“الإعلام عدو الشعب !” .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
هكذا تكلم السيد/ترمب، تاجر العقارات الذي أضحي رئيساً لولايات أميركا المتحدات رغماً عن كل التوقعات! وحتي هو ليس بمصدق، لذلك لا عجب أن سمعناه يقول” أنا الرئيس، أنا الرئيس ” لقد أضحي مصدراً للسخرية و التهكم من الاعلاميين و غيرهم من أهل الفكر و الرأي، فقد أعيا ترمب الناس و لم يعد ممكناً التنبؤ بأفعاله و حركاته !خرجت مظاهرات وهي ترفع شعارات مثل ” ليس رئيسي ” ويتابع الناس هنالك – في أميركا و هنا في العالم الثالث أخبار ترمب و ما يحدثه من مشاكل يومياً – لذلك جاء إتهامه للاعلام بأنه عدو الشعب و بالطبع يمكن أن يصبح الاعلام عدواً للشعب: بصمته و سكوته و سلبيته تجاه الحاكم، أي حاكم ، وهو يريده كذلك صامتاً أو ساكناً و مطبلاً كاعلام العالم الثالث ! ولكن في ولايات أميركا المتحدات نجد إعلاماً مختلفاً – مستقلاً و شجاعاً و علي قدر كبير من المعرفة و الاستقامة: إعلاماً يقول الحق و كل ما يخطر علي باله ، ينقد و يوجه و يبحث في كل كلمة و كل جملة و يستعين بالمختصين في علم النفس و في لغة الجسد و علم اللغات و في تاريخ الرئاسة الأمريكية التي تمتد لأكثر من قرنين من الزمان.نظام للحكم له تقاليد و يقوم علي أعمدة للحكم لا تتشابك- التشريع ، القضاء ، الجهاز التنفيذي و يكمل الاعلام الرقابة و التوعية.
لا توجد تعليقات
