باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الأحزاب السودانية .. هل إلى إصلاح من سبيل؟ (1) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

اخر تحديث: 2 نوفمبر, 2015 3:46 مساءً
شارك

gush1981@hotmail.com
    يعرف بعض علماء السياسة الحزب السياسي بأنه: (عبارة عن تنظيم يضم مجموعة من الأفراد لها تصور فكري مشترك وتعمل على تعبئة الرأي العام لصالحها، من أجل الوصول الى السلطة وتنفيذ برامج ورؤى محددة). وإذا حاولنا تطبيق هذا التعريف على الأحزاب السودانية لوجدنا أن معظمها يخبط خبط عشواء؛ نظراً لأنها يعوزها التصور الفكري الذي يمكن أن يقوم عليه حزب سياسي فاعل. فمن المعلوم أن نشأة الأحزاب السودانية تزامنت مع الحركة الوطنية المطالبة بالاستقلال، وتوفرت لها في بادئ الأمر قيادات وشخصيات تميزت بقدر عال من الكاريزما والوعي والوطنية والثقافة والإدراك السياسي، وكان لديهم أجماع شبه تام على نيل الاستقلال والفكاك من ربقة الاستعمار؛  إلا أنه، في ذات الوقت، صاحبتها أوضاع غير مواتية بتاتاً؛ منها الوضع القبلي والطائفي السائد في البلاد. ومما يلاحظ على الأحزاب السياسية التقليدية في السودان أنها فشلت في الارتقاء بالشعب السوداني من المستوى القبلي إلى المستوى الوطني؛ فقد استأثر كل من الحزبين الكبيرين بمجموعة من القبائل في جهة معينة من البلاد. فعلى سبيل المثال، نجد أن حزب الأمة يتمتع بنفوذ واسع في بعض المناطق كالنيل الأبيض وغرب السودان عموماً، ليس فقط سياسياً؛ ولكن حتى من حيث الفكر والمظهر. وينطبق ذات الشيء على الحزب الوطني الإتحادي أو بالأحرى الإتحادي الديمقراطي الذي توجد مناطق نفوذه في بعض أجزاء الوسط والشمال والشرق! وهذا يعني أن الممارسة الحزبية عززت مفهوم القبلية والجهوية في الوقت الذي ينبغي أن تكون فيه الأحزاب مواعين وطنية تستوعب كافة الفوارق الاجتماعية التي من شأنها الحيلولة دون وحدة ضمير الأمة.  ومن الأمور التي أعاقت تطور الأحزاب، هيمنة القوى الأجنبية عليها، خاصة دولتا الحكم الثنائي، بريطانيا ومصر، إذ كانت كل واحدة منهما تسعى لإيجاد موالين لها في صفوف الحركة الوطنية. فقد ساندت كل من الدولتين مجموعة من الكيانات السودانية التي كانت تتنافس في الساحة السياسية، سواء عبر قلم المخابرات أو عن طريق الإغراء والمال والمناصب! وسعت بريطانيا على وجه الخصوص لعزل الجنوب عن الشمال عبر قانون المناطق المقفلة؛ وبذلك أعاقت تواصل أبناء السودان وانصهارهم  في بوتقة  الوطنية، وغرست بينهم الفرقة والشتات حتى حصلت أحداث مؤسفة ظلت تؤثر على سير العملية السياسية في السودان حتى اللحظة الراهنة. ومع توفر حسن النية والإخلاص والحس الوطني، لدى قادة الأحزاب، لم يكن لديهم أيديولوجية أو استراتيجية أو منهج أو خطة واضحة لإدارة البلاد وتنميتها والنهوض بها من وهدة التخلف. فقد كانت الشعارات المرفوعة في الأوساط الحزبية هي تحديداً ( الجلاء والسودنة والاستقلال) دون ذكر لخطط تنموية أو نهضة، واستمر هذا الوضع حتى بعدما نال السودان استقلاله وصار الأمر بيد الحكومات الوطنية المتعاقبة، المدني منها والعسكري. إننا نعلم أن الحكومات الوطنية قد ورثت خدمة مدنية متميزة وبنية تحتية لا بأس بها، وتعليماً راقياً، ومشاريع عملاقة، كان من الممكن أن تكون أساساً لنهضة  شاملة، مستفيدة من موارد البلاد وإمكانياتها! وكما هو معلوم لدى كثير من المهتمين بالشأن السياسي، فإن كثيراً من أحزابنا، المنقرضة مثل الحزب الجمهوري قد تأسس بإيعاز من الإدارة البريطانية فاستقطب رجال الإدارة الأهلية وغيرهم ممن كانت لهم صلة بالمستعمر.  أما الأحزاب القائمة فقد نشأت أساساً إما حول مواقف وأحداث تاريخية، عفا عليها الزمن، أو حول أشواق لا يمكنا تطبيقها على أرض الواقع، مثل حزب الأمة والأحزاب الإتحادية! وعلى سبيل المثال التفت مجموعة ما يعرف بالأحزاب الاستقلالية لتكوّن حزب الأمة بزعامة السيد عبد الرحمن المهدي. وهذا بكل تأكيد مسعى سياسي للتمسك بفكرة المهدية، على الرغم من أنها قد تجاوزها الزمن؛ ولكن لا يزال البعض يرفع شعاراتها؛ لأمر في نفس يعقوب، دون إيجاد بدائل فكرية عصرية يمكن أن تفضي إلى حراك سياسي يسهم في إثراء الساحة السياسية في السودان. من جانب آخر، لجأت مجموعة ما يعرف بالأحزاب الاتحادية إلى الاصطفاف خلف السيد علي الميرغني، مكونة الحزب الوطني الاتحادي، الذي دعا، في بادئ الأمر، إلى الاستقلال عن المستعمر والاتحاد مع مصر؛ إلا أن زعيم الحزب السيد إسماعيل الأزهري أعلن الاستقلال من داخل البرلمان؛ وبذلك نسف الأساس الذي قام عليه الحزب، على ما يبدو في محاولة لسحب البساط من الاستقلاليين، الأمر الذي فاجأ كل الأطراف. ومما يلاحظ على هذين الحزبين أنهما ظلا يتسيدان ساحة العمل السياسي في السودان، سواء في المعارضة أو الحكم، استناداً على الطائفية والقبلية، والتأثير الشخصي لبعض الزعامات التاريخية والوطنية، ولكنهما للأسف الشديد لم يقدما رصيداً فكرياً يصلح لأن يكون مرتكزاً لعمل سياسي. وإن كان حزب الأمة قد ارتبط بالمستعمر البريطاني، الذي كان يقدم له  الدعم المالي والسياسي، فإن الاتحاديين من جانبهم قد ظلوا يقبعون تحت العباءة المصرية، ومن يريد التأكد من ذلك فليراجع مذكرات عبد اللطيف الخليفة، ليرى كيف كانت مصر تفرض هيمنتها على هذا الحزب!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النسب العباسي هو نسب سياسي و ثقافي و ليس عرقي او ديني .. بقلم: طارق عنتر
Uncategorized
تدمير مبنى برلمان الاستقلال: شاهد على جهل النخب السياسية السودانية بقيمة التاريخ
طائر شؤم دارفور
منبر الرأي
حوكمة المعنى وتدفّق البيانات: حين يغيب تأليف الوطن بالمعاني الحِسان
الميرغني ورقة السيسي المحروقة .. مصر تسعى لتفتيت الثورة السودانية والقضاء عليها عبر حلفاءها داخل السودان .. بقلم: امين دياب محمد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بيان من رئاسة السجادة القادرية بالسودان حول قصف طيران الجبهة الإسلامية أهلنا الآمنين في جبال تقلي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مرحبا (ايبولا) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قدم لنا الذهب.. فماذا قدمنا لهم ؟

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

قراءة في نداء السودان: الإعلان السياسي لدولة المواطنة والديمقراطية .. بقلم: عبد اللطيف علي الفكي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss