الأنبا صرابامون لك التحية والسلام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وهذا الموقف المشرف من قيادة الكنيسة وشعبها لم تعدم من ينتاش موقفها النبيل بسهام صدئة وهو من أصحاب المواقف المخزية ويحاول اليوم أن يداري سوأة مواقفه برداء الثورة وهو ممن لايعرف لهم أهل المواقف موقفاً بل هو أقرب للجبن والوضاعة وخسة الطبع وهذه الخصائص لم تمنعه من ان يبحث عن بطولة لايملك منها ولانكاشة أسنان عندما يقول (لقد عملنا على قضايا التمييز الديني وكنا سنداً لإخواننا المسيحيين الذين تضرروا من النظام الحاكم الذي شرع قوانين فرقت بين السوداني المسيحي والمسلم ، ثم يواصل الإدعاء بالقول ( يقيننا أن السودان ينتظر خروج الكنائس وشعبها للإنضمام للثوار ودعمهم لنكون صفاً وبنياناً واحداً ) .
لا توجد تعليقات
