باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
شوقي بدري
شوقي بدري عرض كل المقالات

الأغنياء والأقوياء لا يدفعون .. بقلم: شوقي بدري

اخر تحديث: 15 أبريل, 2014 5:13 مساءً
شارك

بعد حرب  الستة ايام تشنج السودانيون وقطعوا علاقاتهم مع دول الغرب . واحداها المانيا التي كنا ندخلها بدون تأشيرة  وانجلترة التي كانت اكبر شريك تجاري للسودان وسحبنا ارصدتنا التي كانت 6 مليون جنيه . ولم تقطع الدول العربية علاقاتها . وكان امير الكويت يتبرع كل سنة بخمسين مليونا  . لانه لايقبل بالعمولة علي حسابه في لندن . والمانيا هي التي اهدتنا التلفزيون . وكنا من اول الدول الافريقية صاحبة ارسال تلفزيوني .
وارسل السودانيون الي شرق اوربا . واتت اعداد ضخمة من المبعوثين . واول فوج كان من وزارة المالية. ومنهم من صاروا من كبار رجال الدولة .
من تلك المجموعة كان صديقي ابراهيم صالح والذي صار مديرا لصك العملة . والدكتور عبد الوهاب عثمان رحمة الله عليه والذي صار وزيرا للمالية ، والدكتور ابراهيم عبيد الله طيب الله ثراه والي القضارف . كما اذكر الداروتي وكمال عبد القادر ومصطفي سليمان ووصفي وآخرين . وصديقي الدكتور علي دياب .
الدكتور علي دياب كان  مختلفا عن الجمبع كان له تواضع اهلنا المحس . ولم يكن يدخن او يشارك الآخرين في ليالي براغ الجميلة وكان يتواجد دائما في صحبة زوجته وهي سيدة مهذبة لا تتحدث كثيرا تجبر الانسان علي احترامها .
وفي اجازتي حملني علي دياب بعض الهدايا لاخيه في الخرطوم . وكان مهذبا لطيفا مثل علي . وذهبت للمقيل مع الاسرة . واستمتعن بالاكل النوبي والكرم المحسي الشهير .
علي دياب كان يهوي التصوير وكان يحمض افلامه بنفسة . وهو رجل صادق ومتواضح مع كثير من الجدية. ولكن كان الجميع يداعبونه . ويصفونه بالرجل الما عارف الحاصل شنو . او الرجل الذي اراد ان يحجز علي دائرة المهدي واملاك الميرغني  . وعلي كان يدافع بلهجته المصرية ويقول ,, وليه لا ، هو شغل ولا لعب  ,, والقصة ان علي كلف بتحصيل الضرائب المتاخرة . وقام بالامر علي خير وجه .
ويبدوا ان الوساطات والترجيات لعبت دورا كبيرا في التسويات ووتأخير التحصيل ، فقرروا ترك الامر لعلي دياب الذي قضي جزئا كبيرا من حياته في مصر  وله معارف قليلين في الخرطوم ولن يجامل . وسارت العملية بطريقة سلسة . وكانوا يذكرون ان رجل الاعمال الكبير علي دنقلا وجابر ابو العز وآخرين اضطروا لدفع  متأخراتهم .
ووجد علي صيدا اكبر . فقام بكتابة خطابات الي دائرة المهدي وآل المرغني . وتحت شعارة كلو يدفع . وكالعادة لم يكترث البيتان . والبلد كانت ديمقراطية  . والدار دارنا والسلطان خالنا . وصعد علي الامر واصدر امرا بالحجز . وقامت الدنيا .
وكما سمعت من الجميع وخاصة ابراهيم صالح الذي كان قد عمل في المالية لمدة 16 سنة  يقول لعلي انهم قد كلفوه بمهمة الا انه طلع من الخط . فالبيتان لايدفعان ضرائب . وعلي يتسائل ,, وانا اعرف من فين ؟؟ وليه يكون في ناس بتدفع وفي ناس مابتدفعش . ويقول انهم في مصر كانوا يحلمون بالرجوع الي الوطن حيث يحس الانسان بالانتماء وانعدام الظلم  .
وذهب وفد من المالية بزعامة الوكيل مصباح وقتها . واعتذروا للسادة . وتفهم السادة الامر وقالوا ان الموظف انسان مدفوع من جهات معينة . وعلي دياب لم يكن له صلة بالسياسة والتنظيمات  . كان رجلا شريفا وصادقا . ولاحتواء الامر قاموا بتضمين علي بسرعة في اول بعثة واتي الي براغ .
بعد الدكتوراة عمل علي في الضرائب . واشتهر بحب العمل . وكتابة المذكرات المفيدة  ، وتدوين التطورات في الضرائب . وبعد عن المصادمات  بعد ان وعي الدرس القديم. وانتقل الي المالية في آخر ايام خدمته . له التحية والاحترام .
ع . س . شوقي
shawgibadri@hotmail.com
/////////

الكاتب
شوقي بدري

شوقي بدري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوطني والشعبي ،، وجهان لعملة واحدة .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

لمحة امدرمانية… 2 …. حي السردارية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

سيدة أمريكا الأولى: الحب لو بلغ المدى كشفته عين المبصر .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

يوميات الاحتلال (13): الثورة .. ميلاد المسيح .. ميلاد السودان .. بقلم: جبير بولاد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss