الأصابع الظاهرة والخفية في الأزمة السودانية !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*من الواضح أن بعض أصحاب الجنسيات المزدوجة من قوى الحرية والتغيير من الذين برزوا فجأة كفاعلين لم يعرفهم الشارع السوداني بل أنهم عندما استحرت المواجهة وكشرت الإنقاذ عن أنيابها خرج البعض وتواروا عن الأنظار ، وأكثر من ذلك كان البعض يتهرب من حضور الاجتماعات ومنهم من يعتذر عن الحضور خوفاً من الاعتقال ، وبعد سقوط البشير حضر أقوام تسيدوا المشهد في تنسيقية قوى إعلان الحرية والتغيير وعملوا على ممارسة الإقصاء لبعض القوى من المؤسسين ، وما نريد توثيقه هنا أن قوى الحرية والتغيير لم تكن متقدمة على حراك الشارع بل هم من اللاحقين إن لم نقل متأخرين عن الحراك ، وسيأتي اليوم الذي نفصل فيه حقيقة ماجرى ومازال ، أما عندما يأتي الحديث عن أنه ( يمكن الاستفادة من كفاءات مزدوجي الجنسية في الوزارات السيادية وهذا معمول به في عدة دول منها كندا ) وهكذا عبقرية الحرية والتغيير تريد أن تلتف حتى فيما تم الإتفاق عليه ، وحجتهم الخائبة أنه معمول به في كندا’ هل يمكن قبول هذا المنطق المعوج؟
لا توجد تعليقات
