باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ستون عاماً من الضياع .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

عندما اشاهد مقدمي البرامج التلفزيونية وهم يتوشحون علم السودان , متحدثون عن مناسبة عيد الاستقلال بكثير من الاحتفاء و البشر و الترحاب , تخطر في بالي صورة النازح و الّلاجيء و المُهجّر من ابناء الوطن المنكوب , انها حالة من الفصام تعيشها اجهزتنا الاعلامية المسموعة والمرئية , فعندما تجول بناظريك حول شاشة قناة سودانية اربعة وعشرين , بجودة صورتها العالية , لن تخطر على ذهنك صور اكوام القمامة المنتشرة في طرقات مدينة الخرطوم , من شدة عظم المفارقة بين الصورتين , فعاصمة البلاد المحتفية بمرور اكثر من ستين عاماً على خروج المستعمر , وياليته لم يغادر , كانت هذه المدينة في عهده انموذج للاناقة و النظافة والخضرة و التشجير , تسعى الى اللحاق به العواصم الافريقية و العربية في تلك الحقبة من الزمان , وعلى ذات المستوى كانت عواصم الاقاليم , كوستي ومدني و الابيض وعطبرة وبورتسودان والفاشر , فما ان جاءت المسماة زوراً وبهتاناً بالحكومات الوطنية , حتى تم القضاء على كل معالم هذا الجمال , و ما يدعوا للسخرية و التهكم هو ذلك الصوت العالي والفاضح لرموز هذه الحكومات غير الوطنية , عندما يتحدثون عن بطولاتهم في طرد المستعمر و هزيمته , هاربين من حقيقة ان اصحاب العيون الزرق هؤلاء قد غادروا ارض السودان بمحض ارادتهم , في مشهد مكشوف سجلته كاميرات التلفزة آنذاك , حاملين امتعتهم على ظهر القطار الذي احاطت به حشود من جماهير الشعب السوداني , ولسان حالهم يقول : الى من تكلوننا ؟ الى عدو يتجهمنا ام الى (قريب) ملكتموه امرنا ؟ , لم تعكس وجوه المواطنين السودانيين الذين كانوا يعتلون جسر النفق , وهم يودعون المستعمر , أية حالة من حالات الفرح اوالبشر بمغادرة الغريب لارضهم , بل كان حالهم مثل حال الذي رحل عنه والداه فتركاه يحيا حياة اليتم و الشقاء من بعد رحيلهما , في حيرة و مأساة لا تندمل جراحها .
اليوم وانتم تحتفلون باعياد استقلال البلاد و جزء عزيز من تراب الوطن قد ذهب الى غير رجعة , و اجزاء اخرى ما زالت تمزقها الحروب و النزاعات , فعلى ماذا تفرحون وتهللون ؟ هل تقومون بكل هذه الاهازيج غبطة وسروراً لانكم قد وصلتم الى مرحلة الفاقة؟ , والفاقة كما تعلمون هي اكثر مراحل الفقر بؤساً , ام انكم تهتفون ترحاباً بمقدم ميزانية العام الجديد الكارثية , التي سوف تتضاعف بها اسعار السلع الاستهلاكية اليومية؟ , التي تمس مأكلكم ومشربكم وملبسكم وصحتكم وتعليم ابنائكم , ومن عجائب شعبنا المسكين وهو في ذروة بؤسه وشقائه , تجده يتفائل خيراً باكاذيب وتسويفات هذه الطغمة الفاسدة التي تحكمه بمنهاج الحديد و النار , أي استقلال هذا و انتم مستغلون من هذه الجماعة الباطشة والمستنزفة لمواردكم و خيرات بلادكم , ومن غرائب احوال ما يسمى بالحكومات الوطنية المتعاقبة على سدة الحكم في السودان , انها تقيم المهرجانات سنوياً ابتهاجاً باعياد جلاء الانجليز , وفي كل سنة من هذه السنوات يُقتطع جزء عزيز من ارض الوطن الحبيب , سواء جاء هذا الاقتطاع رغبةً من هذه الانظمة الفاشلة , او رهبةً وابتزازاً من الجار , كما هو الحال بالنسبة لمثلث حلايب , وبعد كل هذا التراخي و التنازل نقوم بتلقين النشأ عبارة : (هذه الارض لنا فاليعش سوداننا علماً بين الأمم) , الم اقل لكم اننا نعيش حالة من الفصام المستدام بين مجتمعنا و انظمتنا السياسية الحاكمة , كيف تصبح دولتنا علماً بين الأمم والفشقة في قبضة اثيوبيا , وسواكن وهبناها لتركيا , و دارفور وجنوب كردفان تسيران على درب الانفصال .
حُق لنا الاحتفاء بعيدنا الوطني اذا حافظنا على وحدة تراب الوطن , او في حال حققنا حد معقول من مستوى معيشي يرضي المواطن , اما اهمالنا للبنية التحتية للرافد الاساسي للنقل وهو السكك الحديدية , التي وضع لبنتها الاولى هذا المستعمر الذي نحتفي بذكرى تركه لادارة البلاد اليوم , فهذا هو الفشل وسوء المنقلب بعينه , لقد اضعنا مشروع الجزيرة الذي كان يمثل اكبر مشروع زراعي مروي بافريقيا , فمئات الاسر السودانية فقدت بفقده مصدر دخلها الاساسي , فضلاً عن انه كان يغزو السوق العالمية بانتاجه الغزير من القطن , مما كان عاملاً دافعاً بعجلة الدخل القومي للبلاد , لقد دمرنا النقل النهري ومصانع النسيج والكناف , فكيف لنا بهذه الجرأة التي تجعلنا نُسَوِّد عهد الرجل الاوروبي الذي جائنا بكل هذه المصانع و تلك الآليات , التي وظّفت كثير من افراد الشعب العاطلين عن العمل , وخلقت فرصاً للتأهيل و التدريب للمهندسين و التقنيين , فالناظر الى حطام هيكل مصنع النسيج السوداني ببحري , يصاب بالحسرة و الألم , اذ كيف سمح حكامنا لانفسهم بان يسهموا في تحطيم ممتلكات شعبهم بيدهم , فبعد كل هذا التخريب الذي طال بنية الاقتصاد التي اسس لها الانجليز , يأتينا منعدموا الضمير و الاخلاق , ليحدثوننا عن انه ما لان فرسان لنا بل شتتوا كتل الغزاة الباغية , في كوميديا سوداء ابانت لنا ان الطغاة و البغاة و الغزاة في حقيقة امرهم ما هم الا ابناء جلدتنا , وليسوا اولئك الذين قدموا الينا من وراء البحار , كما ظللنا نتوهم .
سوف نظل نحلم بوطن يسع الجميع , تدور فيه ماكينات الانتاج الزراعي والصناعي , و يعمل في مزارعه ومصانعه الصغار والكبار , منتشلون من قاع المدن والعواصم السودانية التي ضربتها العطالة والبطالة و المخدرات , فبلادنا غنية بموردها الطبيعي ولا يحتاج الفرد فيها ان يهاجر او يهجّر او ينزح ليبحث عن لقمة العيش في بلاد الآخرين , لكنها تصريفات الاقدار , أن جائت الينا بحكام اولى اولوياتهم استهداف وملاحقة المواطن وتجريمه , في انتهاكات واضحة لحقوقه الاساسية كانسان كفلت له قوانين السماء و الارض ان يعيش كغيره من الآدميين , في بيئة معافاة من الكبت و القهر و الاذلال و التجويع و المرض , فمن بعد اليوم لن ننشد معكم اهزوجتكم المشروخة برفع راية علم الاستقلال , الا بعد ان تُرفع الاثقال و الاحمال التي وضعتها انظمة البطش و الطغيان من على ظهر محمد احمد المسكين..

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تكريم مستحق للصوفي العالم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

سياسات حقا مستفزة ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

الإعلان الإسلامى لحقوق وواجبات الإنسان .. إعداد : محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

صدفة … قد تكون جيدة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss