باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الأسد والبرهان: كش ملك

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2024 12:44 مساءً
شارك

دكتور هشام عثمان

الأسد والبرهان: كش ملك

مشهد متكرر: القيادة في مواجهة التغيير

الأسد والبرهان يمثلان نموذجين متشابهين لقادة اختاروا مواجهة التغيير بشراسة بدلًا من التكيف معه. الأول تعامل مع ثورة تطالب بالحرية والكرامة، والثاني مع انتفاضة تبحث عن دولة مدنية ديمقراطية تنهي عقودًا من حكم العسكر. التشابه يكمن في رفض كليهما الحلول السلمية واعتمادهما على الحلفاء الخارجيين، لكن السياقين يقدمان تباينات تعزز التحليل.

—

الأسد: النظام الذي صمد بثمن باهظ

سوريا قبل 2011 كانت نموذجًا لدولة مستبدة ذات استقرار زائف، حيث حكم الأسد الأب والابن بقبضة أمنية حديدية وتوازنات طائفية دقيقة. عند اندلاع الثورة، كان أمام الأسد خياران: القبول بالإصلاحات التدريجية أو استخدام القوة. اختار الحل الثاني، مما قاد إلى حرب أهلية مدمرة أفرزت ثلاث نتائج رئيسية:

1. تحول سوريا إلى ساحة للصراعات الدولية: تدخلت قوى كبرى وإقليمية مثل روسيا، إيران، وتركيا، مما جعل القرار السوري مرهونًا لهذه الأطراف.

2. انهيار الاقتصاد والمجتمع: الحرب قضت على البنية التحتية، وأدت إلى نزوح الملايين، وتآكل الاقتصاد، مع فقدان الدولة القدرة على تقديم الخدمات.

3. بقاء الأسد على حساب السيادة الوطنية: دعم روسيا وإيران، رغم أهميته لبقاء النظام، جعل سوريا رهينة لمصالح تلك القوى، مما قضى على أي فرصة لاستعادة سيادة حقيقية.

—

البرهان: قائد على خطى الهزيمة؟

على الجانب الآخر، السودان يشهد صراعًا مختلفًا في التفاصيل، لكنه مشابه في النهج. البرهان، كقائد عسكري، يرفض الاعتراف بأن السودان يمر بمرحلة تحول ديمقراطي تتطلب إعادة هيكلة السلطة. منذ بداية الصراع مع قوات الدعم السريع في أبريل 2023، أصبح البرهان أكثر تعنتًا، رافضًا:

1. الحلول السياسية الشاملة: مثل اتفاقيات تقاسم السلطة أو الحكومة الانتقالية، والتي يُنظر إليها كتهديد مباشر لنفوذه.

2. الاعتراف بدور القوى الثورية والمدنية: التي تعتبر العمود الفقري للحراك السوداني.

مع ذلك، بدأ البرهان في البحث عن دعم خارجي من قوى مثل روسيا، التي تسعى لتعزيز نفوذها في أفريقيا من خلال السودان، وإيران، التي ترى في البحر الأحمر بوابة استراتيجية جديدة. هذا التشبث بالخارج يبرز التشابه مع الأسد، ولكنه يفتح الباب لتحليل أعمق.

—

تحليل مقارن: أين تتقاطع المصائر؟

1. التحالفات الخارجية كأداة ضعف:

الأسد: روسيا وإيران ضمنت بقاء الأسد، لكنها حولت سوريا إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية، ووضعت مستقبل النظام في مهب الريح عند تغير الحسابات الدولية.

البرهان: يعتمد على روسيا في محاولة لتعزيز موقفه العسكري، وعلى إيران كحليف محتمل. لكن هذه التحالفات قد تأتي بثمن باهظ، إذ ستجعل السودان ساحة جديدة للصراع بين القوى الإقليمية مثل السعودية ومصر من جهة، وإيران وروسيا من جهة أخرى.

2. التكلفة الإنسانية والاقتصادية:

سوريا أصبحت مثالًا على الكارثة الإنسانية: أكثر من نصف السكان نزحوا داخليًا أو خارجيًا، بينما يعيش الباقون في فقر مدقع.

السودان يسير على المسار نفسه: تفاقم النزوح الداخلي، انهيار الاقتصاد، وظهور المجاعات في بعض المناطق. استمرار الحرب سيحول السودان إلى “سوريا أخرى” في قلب أفريقيا.

3. فقدان الشرعية:

الأسد فقد شرعيته أمام شعبه ومعظم المجتمع الدولي، وأصبح يُنظر إليه كقائد باقٍ فقط بفضل الدعم الخارجي.

البرهان يسير على نفس الخطى: موقفه المتعنت يضعف شعبيته حتى بين مؤيديه، بينما تنظر القوى الدولية إليه كجزء من المشكلة وليس الحل.

—

السودان: هل يكرر مأساة سوريا؟

رغم التشابهات العديدة، هناك اختلافات يمكن أن تمنح السودان فرصة لتجنب المصير السوري:

1. وجود حركة مدنية قوية: الثورة السودانية، رغم صعوباتها، لا تزال تمثل نموذجًا قويًا للمطالبة بالتغيير الديمقراطي. إذا تمكنت القوى المدنية من تنظيم صفوفها، فقد تشكل ضغطًا داخليًا لا يمكن للبرهان تجاهله.

2. التوازن الإقليمي: السودان يقع في منطقة شديدة الحساسية، حيث تتداخل مصالح دول كبرى مثل مصر والسعودية. هذه الدول قد تسعى لتجنب انهيار السودان بالكامل، مما قد يفتح الباب لحلول سياسية بديلة.

3. الدعم الدولي المشروط: على عكس سوريا، المجتمع الدولي ينظر إلى السودان كدولة ذات أهمية استراتيجية، وبالتالي قد يتدخل بفاعلية أكبر لمنع انزلاقها إلى صراع طويل الأمد.

—

هل البرهان أمام “كش ملك”؟

البرهان اليوم في وضع مشابه جدًا للأسد في بداية الثورة السورية. يمكنه اختيار طريق التسوية السياسية التي تضمن انتقالًا سلسًا للسلطة، أو المضي قدمًا في الخيار العسكري المدعوم من قوى خارجية. إذا استمر في الخيار الثاني، فإنه يعرض نفسه والسودان إلى خطر التحول إلى “دولة فاشلة”، حيث يصبح هو مجرد لاعب في صراع أكبر، بلا سيادة أو شرعية.

لكن على عكس الأسد، البرهان يواجه شعبًا لم يفقد الأمل في التغيير، وحراكًا مدنيًا أثبت مرارًا قدرته على إعادة صياغة المشهد السياسي. القرار في يديه الآن، لكنه يحتاج إلى قراءة أعمق للتاريخ والسياق السوداني.

—

دروس من التاريخ

التاريخ يعيد نفسه، ولكن القادة العظماء هم من يتعلمون من أخطاء من سبقوهم. إذا أراد البرهان تجنب مصير الأسد، فعليه أن يدرك أن الحلول العسكرية والتحالفات الخارجية ليست بديلًا للحلول السياسية التي تعكس تطلعات الشعب. السودان ليس بحاجة إلى “قيصر جديد”، بل إلى قائد يدرك قيمة التسوية والتوافق الوطني. الوقت لا يزال في صالحه، ولكن ليس لوقت طويل.

إن رفض البرهان للحلول السلمية واعتماده على قوى خارجية مثل روسيا وإيران قد يُعجّل بانهيار نظامه، ويضعه أمام مصير مشابه للأسد. لكنه يمتلك فرصة لتجنب هذا المصير من خلال الاستجابة لمطالب الشعب السوداني والانخراط في تسوية شاملة. القرار الآن بيده، لكن الوقت ليس في صالحه.

hishamosman315@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (28)
الأخبار
وزارة الخارجية تبلغ المنسق المقيم للشئون الانسانية وممثلي وكالات الأمم المتحدة رفض السودان تسجيل المنظمات الأجنبية لدى حكومة تأسيس بنيالا
منبر الرأي
الخرطوم: إعادة بناء مدينة استعمارية صحية 1899 – 1912م .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
كيف تطورت نظرية المعرفة الماركسية؟
بيانات
بيان من حركة 27 نوفمبر: فلتتوحد الصفوف في جبهة عريضة من اجل إيقاف الحرب والسعي نحو انجاز التحول المدني الديمقراطي

مقالات ذات صلة

في نقد حركتي: كيف محوت أميتي عن حداثة الإمام الصادق المهدي؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

دعوة لإلغاء إنتخابات 2015م ..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

العامل النفسي الذي عمّق الأزمة الوطنية

اسماعيل عبدالله
منبر الرأي

تصحيح مفهوم رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss