باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإسلاميون والعودة إلى حضن الوطن، بالتوبة لا بمحو الذاكرة الوطنية

اخر تحديث: 15 ديسمبر, 2025 11:54 صباحًا
شارك

عبد القادر محمد أحمد / المحامي
aabdoaadvo2019@gmail.com

إن أكثر ما يميز الإسلاميين الساعين للعودة إلى المشهد العام، بذات الأيادي الملوثة بالدماء والذمم المثقلة بالمظالم والانتهاكات، افتقارهم للذكاء الاجتماعي والسياسي. فهم يتصرفون وكأن ذاكرة الشعب يمكن تجاوزها بالاستخفاف، ويتوهمون أن بإمكانهم إعادة إنتاج أنفسهم بذات الأساليب التي أسقطتهم.

لذلك فهم يعتقدون أن دعوة الناس إلى الخروج والتظاهر تحت شعار دعم الجيش، وفي الذكرى السنوية للتظاهرات التي عمّت السودان ومهّدت لأعظم ثورة في تاريخه الحديث، كفيلة بالانتقام من تلك الثورة التي أسقطتهم سقوطًا مدويا ومحوها من الذاكرة.

غير أن هذا السلوك يكشف عن فهم سطحي وقصور عميق في إدراك حقيقة الوعي الجمعي المتجذر، الذي صاغته سنوات طويلة من الاستبداد والتجارب القاسية والدماء والتضحيات، وهو وعي لن تنال منه الدعاية، ولا تُلغيه محاولات الاستفزاز أو القفز على التاريخ.

على هؤلاء الذين يستغلون اسم الجيش، ألا يغيب عن بالهم أن ما فعلوه بالوطن لن يُشوَّش عليه السؤالٌ المضلل: من أطلق الطلقة الأولى في هذه الحرب التي دمّرت كل شيء. فسواء أطلقوها هم أم أطلقها غيرهم، فإن هذه الحرب ليست سوى نهاية طبيعية ومتوقعة لممارسات وسياسات وسنوات طويلة من القهر والظلم، وإفساد للحياة السياسية، وتمزيق للنسيج الاجتماعي، وإفساد وفساد، فكانت النتيجة الحتمية هذا الانفجار الكارثي.

هؤلاء الإسلاميون في حاجة لإدراك حقيقة أن الثورة لم تكن حدثًا عابرًا أو هبة عاطفية مؤقتة، بل تحوّلًا عميقًا في الوعي الجمعي، تشكّل عبر تضحيات جسام، وعمَقَ إصرارًا راسخًا على أن تبلغ الثورة غاياتها في محو آثار الاستبداد ومحاسبة الجناة وبناء مستقبل يليق بتضحيات الشعب.

ومن لا يفهم هذه الحقيقة، ولا يحترم ذاكرة الناس وآلامهم، سيظل خارج حضن الوطن، فاقدًا لشجاعة النقد الذاتي، والعجز عن الاعتراف بالجرم والاعتذار والمراجعة. وسيبقى أسير حلقة مفرغة من الإنكار والحنين إلى ماضٍ سيئ لن يعود، وسيموت بحسرته تلاحقه لعنات الناس أجمعين.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثورة 1924م: انعكاساتها على نظام التعليم في السودان (1- 2)
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
ضعف الذكاء الطبيعي وفقدان الوعي البيئي والكوارث الموسمية .. بقلم: د. السر أحمد سليمان
Uncategorized
مسرح بورتسودان: صحوة زائفة ودولة تحتضر
منبر الرأي
معجزة أم شوايل الحلقة الرابعة -4- .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أوراق من مفكرات المخابرات البريطانية 29-30 اغسطس 1898م .. ترجمة د. بشير أحمد محيي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصادر وعي الطبقة العاملة السودانية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو

أغنية (بقى ليك بمبي)

د. عمر بادي
الأخبار

تحذير من القوات المسلحة في السودان.. الدراجات البخارية “في مرمى النيران” بالسودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss