أدرْتُ ظهري ولكنْ قلبيَ التفتاوقبلَ تقبيلِها قالَتْ: تعودُ متى ؟وحينَ ألبسْتُها عِقْداً همسْتُ لها:أموتُ إمّا رأيْتِ العِقْدَ مُنفلِتافعانقَتْني عناقَ الطفلِ دُميتَهُحيثُ الربيعُ انقضى مني وعادَ شِتاأنا الذي خافَتِ الأحزانُ ضحكتَهُفي يومِ توديعِها عينايَ كم بكَتاحتّى يدي لم تُطاوِعْني لأَحمِلَهاتلكَ الحقيبةَ لمّا البينُ قد بغَتافأرسلَ ( اللهُ ) لي زوجَ الحَمَامِ لكييقولَ لي: أنتَ حُرٌّ، حينَ رفْرَفَتاحبيبتي هرباً من موطنٍ أبداًصوتُ الرصاصِ بهِ يعلو وما سكتاشكراً لدجلةَ إذْ نادَتْ عليَّ هنا:قد ماتَ قد ماتَ مَنْ في بيتِهِ ثبَتاشكراً لعينيكِ أحلى رحلتي بهماتعلّقَ القلبُ فيها منذُ كنْتُ فتىوللنوائبِ شكراً أخرجَتْ رجلاًما بينَ حربٍ وحربٍ قلبُهُ نبتا abdullaaljamil@yahoo.com