الأكاديمي الآبق: “إذ أَبَقَ إلى الفُلْك المَشْحُون” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
لو كان الدكتور عشاري أحمد محمود من أهل الأناة، التي هي طبيعة ثانية للأكاديمي، لما أساء تخريج وصفي له ب”الأكاديمي الآبق”. فرآه وصفاً صادراً من “عصبونات” دماغي المسكون بكراهية العبيد” وكياني المستحوذ “بعشق السادة”. مدد. فالإباق عنده حصرياً هو “العبد الهارب” من سيده” في اللغة والفقه الإسلامي. وضيّق عشاري هنا واسعاً. فالإباق لا يقتصر على شراد العبد. فالأصل في الفعل “أبق” في معنى استخفى ثم ذهب. ويقال “تأبق” في معنى استتر، وجاء الفعل في معنى احتبس في مثل قولك “تأبّقت الناقة”. و”التأبق” التواري. وقال الأَعشى:
لا توجد تعليقات
