باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد المنعم عجب الفيا
عبد المنعم عجب الفيا عرض كل المقالات

الأستاذ محمود دعا إلى السلام العادل ولم يدعو إلى التطبيع المجاني .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2020 3:11 مساءً
شارك

 

بصفتي مطلع على أفكار الأستاذ المفكر، محمود محمد طه، وما كتبه عن حل الصراع العربي الاسرائيلي أقول إنه لم يدعو قط إلى التسليم بسياسة الأمر الواقع التي تفرضها اسرائيل وأمريكا وإنما دعا إلى الحل السياسي في سبيل إقامة السلام العادل لكل الأطراف عن طريق التفاوض المباشر استناداً إلى قرارت الشرعية الدولية الصادرة من الأمم المتحدة.

وأنا هنا معنى فقط بالحل السياسي الذي يطرحه ويصفه بـ(الحل العاجل) ولست معنيا بالحل الديني الذي يصفه بـ(الحل الآجل) وهو الدعوة إلى الفهم الصحيح للإسلام وفق منظوره.
أترك كلمات الأستاذ محمود تتحدث على النحو الوارد بكتابه (مشكلة الشرق الأوسط) الصادر سنة 1967.

الحل السياسي:
يقول الأستاذ محمود: “على العرب أن يعلنوا للعالم على الفور أنهم، إيثارا منهم لعافية الدول، وتضحية منهم في سبيل السلام العالمي، وابقاء منهم على المنظمة العالمية العظيمة، ورعاية منهم لصالحهم هم أنفسهم:
“يقبلون التفاوض مع دولة اسرائيل، تحت اشراف الأمم المتحدة، (ومجلس الامن بشكل خاص) وعلى ان يكون التفاوض على أساس قراري الامم المتحدة، المتخذين في التاسع والعشرين من نوفمبر عام 1947 (قرار التقسيم)، وفي الحادي عشر من ديسمبر عام 1948 (قرار إعادة اللاجئين). وهما القراران اللذان التزمت بهما دولة اسرائيل لدى دخولها هيئة الامم، وقد وردت الى ذلك الالتزام الاشارة في القرار الذي اتخذته الجمعية العامة في الحادي عشر من شهر مايو عام 1949، وهو القرار الذي يقضي بقبولها في الهيئة، وينص ((في ديباجته على ان اسرائيل قد تعهدت باحترام التزاماتها تجاه ميثاق الامم المتحدة منذ قيامها، أي في الرابع عشر من آيار (مايو) عـام 1948، كمـا ينـص على التذكيـر بقـراري 29 تشـرين الثـاني (نوفمبر) عـام 1947 (قرار التقسيم)، والحادي عشر من كانون الأول (ديسمبر) عام 1948 (قرار إعادة اللاجـئيـن).)) عن كتاب ((قضايانا في الأمم المتحدة))..
وسيكون هدف المفاوضة المباشرة مع اسرائيل تحت اشراف مجلس الأمن، الآتى:-
1- انهاء حالة الحرب التي ظلت قائمة بين العرب واسرائيل، والاعتراف لاسرائيل بحق البقاء في سلام، وامن. واحترام لسيادتها على أراضيها.
2- احترام حق اسرائيل في المرور البريء بالممرات المائية – خليج العقبة، وقناة السويس.
3- انسحاب القوات الاسرائيلية، والسلطات الاسرائيلية، من الاراضي العربية التي احتلتها اسرائيل على التوالى: في حروب15 مايو عام 1948، و29 أكتوبر عام 1956، و5 يونيو عام 1967.
4- ارجاع اللاجئين العرب الذين أخرجوا من ديارهم، أثناء هذه الحروب، أو بعدها، وتعويضهم عن جميع ما تعرضوا له من خسائر. وتوطين من لا يرغبون منهم في العودة الى داخل الحدود الإسرائيلية، في الأرض الفلسطينية، التي خصصها مشروع التقسيم الأصلي للعرب، مع تعويضهم أيضا.. وهذا يعني تنفيذ مشروع التقسيم الأصلي.
5- ضمان مجلس الأمن (الامم المتحدة) لحدود الدولة العربية الجديدة، التي تنشأ نتيجة لتنفيذ مشروع التقسيم الاصلي، ولتأكيد هذا الضمان توقف، على الفور، الهجرة اليهودية الى دولة اسرائيل، وذلك لان زيادة السكان الناتجة عن استمرار الهجرة ستجعل اسرائيل مضطرة الى التوسع، وقد تصبح مهددة بذلك لامن جيرانها، وسلامة اراضيهم.
6- تأخذ هيئة الامم على دولة اسرائيل تعهدا بألا تحاول أي توسع في أرض أي من الدول العربية المجاورة لها. فاذا جرت منها أية محاولة فان مسئولية ايقافها عند حدها تقع على عاتق المنظمة الدولية، مجلس الامن والجمعية العامة.
فاذا ملك الزعماء العرب هذه الشجاعة، وهي شجاعة سيحتاجونها لمواجهة شعوبهم، (وذلك، على كل حال، أفضل من التضليل الذي يمارسونه الآن) فان موقف اسرائيل سيصبح ضعيفا.. ولكنها امام اغراء اعتراف العرب بها، وامام الرأي العام العالمي، في المنظمة وخارجها، لن تجد بدا من الموافقة”. انتهى.

الاعتراف باسرائيل:
إذا قبلت اسرائيل بالحل السياسي كما سبق، فعلي العرب الاعتراف بها، يقول:
“كان، ولا يزال، اعتراف العرب باسرائيل، بالنسبة لاسرائيل أعز أمانيها، لأنه يوفر عليها حالة الخوف، والتوتر، والقلق ـ التي ارقت لياليها، وشغلت أيامها، كما يوفر عليها الجهد والمال، وهى في سبيل هذا الاعتراف يمكن أن تساوم الى حدود بعيدة لا تقف عند حد إعادة اللاجئين الى ديارهم، وتعويضهم عن ممتلكاتهم، ولا عند حد الجلاء عن الاراضى العربية التي احتلتها في 5 يونيو، وانما تذهب الى الرجوع الى الحدود التي بينها قرار التقسيم الاصلى الذي اتخذته الامم المتحدة في التاسع والعشرين من نوفمبر عام 1947. وهى حدود قد تخطتها اسرائيل، وتوسعت عليها عقب كل معركة من المعارك التي نشبت بينها وبين العرب منذ 15 مايو عام 1948. ولكن العرب يرفضون هذا الاعتراف بدولة اسرائيل”. انتهى.
من كتاب (مشكلة الشرق الأوسط) الصادر اكتوبر 1967
الكتاب متوفر بموقع (الفكرة) الإلكتروني.

abusara21@gmail.com

الكاتب
عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العلاقة الاجتماعية بين “البداوييت” و “الهاسيت” بالشرق … بقلم: جعفر بامكار محمد
كفى دعوة لاستمرار عسكرة الحُكم في السودان ..عيب يا مدنيين !!!
الرياضة
قرعة دوري أبطال أفريقيا: الهلال في مواجهة نهضة بركان المغربي والفائز منهما سيقابل الفائز من مباراة الجيش الملكي وبيراميدز
تحديات المرحلة الانتقالية: غياب الرؤية، والثقة، ومنصة الحكماء – (2)
منبر الرأي
‎بنجامين يوكوان .. الخُذْلان العَلْقَمِي .. بقلم: عمر الدقير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة السادسة عشرة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

ولي العهد السعودي في معقل الكنيسة الشرق اوسطية محاط بالاحترام والتقدير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

الحيطة العالية (١١) .. بقلم: شهاب طه

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحمد أمين وبشري البطانة: لا حرية لا مدنية ولا عدالة بل ظلم الحسن والحسين .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss