باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإتِّفاق والوِفاق خير .. رسالة إلى قادة القُوى السياسية الرافضة للإتفاق الإطاري .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2022 12:43 مساءً
شارك

خارج النص

6 ديسمبر 2022م

الإرهاصات التي سبقت التوقيع على الإتفاق السياسي الإطاري أصابت الكثيرين -أنا منهم- بشيءٍ من الخوف والريبة عن هذا البُعْبُع القابع في أضابير مكتب الفريق (كلية حربية) محمد الغالي، الأمين العام لمجلس السيادة الإنتقالي وتوصيفه للرأي العام كأنه قاصمة الظهر التي ستقضي على ما تبقى من هذا السودان الواحد المُوحَّد..
بعد التوقيع مباشرةً تحصَّلت على نسخة من الإتفاق وقرأته بتمعُّنٍ وأناة.. وجدته مُستجاداً لحد كبير.. فالكمال والتمام لله رب العالمين وكتابه الكريم…
هناك بعض الملاحظات عليه ربما لا تُخفى على جهابذة القانونيين المُحيطين بالأحزاب والكيانات السياسية ولا على فِطنة القارئ الحصيف.. لكنها لا تُعيبه فهي هنَّات وليست عقبات كما يتصوَّرها البعض…
شخصياً، وقفت على خمس ملاحظات سأوردها في النقاط التالية:
– مسألة دين الدولة ومظهرها غاب تماماً عن الإتفاق الإطاري فقد عُوِّم عن قصد أو بدونه كما يلي: (((تضمن الدولة وتدعم وتحمي حرية المعتقد والممارسات الدينية والعبادة لكل الشعب السوداني، وتقف الدولة على مسافة واحدة من الهويات الثقافية والاثنية والجهوية والدينية، وأن لا تفرض الدولة دينا على اي شخص وتكون الدولة غير منحازة فيما يخص الشؤون الدينية وشئون المعتقد والضمير؛))) فكان بالإمكان تأكيد دين الدولة هُو الدين الإسلامي مع ذكر حرية التعبُّد للجميع بما يدينون.. كما هُو الحال في معظم دول العالم!!!
– إختيار رأس الدولة الذي سيتولَّى قيادة الجيش والدعم السريع وكذلك رئيس مجلس الوزراء الذي سيتولى رئاسة الأمن والدفاع جاء مدغمساً كما يلي: (((في المستوى السيادي، تقوم قوى الثورة الموقعة على الاعلان السياسي “””بالتشاور””” باختيار مستوى سيادي مدني محدود بمهام شرقية، يمثل راساً للدولة))) لم يذكُر هذا البند التشاوُر مع من؟؟؟!!! فأخشى ما أخشاه أن يكون عسكرياً بكامل صقوره ونجومه!!! وللمعلومية حتى لا يُساق البعض بالخلا، فإنه لا يُوجد عسكري مدني.. العسكري عسكري حتى ولو تخلى عن بزَّته العسكرية لبعض حين!!!
– إستثمارات الدعم السريع.. فقد تغافل عنها الإتفاق الإطاري تماماً بالرغم من نصِّه الواضح والصريح على أيلُولَة إستثمارات الجيش، الشرطة، المُخابرات العامة لولاية وزارة المالية!!!
– الضمانات.. لا تُوجد ضمانات واضحة المعالم تُثير الطمأنينة لإنفاذ هذا الإتفاق.. فما أراه هُو فور الإتفاق النهائي الإسراع الإسراع الإسراع بتكوين المحكمة الدستورية حتى يتم الإحتكام عليها في حال حدثت أي خروقات لا قدَّر الله…
– التَكَتُّم والسياج المضروب على هذا الإتفاق أثار شكوك الكثيرين حوله.. فكان يجب تسويقه على القُوى السياسية بصورة أفضل مما هي عليه الآن حتى يكسب مزيد من التوافُق…
هذا ما رأيته -حسب قراءتي المتواضعة- وربما له تفسيرات أو تأويلات عند من صاغوا/ناقشوا/ووقَّعوا على هذا الإتفاق..
رسالتي لبقية الأحزاب والكيانات السياسية الذين آثروا الإبتعاد عن هذا (البُعْبُع المزعُوم) مراجعة قرار نفورهم عنه وذلك بدراسته ومناقشته برواااااقة وتأنِّي بعيداً عن أي تراكمات سابقة، فالإستقطاب الذي صاحب الفترة الإنتقالية أوردها الهلاك والمُزايدات والإقصاءات التي إستمرت لمدة ثلاث سنوات فعلت ما فعلت بهذا الشعب الطيب المُسالم التوَّاق للحرية والديمقراطية والحياة الكريمة..
وأخيراً أُذكركم بأن في الوفاق الخير الكثير وفي الشقاق الشر المستطير.. اللَّهم هل بلَّغت اللَّهم فاشهد…

…
..
.
*ويظل سؤالنا الدائم.. البلد دي السايِقَها منووووووو؟؟؟*
*+ خبر الجماعة القَبَضُوهم في مطار الخرطوم مهرِّبين (الذهب) برَّة شنو؟؟؟*
*++ لجنة التحقيق المُشتركة مع (الإف بي آي) في حادثة إغتيال حمدوك الفاشلة وصلت لي وين؟؟؟*
*وأخيراً.. حكومة لا تستطيع بسط الأمن والأمان وتوفير العيشة الهنِيَّة لشعبها يجب أن ترحل اليوم قبل الغد!!!*

jamal.trane@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
قصة السَّوّاق والجلابي
الأخبار
مدينة عِبرِي السودانية تشهد مواجهات عنيفة بين الأهالي والشرطة بسبب انقطاع الكهرباء
منبر الرأي
100 يوم من عمر “التغيير” .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
قراءة في كتابىّ الرئيس المصري
منبر الرأي
مخايل السيادة – مهاتير ما أخطأ من جعلك سيدا ، والعود أحمد .. اعادة قراءة .. بقلم: بروفيسور د. محمد الرشيد قريش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حرب باردة على القرم الدافيء .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
الأخبار

حمدوك: دفعنا مبلغ التعويضات من حليب الأطفال ومن الدواء ، حتى تخرج بلادنا من مستنقع العقوبات لرحاب أفضل!! .. صبرنا على الشراكة حتى لا يحدث الانهيار ووصفونا بالحكومة الضعيفة والمختطفة!!

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بيان هام .. الحقوا الهلال .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
الأخبار

كابيلا: أصلي يوميًا سائلا الله أن يطيل عمر الرئيس السوداني حتى أشهد ضده في لاهاي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss