باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الإسلام في الميزان .. بقلم: الشيخ/ التجاني أحمد محمد البدوي

اخر تحديث: 25 فبراير, 2015 1:08 مساءً
شارك

انه لمن الظلم بمكان ان ينسب المجرمون والظلمة وشذاذ الآفاق في تصرفاتهم وافعالهم الى اديانهم او قبائلهم او طوائفهم الا اذا كان لتلك التصرفات والافعال ما يدعمها ويؤيدها من دين او قبيلة او طائفة ذلك الجاني وحتى لا يكون ذلك كذلك يجب ان نتفق ان الفيصل  والميزان في ذلك هو تعاليم ذلك الدين او الطائفة او اعراف تلك القبيلة والا لكان نصيب الذين يصفون الاسلام بالارهاب هو الاكبر مما حدث عبر التاريخ وما زال يحدث حتى الآن من جرائم وحروب وظلم وشوفونية واسترقاق للشعوب واستغلال لجهدها وثرواتها ولأن ما ذكرناه من ميزان ومعيار للامور غير معمول به كان الاسلام الاكثر ضررا من نسبة بعض ما يحدث من احداث اليه والتي اغلبها كما اثبت المحللون ومنهم الغربيون انها مفبركة ومصنوعة ومدعومة والتي لا يقرها دين ولا انسانية ولا اعراف يحدث هذا مع الاسلام بعكس الاديان الاخرى والالوان السياسية او الاجتماعية في كل هذه الحالات الجاني لا يلون ولا يميز الا بأسمه او دولته لكن الاسلام الذي يقول في بعض تعاليمه:(من كانت له دجاجة ولم يحسن اليها لم يكن من المحسنين) ظل يعاني من هذا الظلم المتعمد والمرتب والممنهج لا لأنه كما يزعمون بل لأنه يقف عائقا امام ما يريدون من اغراض واهداف تتصادم مع ما ينادي به الاسلام وبنى عقيدته عليه من عدل وامانة ورحمة ومساواة ما بين بني البشر اسودهم وابيضهم غنيهم وفقيرهم حاكمهم ومحكومهم وله قولته المشهورة في ذلك:(الناس سواسية كاسنان المشط لهم مالهم وعليهم ما عليهم)ونكرر قولنا لو كان الجاني ومرتكب الخطأ ينسب لدينه ومعتقده لكان نصيب ظالمي الاسلام هو الاكبر على مر التاريخ  قل لي من المسئول عن ابادة المسلمين في الاندلس من الذي قتل في زنجبار في ليلة واحدة عشرة الف مسلم ذبحا من المسئول عن ضحايا حرب فيتنام من الذي تسبب في نشوب حربين عالميتين صار ضحيتها الملايين من الذي استرق الافارقة وشراهم بضاعة في سوق النخاسة خارج اوطانهم واستعمرهم داخل اوطانهم واستغل ثرواتهم من الذي يساند اسرائيل ويدعمها بالفيتو وهي تقتل وتحتل من المسئول عن حرب التطهير العرقي في البوسنة والهرسك من المسئول عن مقتل المسلمين في افريقيا الوسطى وميانمار من المسئول عما حدث في افغانستان والعراق ولا زال يحدث في الشرق الاوسط وبلاد المسلمين من هرج ومرج وفوضى كلما انطفت للحرب نار اوقدوا اخرى وكذلك يفعلون.
ومن المؤسف بعد كل هذه الشواهد التي استعرضنا يظل الاسلام هو الضحية والاكثر ضررا من نسبة بعض الاحداث المشينة اليه والتي لها ما وراءها وهي نتائج لما قبلها من ارهاصات واقوال ولا ننسى قول كسنجر وزير خارجية امريكا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي “انتهى العدو الاحمر وسوف نستعد لمحاربة العدو الاخضر وهو الاسلام” وكذلك قولة بوش وتحدثه عن فوضى خلاقة في العالم الاسلامي لكننا ننسى.
اذا اتفقنا ان التعاليم هي الفيصل والنصوص هي الميزان فتعالوا واقرأوا بعض ما جاء من تعاليم الاسلام ونصوصه:( قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) وجاء في السنة:( الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ).
شاهدوا هذه الصور الملحقة لتصلوا لحقيقة من هو الارهابي؟:-
من الشيخ:احمد التجاني احمد البدوي
ahmedtijany@hotmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تاريخ ميناء بورتسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
صدور المجموعة القصصية الثانية لسيدأحمد العراقي … الشافك سعيد يا أم قلة
منبر الرأي
فتوى قادة الإنقاذ: السودانيون شذاذ آفاق ومرجفون وفاقدوا بصر وبصيرة وشحادون ! . بقلم: د. على حمد ابراهيم
منشورات غير مصنفة
كورة الهلال وغناء علي كبك .. بقلم: بابكر سلك
منبر الرأي
الجوانب القانونية لمشكلة الأراضي بمشروع الجزيرة .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم المحامي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

في البحث عن “الدولة السودانية” المفقودة .. بقلم: خالد التيجاني النور

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تعيين خالد الأعيسر وزيرًا لإعلام الحرب – تحديات خطاب توحيد الشعب

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

أريحوا لاعبي الهلال … بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

كمندور مناوي الحصة بارود.. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss