باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الأطباء وظلم ذوي القربي (3) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2014 10:10 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
وجهة نظر
ممارسة الطب والطبابة في السودان ليست مهنة للتكسب المادي وبلوغ درجات عليا من الغني والثراء الفاحش، بل  أطباء وطني  يمارسونها علي  أنها رسالة إنسانية وقد ورثوا  تلك القيم الفضيلة من أساتذة غرسوا فيهم روح البذل والفداء والتضحية والتجرد ولهذا مازال الطبيب يمارسها  إلي يومنا هذا دون أن تحده  جغرافية المكان ولا ساعة الزمان بل هم الوحيدون في الوطن يعملون دون أن تكون لهم ساعات عمل محددة أسوة برصفائهم في جميع وظائف الدولة ومع ذلك لا ينالون إلا فتات الملاليم بل حتي بدل العدوي الذي إرتبط إرتباطا وثيقا بممارسة الطب والطبابة لا ينال الطبيب إلا خمسون جنيها شهريا  ( رحم الله  زميلنا الشهيد د. عابدين خيري  الذي  ضحي بحياته  من أجل الوطن والمواطن بسبب  وباء الإيبولا في منطقة مريدي في سبعينات القرن الماضي ).
مشاكل الأطباء تبدأ  منذ بداية  التعليم العالي حيث أن طالب الطب يجب أن يعامل كطبيب  بعد إجتيازه إمتحان الإنترميديت  س، وربما دار لغط حول كيفية تنفيذ هذا المقترح ولكن لابد أن تكون هنالك حقوق ما  لطالب الطب في هذه المرحلة وإن كان متدربا حتي يتمكن من الإيفاء بالتحصيل والتدريب المستمر ليتخرج متمكنا من الممارسة عمليا بحسب آداب وسلوك المهنة وأخلاقياتها.
يتخرج سنويا حوالي 3500 طبيب ولكن لاتوجد إحتفالية رسمية من الدولة بهذا العدد إطلاقا كما يحدث لفئات أخري وهذه نظرة سالبة لهذا الكم  من خريجي الطب والذين هم العمود الفقري والإضافة الحقيقة لمستقبل الخدمات الطبية و لابد من وضع تصور لها حتي نعطي الأطباء الدفعة المعنوية من الدولة.
أم المعارك هي عدم التوظيف الفوري  للأطباء بعد التخرج مباشرة بل يظل طبيب الإمتياز يلهث خلف الرقم الوظيفي الذي صار مؤقتا دون أدني مسوغ قانوني بل يقولون   طبيب الإمتياز  متدرب  . الدولة تعطي تصديقات لكليات طب  كل ما تشرق الشمس فهل هذا يتم وفق دراسة وحوجة فعلية وخارطة للخدمات الصحية؟ أم أن ذلك لايرتبط بأي  برنامج بل كل من يمتلك المليارات يمنح  تصديق دون وجود حتي  الحد الأدني من  المتطلبات ونتحدي التعليم العالي والمجلس الطبي أن يثبت عكس ذلك بإستثناء طب الخرطوم وطب الوطنية  .
في زمن ما كان التوظيف  بمجرد التخرج والوظيفة دائمة تتدرج فيها  حتي المعاش ولكن اليوم  تكمل الإمتياز تعتبر مفصول!!!تكمل الوطنية تعتبر مفصول تكمل التخصص تكون بدون وظيفة هل يعقل ذلك؟ بأي قانون وأي منطق وأي خدمة مدنية هذه؟ هل يفصل المهندس أو الزراعي أو البيطري أو مستشاري النائب العام أو سكرتيري  الخارجية؟كنا نسافر للتحضير والتخصص والوظيفة موجودة، تنتدب والوظيفة موجودة، تاخد إجازة بدون مرتب والوظيفة موجودة، ماذا دها الخدمة المدنية بخصوص الأطباء ولادة الهنا؟؟
مشكلة عويصة أخري طبيعة عمل الطبيب تختلف عن أي مهنة أخري ليس له زمن محدد تحكمه ساعات عمل  بل  جمل شيل وشيال تقيلة  يواصل  الليل بالنهار ويواصل الصيف بالخريف دون أن تغمد له أجفان، بل هنالك مستشفيات بها طبيب واحد فقط لا يعرف للنوم طعما ولا للإجتماعيات  ومسئولية الأسرة زمنا!!! ومع ذلك الدولة تضع سقفا ماليا لكل وظيفة، ونتساءل لماذا؟ ليس  هنالك مانع في المساواة في هذا السقف ولكن أين فروقات طبيعة و بيئة العمل ونوعه وخطورته وعدواه وسهره وساعات عمله وهجيره وصقيعه وشدته؟ بل أين خصوصية طبيعة العمل وإمتيازاته؟؟الأشعة وخطورتها، العدوي وإنتقال الأمراض والطبيب لاترحمه الدولة بل تعطيه الفتات مقابل طبيعة ذلك العمل التي تختلف عن كل المهن في الخدمة المدنية، أليس المساواة في الظلم عدل؟النظام الصحي في الوطن كان مضرب المثل ولكن تدحرج إلي قاع الهاوية بفضل سياسات لم يكن التخطيط له فيها يد، بل  إعتداد المسئول ونرجسيته وحب الأنا قادت إلي تدهور النظام الصحي  وبيئة ومناخ العمل حتي في الجامعات والخاص أصبحت طاردة.
هنالك أساتذة لنا وأطباء كثر  أفنوا عمرهم  خدمة للوطن بين غاباته واحراشه شماله وجنوبه شرقه وغربه لم يغادروا الوطن إطلاقا ولم يلهثوا وراء المادة ، حبهم للوطن والمواطن ورسالتهم  وتجردهم وإنسانيتهم كانت هي الدافع للخدمة الطويلة الممتازة ومع ذلك لم يكرموا بل بعض منهم وجدوا  نكران للجميل  وأزيحوا من  مناصبهم  لتمكين  أهل الولاء والمصارين البيض ومثلهم تقام لهم  التماثيل والنصب ويتم تكريمهم بمستوي يليق وعظمة ما قدموه للوطن، ولكن هل يدرك المسئول ذلك؟ الما بعرف ما تديهو الكاس يغرف يغرف يكسر الكاس ويحير الناس ، وفعلا الوطن والمواطن والأطباء والكوادر محتارين في  الذي يحصل للخدمات الصحية  من تدهور وهجرة كوادر وسوء معاملة، والأنكي أن ذلك يحصل تحت سمع وبصر من أنتخب لخدمة المواطن ، متي يدرك المسئول  تلك المأساة ؟؟ متي يتم تقدير ما يقوم به الأطباء؟ فوائد ما بعد الخدمة للطبيب  وإن عمل لعشرات السنين لا تسمن ولا تغني من جوع  مقارنة مع  اولاد دفعته في  مضارب توظيف في أماكن أخري، ما تقدمه الدولة من خدمات للطبيب  من مأكل وملبس وترحيل وسكن وعلاج وتدريب وتأمين إجتماعي وفوائد ما بعد الخدمة هل يمكن ان تتساوي مع ما يقدمه الطبيب من خدمة حسب طبيعة عمله ؟
كسرة: السيد الوالي المنتخب كبري الكرياب وكبري مرابيع الشريف في إنتظار الإفتتاح بعد أن تكتمل، فمتي يتم ذلك؟ مركز صحي الثورة الحارة 17 المرجعي ماذا يقدم من خدمات؟ ومرجعي في شنو؟   متي تكتمل صيانة مستشفي أمبدة النموذجي علما بأنه فقط اكمل عشرة اعوام منذ إفتتاحه وكلف لحظتها  18 ونص مليار جنيه يناير 2004م؟ مستشفي إبراهيم مالك يضاهي مشافي أوروبا، كليات الطب الخاصة متي تبني مستشفياتها التعليمية  الخاصة قانونا؟ الهجرة غير مزعجة ولا تقلقني وخليهم يهاجروا بجو غيرم.
sayedgannat7@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الشاعر السوداني عبد الإله زمراوى للأهرام المصرية: الشعر أعلى درجات المقاومة الإنسانية
منبر الرأي
قوانين بدرية من مشرحة البرلمان إلى الشارع السوداني .. بقلم: سارة عيسي
منبر الرأي
الكودة المنبوذ وحركة المذبوح .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
متـاهة .. كتب: يحيي فضل الله
بيانات
اتحاد الجاليات السودانية بالمملكة المتحدة يدعوكم لحضور ندوة قانونية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هذه مشكلة.. وهذا حلها! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

أغـرب فتـوى دينيـة سودانيـة! .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هرولةُ السيدين إلى الجبهة الثورية .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شر “الكورنجية” ما يضحك !! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss