان حولوا البلاد الي حطام ونهبوا الخزينة العامة وسرقوا الأراضي وبنوا العمارات الفخمة وصارت لهم أموال في دبي وفلل فخمة وشركات في ماليزيا واستثمارات في تركيا وخلوا البلد نظيفة مثل صحن الصيني .
ويكفي أنهم بدأوا عهدهم المشؤوم بتخريب الخدمة المدنية التي لم تقم لها قائمة الي اليوم وشردوا الآلاف من الأسر بطرد من يعولهم من الخدمة .
وعندما قامت الثورة ودارت الدائرة عليهم ملاوا الأرض ضجيجا وعجيجا وصاروا يحيكون المؤامرات والاشاعات ضد لجنة إزالة التمكين .
كانت الإنقاذ تدور لنا اشخاص بعينهم للوظائف الدستورية من غير كفاءة مما جعل دولاب الدولة يختل وإصلاحه يحتاج الي سنين والفترة الانتقالية مهما فعلت لن تمحو اثار عدوان ثلث قرن من التفلت والاستهتار والنية المبيتة لدمار ارض الجدود ومازلنا نبكي بدموع الدم علي ضياع الجنوب الحبيب .
نلفت نظر الذين ما يزالون يرون أن الإنقاذ كانت دولة وكانت لها هيبة ولها جيش قوي الي شريط قناة العربية التي فضحت كبار رجال الإنقاذ وكيف كانوا يتصرفون لجعل البلاد تحت أحذيتهم دون أن يفرفر أحد أو يقول ( بغم ) .
نعم نحن اليوم نعيش في ضائقة ببساطة لأن الجماعة نشفوا الزرع والضرع ومازالوا يحاولون العودة لفردوسهم المفقود ونعرف أن كوادرهم مازالت نشطة في السر تنخر كالسوس لعلها تطيح بثورة ديسمبر المجيدة ولكن هيهات فعهدهم قد ولي ولعبتهم لم تعد تنطلي علي أحد وكل ما نرجوه منهم الاعتذار للشعب وإرجاع المال الحرام والكف عن الجقلبة والحنين لدولتهم التي افل نجمها ونسيها العالم وتحت ظلال الدولة المدنية والحرية والعدالة سينعم الجميع ان شاء الله تعالى بالخير العميم في بلادنا سلة غذاء العالم وسلة الكرم والجود .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
ليس ضد أحد لكن مع العدل وكرامة الإنسان التي سلبنا إياها الكيزان فمتي يكفون عن الاذي ويحسون بالندم .
yousif_158@hotmail.com
أخي الكريم السلام عليك ورحمة الله وبركاته
بعث لي د.حامد فضل الله مقالك في الرد على النور حمد
واطلعت عليه وقرأته جيدا فهذا هو تعليقي عليه باختصار شديد
أولا لا يا أخي الكريم أن أدخل معك في مغالطات في ما ورد في خطابك للنور الحمد ولكن أقول باختصار شديد عندما سقطت حكومة الكيزان كما يحلو لك أن تسميها سلامتك دولة كاملة الأركان وسلطة نهايه في كل أرجاء السودان وأمنا عاما في كل أرجاء السودان واقتصادا راسخا وعملية قوية وجيش مهاب
فقارن يا أخي حال السودان بين آخر عهد الكيزان عند استلام الثورة للسلطة وهو الاسوأ في فترة حكمهم لثلاثة وبين حال السودان الآن في أي شي
من هيبة السلطة أو معاش المواطن أو حالة الأمن أو الاقتصاد أو قيمة العملة أو…أو…أو….
في الختام أقول لك يا أخي العزيز العبارة الشهيرة ( إذا لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل حتى لا تكون من اهله )
يوسف فضل الله
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم