باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الإصلاح الأمني: كيف نعيد بناء الجيش دون تفكيك الدولة؟

اخر تحديث: 15 فبراير, 2026 12:13 مساءً
شارك

لا يمكن بناء دولة تأسيس دون إصلاح جذري للعلاقة بين الجيش والسياسة.

ولن يكون هناك سلام دائم إذا بقيت المؤسسة العسكرية لاعبًا سياسيًا واقتصاديًا وأيديولوجيًا.

السؤال ليس: هل نُصلح الجيش؟ بل: كيف نُعيد بناء مؤسسة وطنية محترفة دون أن ندخل الدولة في فراغ أمني؟

هذه هي المعادلة الصعبة. وهذه هي معركة التأسيس الحقيقية.

أولاً: تشخيص المرض قبل وصف الدواء

عبر عقود، حدثت ثلاثة تحولات خطيرة: تسييس المؤسسة العسكرية، تمددها في النشاط الاقتصادي، وتشكل ازدواجية عسكرية خارج التسلسل القيادي المهني.

دخلت العقيدة الأيديولوجية إلى المؤسسة، فأصبح الولاء أحيانًا للفكرة قبل الدستور، وللنظام قبل الوطن.

هذا توصيف لخلل بنيوي أنتج الانقلابات والحرب.

ثانيًا: التفكيك ليس حلًا… والانكار كارثة

تفكيك المؤسسة يؤدي إلى فراغ أمني وفوضى. والإبقاء على الوضع الحالي يعني إعادة إنتاج الانقلاب القادم.

الحل ليس الهدم، بل إعادة البناء على أسس دستورية واضحة.

ثالثًا: العقيدة العسكرية الجديدة

الجيش في دولة التأسيس: يحمي الأرض، يحمي الدستور، يخضع لسلطة مدنية منتخبة، ويُحظر عليه العمل الحزبي.

لا مكان لعقيدة أيديولوجية داخل مؤسسة وطنية.

الجيش القوي ليس الذي يحكم، بل الذي يحمي.

رابعًا: دمج القوات — عملية مهنية لا انتقامية

التعامل مع التشكيلات المسلحة يجب أن يكون عبر برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج (DDR)، ودمج مهني وفق معايير الكفاءة لا الانتماء، وبجدول زمني واضح وتدريجي، وتحت إشراف مدني دستوري.

الهدف إنهاء ظاهرة الجيوش المتعددة داخل الدولة الواحدة. دولة واحدة لا تحتمل أكثر من مؤسسة عسكرية واحدة.

خامسًا: الاقتصاد العسكري — عقدة الاستقلال المالي

أي جيش يملك شركات مستقلة عن وزارة المالية يصبح لاعبًا سياسيًا بحكم الواقع.

الإصلاح يقتضي: إخضاع كل الشركات لوزارة المالية، شفافية الموازنة الدفاعية، ورقابة برلمانية على الإنفاق العسكري.

لا جيش بلا تمويل، لكن لا تمويل خارج الرقابة المدنية.

سادسًا: الضمانات الدستورية

نجاح الإصلاح يحتاج: نص دستوري واضح لخضوع الجيش للسلطة المدنية، لجنة برلمانية دائمة للأمن والدفاع، رقابة قضائية مستقلة، ودعم فني إفريقي ودولي دون وصاية سياسية.

الاحتراف لا يتعارض مع السيادة، بل يعززها.

سابعًا: منع عودة التسييس

أي حزب أو حركة ذات ذراع مسلح لا يمكن أن تكون جزءًا من النظام السياسي الجديد.

المؤسسة العسكرية لا تُؤدلج، ولا تُستخدم لحسم الصراع السياسي.

الدولة المدنية ليست خصمًا للجيش، بل هي الحاضنة الشرعية له.

ثامنًا: البعد الوطني والنفسي

الإصلاح الأمني عملية ثقة متبادلة: طمأنة الضباط والجنود أن الإصلاح لا يستهدفهم كأفراد، وأن الاحتراف سيحمي مكانتهم، وأن الجيش سيبقى عماد السيادة الوطنية.

التحول يجب أن يكون وطنيًا لا انتقاميًا.

خاتمة حاسمة

السودان لا يحتاج جيشًا يحكمه، ولا يحتاج دولة تهاجم جيشها. يحتاج مؤسسة عسكرية محترفة داخل دولة مدنية دستورية.

إذا نجحنا في هذه المعادلة انتهت دورة الانقلابات. وإذا فشلنا فالحرب الحالية لن تكون الأخيرة.

الإصلاح الأمني حجر الزاوية في مشروع التأسيس.

اليوم نضع الرؤية. وغدًا ننتقل إلى العدالة الانتقالية… حيث يُبنى السلام بالقانون.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد ١٢ فبراير ٢٠٢٦ – روما، إيطاليا

عضو قيادي مؤسس في تحالف تأسيس

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتابىّ الرئيس المصري
منبر الرأي
نقوش عيزانا الثلاثة التي تذكر حربه مع البجا والنوبة
منبر الرأي
تمرد الجيش المصري في أم درمان في يناير وفبراير من عام 1900م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
ماذا لو اجتاح الدعم السريع الخرطوم! .. بقلم: منتصر احمد ابنعوف
منبر الرأي
حِينما صوَّب (رجُل الكواليس) سِهامِه التي طاشَت! .. بقلم: فتحي الضَّو

مقالات ذات صلة

بيانات

هذا بيان للناس من الحزب الديموقراطي الليبرالي

طارق الجزولي
منبر الرأي

متمردون بالفطرة عاصون بالغريزة! … بقلم: فيصل على سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منشورات غير مصنفة

الرد على الوليد آدم مادبو- بين أزمة الخطاب وامتحان العقل

زهير عثمان حمد
الأخبار

ما سر خلاف الجيش السوداني و«الدعم السريع» حول معبر «أدري»؟

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss