الإحتجاج على وفد الحكومة فى مراسم تشييع فاطمة: إنه لأمر سياسيّ .. بقلم: محــمــــود دفع الله الشيــــــــخ/ المحامى
لست عضواً فى الحزب الشيوعى السودانى ، ولا من ضمن أفراد أسرة الفقيدة المناضلة / فاطمة أحمد إبراهيم، لكن بحكم تواجدى ومشاهدتى لكثيرٍ من أحداث وتفاصيل ذاك اليوم، بل والحراك السياسى فى البلاد – إن كان – فيمكننى القول بموضوعيةٍ وحيادية، أن كتابة بعض المعارضين والناقمين على النظام الحاكم وبعض المؤيدين له كذلك عن حادثة منع “جزء ” من الجماهير المحتشدة لبعض مسؤولى الحكومة من حضور الصلاة على جثمان الفقيدة / فاطمة أحمد إبراهيم ( بمركز شباب الربيع الكائن بحى العباسية بأم درمان) وتقييم تلك الحادثة فى إطار (الوازع الأخلاقى) فقط لاغير ، وانقسامهم مابين مؤيدٍ ومعارضٍ له، مبيحٍ للفعل وناقمٍ عليه ، يعتبر تقييماً وتحليلاً مٌخلاً ، وكل الحجج والحجج المضادة في هذا الشأن غردت برٌمتها خارج السرب، وعرضت خارج الحلقة والزفة . فالأمر فى حقيقته كفعلٍ وردٍ عليه لا دخل له بالواجب الاجتماعى ولا الأخلاق، بل يدخل فى صميم العمل السياسىِّ والاحتجاج عليه. .كيف؟ !
لا توجد تعليقات
