الأستاذ الحاج رحال تية كوكو: أب حركة الحرية والحقوق المدنيَّة .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول
(1) كان على الحكومة الولائيَّة إصدار بيان استنكار هذا السلوك المشين للولاية ومواطنيها.
نختم، إنَّ عدم تحرك حكومة سنار الولائيَّة ولا الحكومة المركزيَّة، ولا حتى الحركة الإسلاميَّة نفسها، والصمت والسكون من الكيانات الأخرى، لا يُفهم منه إلا أنَّ الأمر لا يهمها ما دام المجني عليه نُّوباوي والجاني “فلاتي”، وهذه مشكلتهما؛ فالرسالة واضحة لكل أبناء وبنات السُّودان الأعضاء في الحركة الإسلاميَّة والمنتمين إلى المؤتمر الوطني، أنَّ الدور ينتظرهم. فكلاهما أدوات التنظيم والحزب لتنفيذ أجندتهما وستنتهي صلاحيتهما متى أراد التنظيم والحزب. أما المجرم عثمان الزين، فهذه نهايته تنظيميَّاً أو سياسيَّاً أو اجتماعيّاً.
لا توجد تعليقات
