باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

(شوفوا لي حزب) 2 .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 28 يناير, 2012 7:08 صباحًا
شارك

بالامس قلنا ان الطائفية في السودان رغم عدم صلابتها الا انها دخلت على مؤتمر الخريجين وشقته (طق) فحرمت البلاد من تجربة مثقفين ناضجة كتلك التي احدثها حزب المؤتمر في الهند التي اصبحت بفضله قلعة من قلاع الديمقراطية والوطنية في العالم الثالث فالطائفية احتوت البناء الحزب ولم تستطع استيعابه فضاق بها فكانت الانشقاقات والتصدعات في الاحزاب الوطنية التي كانت  توليفا بين التقليدية والحداثة ثم لحق الامر البناءات الاممية من يسار واسلاميين فتصدعت وتشققت هي الاخرى بعوامل التعرية السياسية فرجعت البلاد القهقهري للبناءت الاولية من جهوية وقبلية وعنصرية فخلو البلاد من التنظيم القومي الذي يتنظم فيه السودانيين من حلفا لنمولي ادى الي فصل  الجنوب وحرب دارفور ثم النيل الازرق جبال النوبة والدائرة الوطنية كل يوم تضيق والدائرة المناهضة للوطنية كل يوم تتسع
الفضاء السياسي مثل الطبيعي لايعرف الفراغ اذ لابد من ظهور جسم يملا الفراغ الوطني رغم الانحدار اللاوطني الشديد الذي يجري الان وقد ظهرت عدة محاولات خجولة لمل هذا الفراغ وهي مازالت في طور الاجنة ومن هذة المحاولات (حزب تجمع الوسط) والذي بين يدي الان كتيب يحتوي على ملامحه ورؤاه الفكرية والتي لاتخرج من محاولات مل الفراغ الوطني وان كانت كلمة وطني لم ترد في اسم الحزب فالواضح من المؤسسيين له انه محاولة لتجاوز الاحزاب السودانية التقليدية اتحادي وامة كما انه مفتوح للذين يئسوا من التنظيمات العقائدية . انه محاولة للرجوع لمنصة التاسيس الاولى وبالتحديد مؤتمر الخريجين
من المؤكد ان فيضانات وسيول قد مرت تحت وفوق جسر السودان منذ مؤتمر الخريجين الي يوم الناس هذا فالرجوع لتلك المنصبة سيكون مرهقا ومكلفا فالاجدى  ان ينطلق الناس من اللحظة المائلة (نحن اولاد اليوم) ولكن الاشواق الوطنية التي تبناها مؤتمر الخريجين قبل ان تهجم عليه الطائفية تصلح ان تكون نقطة  بداية لاسيما وان عامل التفرقة (اتحاد مع مصر ام استقلال كامل ) ثم (صراع اليمين واليسار) واذهب الي اكثر من ذلك (اسلاميين وعلمانيين) كلها انقرضت او في طريقها للانقراض فالوسطية اليوم تعني اتخاذ المواقف التي تقوي البناء الوطني حتى البناء الوطني لم يعد غاية في حد ذاته بل لمصلحة المواطن. الوسطية في تقديري اليوم هي البعد بقدر الامكان عن الغلو الايدلويجي مهما كانت مرجعيته  ويبدو ان القائمين على فكرة حزب تجمع الوسط الجديد مدركين لهذا الامر
ان اي محاولة لمل الفراغ السياسي المشار اليه اعلاه تجد منا كل الترحيب ولكن لابد من كلمة نهمس بها في اذن القائمين على فكرة حزب تجمع الوسط (تحت التاسيس) وهي ان الفراغ الممتد امامهم اوسع مما يتصوروا  وهذا  محفزا للحركة ومرهقا  لها في نفس الوقت ان لملمة الامور وحزمها في برنامج يقبل عليه  الناس تحتاج الي جهد ذهني خارق ونشاط سياسي دوؤب وحذر وعقلاني فانظروا الي الكتلة التاريخية الحيوية وفعلوها ثم احقنوها بما لديكم من برامج وافكار ما استطعتم الي ذلك سبيلا وبالتوفيق ان شاء الله فاي فكرة سياسية جديدة نعتبرها فسيلة يجب التشجيع على غرسها ولو كان شبح الصوملة لامس سقفه الروؤس فال الله ولافالنا
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
مصرنا ومصيرنا: خطاب مفتوح للقوى المصرية الحاكمة والمعارضة .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !
منبر الرأي
‏عيد بلا طعم ويقين بالبشارات العظيمة
منشورات غير مصنفة
مأمون حميدة: وفاة 30 شخصاً تناولوا أعشاباً
عصبية القبائل وهيجاء السودان .. بقلم: د. الطيب النقر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الهلال يحلق وحيداً .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

ورحل رائد الدبلوماسية الشعبية .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

كليب الإدعاء بالتزوير وسقطة المخرج التي لم يلحظها المشاهد هي دليل الفبركة!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

فجأة بعد الإهانات : البشير مرغوب فيه عربيا !! .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss