باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الألعاب القذرة في السياسة السودانية (1) .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين (براق)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
 

لم يعرف السودان منذ الاستقلال وعلي مدار حكامه المتعاقبين ، حتي مجئ ما يعرف بـ”الإنقاذ” وما تلاها ، مثل هذه العمالة البائنة والإستهبال والمدارة السياسية ، فالذين يحكموننا الآن ، لم يروا كيف كان السودان الحقيقي ، الذي كنا نعزه ونفتخر به . لم يروا ، المغفور له ، بإذن الله تعالي ، الزعيم الازهري في مؤتمر ” باندونج “وهو يرفع علم السودان “بمنديل” ليقول للعالم : نحن هنا ، دولة مستقلة ، لم يروه وهو يجلس علي عرش ملكة بريطانيا العظمي كي يرسل رسالة تحدي علي أن السودان ، سودان عزة وكرامة ،لا يهاب من أحد . لم يروا الشعب البريطاني وهو يحي ، المغفور له ، الرئيس عبود علي جانبي الطريق ، بينما إعلام صاحبة الجلالة المقروءة والمسموعة والسينمائية، تصف السودان بأنه “أعظم دولة في افريقيا” ومع ذلك ، وصف عبود فيما بعد بأنه كان دكتاتورا.

ربما عاش الكثير منا فترة حكم الرئيس جعفر نميري ، وما بذله من جهد للحفاظ علي وحدة السودان ورقيه ونهضته والاحتفاظ بتوازنه الإفريقي والعربي ، يدافع عن المصلحة العليا للبلاد ، فقد كان يقف مع القضايا العادلة في العالم ، بل وصل الأمر الي استنفار الشعب لجمع قرش الكرامة ، كي يرد قيمة دين من القذافي وبعد ثمانية عشر عاما من حكمه ، انقلب عليه التنظيم العالمي للإخوان المتأسلمين ونزعوا منه السلطة ، بزعم أنه كان “دكتاتورا”. اسأل الله له الرحمة والمغفرة ، فقد مات عفيفا شريفا ، لم يدنس بزنه وعقيدته العسكرية إذ ، لم يأكل أموال الناس بالباطل ولم يجوع شعبه ولم يحصد أرواح الأبرياء من شعبه ولم يبع ممتلكات الدولة أو يفرط في أي جزء من أرضها وحتي تاريخه ، ثبُت أن آخر الضباط العظام الحق قد انقرضوا من هذا البلد .
لم تتعلم أحزابنا السياسية وبعض حكامنا الذين مروا علي تاريخ السودان أن الارتهان للأيدولوجيات المستوردة ، التي أفرزت العمالة والقذارة السياسية لم تأتي بداية إلا من الجارة مصر، فراحت الأحزاب السياسية تنتهجها وتضرب بعضها بعضا، دون الاعتبار للمصالح العليا للبلاد ، التي أولها وآخرها السيادة ، ثم السيادة ، ثم السيادة وقد فشلوا كلهم في مواجهة التحديات الكبرى التي واجهتهم والمتمثلة في بسط كامل السيادة علي البلاد ، تأسيس دستور دائم والاستفادة من الإمكانات المهولة التي حبانا الله بها لرقي ونهضة البلاد والعباد .
ولقد ادركت ذلك ، المغفور لها بإذن الله تعالي الدكتورة أحلام عبد الرسول ، استاذة التاريخ بجامعة النيلين ، إذ لما رأت هذا الهرج السياسي ، اقتنعت تماما بفشل النخب المزعومة ، فنادت بعودة السودان إلي تبعية التاج البريطاني ـ ليس حبا في الاستعمار ولكن لإدراكها أن حكامنا ، يفسدون في الأرض ولا يصلحون ولأن دعوتها ارعبت واربكت حكام الإنقاذ ،ثم لم يجدوا لذلك مخرجا ، إلا ليفتروا عليها ويودعوها مصحة عقلية حتي ماتت فيها قهرا.
كان هذا سادتي مجرد استعراض ملخص لما إليه حالنا ، مما فعلته بنا أحزابنا السياسية وأولهم العسكر ومعهم بقايا حكامنا السابقون والبائدون ويبدوا أن حكامنا الحاليون ، قد بدأوا يسيرون علي نفس الدرب ولكن ، بطرائق تكتيكية مختلفة ، إذا استمرت علي هذا النحو ، ستنتهي حتما بتقسيم السودان إلي دويلات!!.
لتبقي جذوة الثورة حاضرة في فلوبنا وخاصة الشباب ، فقد باتت ممهورة بدماء شهداء وضحايا كثر ، فأصبحوا والبلاد أمانة في رقابنا ولنعلم جميعا أن أهداف الثورة لا تتحقق بالتنظير والتجهيل والمكر السياسي ، فربنا جل وعلا، هو الذي خلقنا أحرارا وهو السلام وهو العدل وهو القاهر فوق عباده وهو العالم بأحوالنا ” ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ” الملك- آية14.
الدمازين في :27/09/2020م.
محمد عبد المجيد أمين (براق)

(يتبع)

dmz152002@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الناصرية تراجيديا الثورة التي لم تكن .. بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي

اليَمَن: عثّراتُ التفاوضِ وتصَاعُد المِحنة .. بقلم: جَمَال مُحمّد إبراهيْـم

طارق الجزولي
منبر الرأي

وقفات مهمة في تأريخي الصحفي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

رحيل الدكتورة نوال السعداوي .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss