باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الابادة الجماعية في مدينة الفاشر بالسودان وسقوط الشعارات الغربيه

اخر تحديث: 23 نوفمبر, 2025 1:35 مساءً
شارك

بقلم د/ عادل عبد العزيز حامد
Skyseven51@yahoo.com

تعتبر المجازر الجماعية في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في السودان، واحدة من القصص المحزنة التي تبرز الجانب القاسي للطبيعة البشرية. على مدى سنوات عديدة، شهدت هذه المدينة أحداث مأساوية وعمليات قتل مروعة، مما يثير تساؤلات عميقة حول دور المجتمع الدولي، وبالأخص الدول الكبرى في الغرب التي تدعي الالتزام بحقوق الإنسان.

سوف نناقش في هذا المقال التواطؤ بين هذه القوى الاستعمارية العظمى والتي تُعرف في وسائل الإعلام باسم المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان المختلفة، وتأثير ذلك على السكان في الفاشر، لنختتم بفحص ما قد يعنيه التقاعس الدولي أمام الإبادة الجماعية والقتل القائم على الهوية. وقد سبق ذلك وقوع إبادة جماعية في مدينة الجنينة بولاية دارفور، ولم يقدم المجتمع الدولي سوى الإدانة والتنديد، بينما ظل يغض الطرف عن الجهات التي تدعم قوات الدعم السريع بالمال والسلاح والمرتزقة من مختلف المناطق.

المجازر الجماعية في الفاشر: واقع مأساوي كبير
إذ كانت مدينة الفاشر محاصرة لأكثر من سنتين واتخذت قوات الدعم السريع سياسة التجويع سلاحا ضد المدنيين والنساء والأطفال. لقد صدت القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة المتحالفة معها والمستنفرون أكثر من ٢٨٠ هجوما على هذه المدينة وتم قتل الآلاف من قوات الدعم السريع على أبواب هذه المدينة الباسلة الصامدة.
شهدت عمليات قتل جماعي وتهجير قسري. هذه الجرائم ليست مجرد أعمال عشوائية، بل هي نتيجة الاستراتيجية ممنهجة تهدف إلى إضعاف مقاومة السكان المحليين واستهداف هويتهم.

تواطؤ الدول الغربية ومنظمات حقوق الإنسان
على الرغم من أن الدول الغربية الكبرى تدعي أنها تدافع عن حقوق الإنسان وتحرص على احترام القانون الدولي، فإن لديها تاريخًا من التواطؤ والمصالح الذاتية. يتمثل ذلك في انغماس هذه الدول في صفقات اقتصادية أو استثمارات تتجاهل ما يحدث من انتهاكات خطيرة.
تقول الأستاذة جانت ماكلوقت المعلقة السياسية الأمريكية والمفاوضة الدولية بين الصين وأمريكا وصاحبة مبادرة جرائم الحرب فى السودان فى تسجيل صوتى وصورة فى حسابها فى انستقرام وبصوت يبدو عليه التأثير الشديد والغضب المكتوم تقول إن الأستاذ ريموند مدير معمل الأبحاث الإنسانية قال إنه يمتلك أدلة قاطعة بأن هذا التدمير الإنسانى للفاشر بواسطة قوات الدعم السريع كان متوقع وأنه أبلغ مجلس الأمن بذلك ٦ مرات وقبل أسبوع من الأحداث ذكرهم مرة اخرى، وإن الأقمار الصناعية صورت قوات الدعم السريع تقتل المواطنين فى منازلهم وأنه أبلغ الولايات المتحدة بكل هذه المعلومات. ولكن لم يتحركوا ولم يعملوا أي شيء.
والآن وبعد أن تحرك كل الشرفاء فى العالم بالمظاهرات فى كل العواصم الغربية، يخرج علينا وزير الخارجية الامريكى مطالبا بأن تصنف قوات الدعم السريع بالمنظمة الإرهابية. بعد أكثر من سنتين وبعد أن أدت المهمة التي سكتوا عنها. لم يدخلوا أي مساعدات للفاشر مما اضطر السكان لأكل علف الحيوانات.

وتقول: مجتمع دولى ؟؟؟ مجتمع دولى ؟؟؟
تعكس تلك الرسائل الصارخة العجز الدولي عن حماية المدنيين. إذا كانت هذه التحذيرات قد أُرسلت دون أي إثارة لردود فعل فعالة، فهذا يعني أن النظام الدولي الذي يزعم حمايته لحقوق الإنسان بات يفقد مصداقيته.

إن تهاون المجتمع الدولي في معاقبة الجناة ممن يرتكبون هذه المجازر يعكس حقيقة مؤلمة: سقوط الأقنعة عن الحكومات التي تدعي العداء للظلم. إن عدم اتخاذ إجراءات حقيقية يشير إلى تناقض حاد بين الأقوال والأفعال. هذا الفشل في حماية المستضعفين يبرز قضية أخلاقية عميقة تعكس الانحيازات السياسية والمصالح الاقتصادية على حساب الحق والضمير الحي.

ختامًا، يظهر أن المجازر الجماعية في الفاشر ليست مسألة بسيطة، بل هي نتاج لسياسات تنظيمية ودولية معقدة تتضمن تواطؤًا واضحًا بين القوى الكبرى. ما يحدث في الفاشر يجب أن يكون ناقوس خطر للعالم للتفكر في مسؤولياته. العرض المتمثل في إرسال رسائل تحذير بلا إجراءات فعالة يكشف عن الانهيار الأخلاقي للنظام الدولي.

وحدة العمل الجاد الذي يتعدى البيانات الصحفية يمكن أن يعيد الأمل للمدنيين في الفاشر، مؤكداً أن القيم الإنسانية ليست مجرد شعارات تُرفع في المناسبات، لكنها أساس يجب الالتزام به والقيام بالواجبات تجاه هذه الشعارات.

لقد وثقت هذه القوات هذه الجرائم بأنفسهم، وادعى أحد قواد الدعم السريع بأن قتل أكثر من الفين شخص من المدنيين واستباح البيوت وتم إثبات ذلك بواسطة الأقمار الاصطناعية وتمت رؤية حمامات وبرك الدم. فماذا ينتظرون؟؟
يعتقد البعض أن قادة العالم لا يفكرون إلا في مساعدة فئة صغيرة من الأغنياء ذوي النفوذ، يُطلق عليهم اسم “المليار الذهبي”، والذين يبلغ عددهم حوالي 500 مليون. يرون هؤلاء الناس حكامًا، بينما يُنظر إلى الخمسمائة مليون الآخرين كعمال أو خدم. للأسف، يعتقد بعض هؤلاء القادة أن سكان الدول الفقيرة أقل أهمية أو إنسانية، لذا قد يؤذونهم أو يقتلونهم بطرق مروعة، كالحروب أو الأمراض أو غيرها. لكن تذكروا، القوة والقدرة الحقيقية لا تأتي إلا من الله، وهو الأعظم والأسمى.

ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد صالح محمد
حين صار “طفل العالم الثالث” واقعاً تحت سماء كوستي
منبر الرأي
مما يذكر في تأبين فقيدنا الراحل فكري عبدوني .. بقلم: محجوب بابا
صحيفة اليوم التالي وعقدة التفكير بعقلية نخاس الرقيق .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم/ جوبا
منشورات غير مصنفة
الحركات المسلحة زواج المتعة والسلام المجهول !! .. بقلم: نجيب أبوأحمد
منبر الرأي
الدولة وأيديولوجيا المليشيات .. المالية حاكورة جبريل إبراهيم الاثيرة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ثم ماذا بعد أن تبني البشير مبادرة الوحدة؟ … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منبر الرأي

رئيس العالم… جو بايدن .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكري ال 57 لانقلاب 17 نوفمبر 1958م .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو

هل أصابتها لعنة النفط؟: كازاخستان تَشْتِعل، ورئيسها يَطْلُب مُساعَدة روسيا وبوتين يلبّي النِداء!  .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss