باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الأكاديمي الآبق: “إذ أَبَقَ إلى الفُلْك المَشْحُون” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 14 أبريل, 2017 1:48 مساءً
شارك

لو كان الدكتور عشاري أحمد محمود من أهل الأناة، التي هي طبيعة ثانية للأكاديمي، لما أساء تخريج وصفي له ب”الأكاديمي الآبق”. فرآه وصفاً صادراً من “عصبونات” دماغي المسكون بكراهية العبيد” وكياني المستحوذ “بعشق السادة”. مدد. فالإباق عنده حصرياً هو “العبد الهارب” من سيده” في اللغة والفقه الإسلامي. وضيّق عشاري هنا واسعاً. فالإباق لا يقتصر على شراد العبد. فالأصل في الفعل “أبق” في معنى استخفى ثم ذهب. ويقال “تأبق” في معنى استتر، وجاء الفعل في معنى احتبس في مثل قولك “تأبّقت الناقة”. و”التأبق” التواري. وقال الأَعشى:
فذاك ولم يَعْجِزْ من الموتِ رَبُّه، ولكنْ أَتاه الموتُ لا يتَأَبَّقُ
أي جاءه الموت لا يتوارى. وجاءت “أبق” في محكم التنزيل بمعنى المغاضبة. فقال خير من قائل في يونس، عليه السلام، حين نَدَّ في الأَرض مُغاضِباً لقومه: “إذ أَبَقَ إلى الفُلْك لمَشْحُون”. وجاءت “أبق” في معنى “أنكر”. فكانت العرب تقول للرّجل إنّ فيك كذا، فيقول: “أمَا والله ما أتأبّق”، أي ما أنكِر”. وجاءت أيضاً في معنى “كَثُر” فتقول “أبق الرجل” أي كثُر كلامه. وكذلك “أبقت المرأة” أي كثر ولدها، و”أبقت السماء” أي جاءت بمطر شديد.
وكثر استخدام الإباق” في فقه الرق الإسلامي فتقول “عبد آبق” وهو الهارب. فإذا كان هربه من خوف على حياته أو شدة الكدح لسيده فهو لا يرد شرعاً. ومتى انتفى الخوف والمشقة ردوه.
لو قبلنا من عشاري هذا التزنيق على “أبق” حتى صارت تعني عنده هرب العبد حصرياً لما عرفنا تخريجاً للكلمة الإنجليزية “fugitive”. وهي كلمة من بنات القرن الرابع عشر الميلادي وصفت الهارب من العدالة، أو الخارج على القانون. ثم لما قامت بين الإنجليز والأمريكان مؤسستا الرق والجيش صارت تُستخدم للعبد الشارد من سيده وللجندي الهارب من الخدمة. ولم يمنع هذان الاستخدامان الطارئان عليها من استخدامات مستمرة لها إلى يوم المسلمين هذا. وأكثرها طريف وبليغ. فتقول “fugitive thought or impression ” أي فكرة شرود لا تبقي لسوى لحيظات مع صاحبها والانطباع السريع.
وعليه لم نعن ب”الأكاديمي الآبق” سوى الهارب من كدحها وشظفها، أو الطالب المجد في غيرها. وحكم الشرع إلا يرد الأول بينما يرد الثاني. فأي الإباق إباق عشاري؟

IbrahimA@missouri.edu

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كتاب تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل بشأن لجنة تاج السر (الحلقة الرابعة) .. عرض حسين سعد
السودان مقبل على كارثة اقتصادية .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منشورات غير مصنفة
الخرطوم تستدعي السفير الأردني وتطالب باعتذار رسمي
بيانات
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لنيلسون مانديلا
منشورات غير مصنفة
الشباب يتابع الوالي حتى الباب !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يفرضون رسوما حتى على الشمس!

لبنى أحمد حسين
منبر الرأي

الاصطلاء بالكفاح المسلح، الاصطبار بالعمل المدني .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

الإرهاب والكتاب – الجزء السابع: الهروب إلى الوطن .. بقلم سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة السودانية تستحق جائزة نوبل .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss