باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الإعلام الإلكتروني بعد الثورة .. رأى ونظر .. بقلم: د. عبد المنعم أحمد محمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

سأقصر كلامي على الإعلام الإلكتروني فقط ، وذلك لسببين :
الأول هو أن معظم مطالعاتي للإعلام السوداني هو عبر الصحف الإلكترونية ، وغالبا ما أقرأ عناوين الصحف الورقية من نفس المصدر ، لذلك لا أدعي معرفة بالإعلام الورقي معرفة تمكنني من الحكم عليه أو له .
ثانيا : في زماننا هذا تراجع دور الإعلام الورقي لحد كبير ، وهذا ليس خاصا بالسودان ولكنها ظاهرة فرضتها الطفرة التقنية العالمية ، فزمان المثقف أو الموظف الذي يرجع إلى بيته متأبطا كيس الخضار أو الرغيف أو بطيخة بيديه وواضعا تحت ابطه صحيفته المفضلة قد انتهي بنهاية عصر وبداية عصر .
ولعل هناك أسبابا أخرى منها تسارع الأحداث التي أصبحت لا تحتمل انتظار الطباعة في اليوم التالي .
وقد لعبت الصحف الإلكترونية دورا بارزا في صناعة الرأى العام السوداني في الفترة الماضية ولازالت ، ولها نصيب معتبر في توجيه كثير من الناس لما يجري في البلاد وللعباد .
بل إن الصحف الإلكترونية كانت هي النافذة الوحيدة التي تمتعت بكامل الحرية في عهد الدكتاتورية الإنقاذية ، وقد تعرضت في سبيل ذلك للكثير من أساليب اسكات صوتها من تهكير وهجوم فيروسي ، بل خصص النظام المباد كتيبة إلكترونية مهمتها الأولى الرد على الصحف الإلكترونية بمختلف الوسائل بما فيها التهكير وضرب مواقعها ومنصاتها .
لقد كانت هذه الصحف هي الرئة التي يتنفس من خلالها الناس ، ويجدون فيها ما لا يمكن أن يخطه قلم في أي صحيفة في الداخل .
الآن وبعد قيام الثورة ، كان الواجب أن تستمر هذه الصحف بنفس شعارات الحرية التي توشحت بها من قبل .
فهل لازالت هذه الصحف تعمل بنفس شعاراتها ، في عكس آراء الناس ونشرها ولو كانت مخالفة لخط القائمين على أمرها سياسيا وأيدلوجيا .
الحقيقة أن هناك صحفا ظلت على العهد بها ، لم تغير من سياستها تجاه من يخالفهم الرأي وظلت تنشر الرأى والرأى المضاد ، دون أن تحجب شيئا .
وهذا هو المفهوم الصحيح للديمقراطية والحرية .
كلامي هذا لا ينطبق على صحف الأحزاب الإلكترونية فهي مسيسة وتسير في اتجاه واحد لا تغيره ، ولا أحد يلزمها بنشر ما لا يتوافق مع سياسة الحزب أو الجماعة . ولو أن الأمل والمفترض أن تفتح هذه الصحف كغيرها مجالا للرأى الآخر ، ولكن يبدو أننا لم نصل لهذه الدرجة من الوعى السياسي ولا النضج الديمقراطي . خاصة من الجيل الجديد من الشباب الذين لا يقلون تعصبا عن الفكر الذي حاربوه طويلا في عهد الإنقاذ .
فالصحف التي أعنيها هي الصحف التي ادعت ولازالت بأنها صحف محايدة ومستقلة ، صحيح أنه لا يوجد حياد مطلق ، ولا حرية كاملة ، ولكن دعنا ننظر للأمر من منظور مختلف وهو ما بدأت به هذه الصحف من سياسة تؤكد فيها على الأقل احترامها لكل الآراء سواء اتفق معها القائمون على أمر الصحيفة معها أو اختلفوا .
لقد تعود معظم قراء هذه الصحف على حياديتها ونشر الآراء المختلفة فيها ، وبعضها يوفر فرصا للتعليق على الأخبار والمقالات .
انحرفت بعض هذه الصحف مع بداية الثورة وأصبحت صحفا حزبية بالمعنى الضيق للحزبية ، وشكا كثير من القراء من حجب آرائهم وحتى تعليقاتهم ، ففدت بهذا زخما إعلاميا كان يميزها .
وليت ماتنشره يستحق فعلا أن تفرد له الصفحات وتحجب من أجله أخرى ، ولكنه لا يرقي في كثير من الأحيان إلى مصاف ما يجب أن ينشر ، واقتصر بعضها على كتاب بعينهم ، لا تكاد تخلو صحيفة من مقال لهم أو تعليق ، ومع توالي الكتابة من هؤلاء في كل شيء وعن كل شيء أصبحت لدى القارئ حساسية من كثرة ” الطلة ” التي كما قال أهلنا ” تمسخ خلق الله ” .
ولعل أي إعلامي مبتدئ يعلم أن معظم نجاح أي صحيفة يكمن في تنوعها وفي تعدد مصادر نشرها ، وفي طرحها للرأي والرأي الآخر .
لا يمنعني هذا من الإشادة ببعض الصحف التي ظلت على العهد بها ، تقدم للقارئ مادة إعلامية حافلة بما يفيد وغنية بما يجده فيها من مختلف الآراء والأفكار .
ما نريده من صحفنا الإلكترونية أن تكون مفتوحة على كل الأفكار والآراء دون تحيز ولا محاباة ، وفي ذلك يكمن سر النجاح والإنتشار .
ويحتاج الأمر لفهم معنى الديمقراطية والحرية ، خاصة لهؤلاء الذين يقومون بأمر الصحف من الشباب الذين يجب أن يعرفوا معنى التحول الديمقراطي بمفهوم صحيح .

moniem1958@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قانون جرائم المعلوماتية شرك يواجه نشطاء الاسافير .. تقرير: حسن اسحق
بيانات
الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب دارفور: النائب الأول: يعلن عن تأهيل 12 طريقاُ بدارفور لا تشمل جنوب دارفور تلس ، برام، رهيد البردي وعد الفرسان
منبر الرأي
الخروج البريطاني Bre- exit وتنامي العنصرية .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
صفعه من إسرائيل وصدقه من تركيا!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
في ذكرى استقلال السودان .. بقلم: د. فيصل عبد الرحمن علي طه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الما بتضوقو ايدك ما ببقا نديدك .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

نحو دستور للوحدة القومية (5/7) .. بقلم: د. امين حامد زين العابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نداء الوحدة الذى أطلقه الاتحادى الديمقراطى .. هل يكفى لانتشال السودان من مخاطر الانفصال؟ بقلم: عمر الترابي

عمر الترابي
منبر الرأي

محمد مرسي النهاية الدرامية المؤسفة وحقيقة نوايا حكومته تجاه السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss