باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الأرثوذكسي خالد موسى دفع الله وتقريظ الغنوشي .. بقلم: طاهر عمر

اخر تحديث: 25 ديسمبر, 2014 10:40 صباحًا
شارك

أصبح من المعتاد أن يوصف كل من يدمن المدح والتقريظ أنه من حملة لواء التأخر أو قل التخلف والإزفاف وهذا اللواء قد حمله خالد موسى دفع الله في طرحه المقارنة ما بين إلهه الهارب الدكتور حسن الترابي وإلهه القادم راشد الغنوشي. فالآلهة الهاربة والآلهة القادمة ترقد في أشعار هولدرلين وإن لم تعجبه أشعار هولدرلين فعلية عقد الصلح مابين التيتان الآلهة التي هزمتها آلهة الأولمب خالد موسى دفع يريد أن يقدم الغنوشي كأحد التيتان ولكنه صديق الإنسان أنه برومثيوس سارق النار ولكن أخفى بقية الحكم علية أي أن يكون برومثيوس في الأغلال. فهناك من اطلق صراح برومثيوس من الأغلال منهم الشاعر البريطاني الفذ شيللي ذاك الذي تحدى جمود الكنيسة وجمود المجتمع. وأيضا هناك من فك وثاق برمثيوس من بين شعراء العرب وهو أبو القاسم الشابي في قصيدته برمثيوس طليقا. أبو القاسم الشابي من بين من يؤمن بارادة القوة للشعوب التي يستجيب لها القدر. نعم إرادة القوة وليست قوة الإرادة والفرق شاسع بين إرادة القوة وقوة الإرادة حسب رأي نيتشة كفيلولوجست. فهل لخالد موسى دفع الله أدواته التي يستطيع عبرها فك وثاق الغنوشي من رأس المال الرمزي للدين الذي جسدته الأرثوذكسية للدين؟ لا يستطيع خالد موسى دفع الله فك الأغلال لرأس المال الرمزي للدين الذي جسدته الأرثوذكسية لأنه لا يملك أدوات التفكيك لوثاق الغنوشي وبالتالي سيبقى الغنوشي في الأغلال كما برومثيوس في الأساطير اليونانية لأن خالد موسى دفع الله يفتقر لشجاعة الشاعر الفذ شيللي وكذلك يفتقر لإرادة القوة للشابي لذلك سيظل الغنوشي وعلى مراء من خالد موسى دفع الله فى الأغلال رغم تقريظه له. فالفرق بين الترابي والغنوشي كالفرق بين أخوين النبي يوسف أي ذاك الذي قال أقتلوا يوسف والآخر الذي قال ألقوا يوسف في البئر.
جائزة مركز أبن رشد التي نالها الغنوشي توضح الإضطراب الذي عم العالم العربي والإسلامي والذي يؤشر الى إنتهاء مرحلة وإبتداء مرحلة لا توصفها إلا مقدمة راوية شارلز ديكنز قصة مدنتين. إنتهاء حقبة إزدهار الخطاب الديني المنغلق وإبتداء كل ماهو عقلاني. وإنتهاء الإستثمار في رأس المال الديني الذي جسدته الأرثوذكسية الدينية وتجارها أمثال الترابي والغنوشي كمستثمرين خسرت تجارتهما وإنبثاق فهم للدين يكون مقبول في حدود العقل.العالم العربي قد بداء ينتبه لخطورة خطاب الإسلاميين. في مصر وتونس قد تنبهت الشعوب لخطر الإسلاميين مما يدل على أنها تعتبر من الشعوب الحية. وهاهي السعودية ومصر ودول الخليج قد كونت حلفها ضد الإسلاميين والغنوشي يجيد الإنحاء للعاصفة لذلك ظهر بحكمة لا تنطلي إلا على من يريدون إعادة خطاب الإسلاميين سيرته الأولى وهيهات. 
يريد كل من خالد موسى دفع الله وعبد الوهاب الأفندي أن يشغلا المجتمع السوداني بنجاحات لا معنى لها للإسلاميين حتى يظن الشعب السوداني أن خطاب الإسلاميين لا بديل له الى يوم الدين. ولكن السودان لم يك جزيرة معزولة عن ما يجري في العالم. سيعرف الشعب السوداني أن خطاب الإسلاميين اليوم في حالة إحتضار مثله مثل كل الأيدلوجيات الشمولية التي ماتت وقد شبعت موت. وسيعقبه خطاب من نتاج العقل. هاهي كوبا بعد ربع قرن من سقوط جدار برلين تنتمي الى العالم الحر. 
على الشعب السوداني أن يعي وأن لا يكون ضحية يرزح تحت نير الإسلاميين بعد أن رفضتهم الشعوب في مصر وتونس والسعودية ودول الخليج. على الشعب السوداني أن لا يكون على إستعداد أن يأتي متأخر بعد ربع قرن كالشعب الكوبي اليوم. حالة العالم العربي والإسلامي اليوم وعلاقتها بخطاب الإسلاميين مثل اللحظات التى سبقت سقوط جدار برلين. فعلي الشعب السوداني أن يكون يقظ لحيل عبد الوهاب الأفندي الذي قد كان من أعضاء اللجنة التي أعطت الغنوشي جائزة ابن رشد وخالد موسى دفع الله الذي قد جاء يزف بشارة إلهه القادم.
نيل الغنوشي لجائزة أبن رشد سيمثل آخر إنتصارات الإمام الغزالي علي فكر وفلسفة أبن رشد الذي أنتصر فكره في اروبا أيام إنتصار تلاميذ ابن رشد على تلاميذ توما الإكويني. وهنا في العالم العربي والإسلامي قد إنتصر عرفان الغزالي الذي تشارف ألفيته على الإنتهاء  وبإنتهاء ألفية الغزالي ستنتهي حيل الإسلاميين. ألفية إحياء علوم الدين للغزالي سيعقبها عقل ابن رشد الذي سوف يأتي مع فكر محمد أركون ونصر حامد أبوزيد والأستاذ محمود محمد طه. فمن غرائب الأمور أن تكون آخر إنتصارات الإمام الغزالي على ابن رشد في عقر داره أي مركز ابن رشد يمنح الغنوشي كآخر متعشم في ألفية الإمام الغزالي جائزة تحمل إسم ابن رشد.
ومن غرائب الأمور أيضا أن يحمل الغنوشي المستثمر في رأس المال الرمزي للدين الذي جسدته الأرثوذكسية جائزة ابن رشد التي يحملها المفكر الفذ محمد أركون الذي قضي زمان يفكك في رأس المال الرمزي للدين الذي جسدته الأرثوذكسية الدينية التي يستثمر فيها الغنوشي وذروتها عرفان الإمام الغزالي.
ألم أقل أن حال العالم العربي والإسلامي اليوم يشبه مقدمة قصة مدينتين لشارلز دكينز؟       

taheromer86@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صفقة سلاح شميم الإيرانية: عمولات وتحويلات وصرافات وشبهات وانكشافات..!
الرياضة
رديف المريخ يواصل تدريباته وتمارين سباحة للاعبي الفريق الأول
منبر الرأي
عيدية بلون الدم ولكن نزلت أهلا أخانا معاوية جمال الدين .. بقلم: محمد فضل علي
مشاركة سودانية عالمية في مسرح الأطفال والشباب باليابان .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
عودة لموضوع المدرسة السودانية بباكستان .. بقلم: د.زاهد زيد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل “السودنة” سوءة ؟!! .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ليس أقل من ضرب غرائب الأبل!! .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

د.الخضر : من الظالم اذن ؟!(1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

احتفاءً بـعيد الأضحى وأكتوبر .. منبر النشطاء يستضيف د. محمد جلال هاشم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss