باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحكم الانتقالي .. لا مال، لا إرادة فما المصير؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 2 سبتمبر, 2021 5:33 مساءً
شارك

الحكم الانتقالي .. لا مال، لا إرادة فما المصير؟
من المعلوم بالضرورة، أنّ حكومة ثورة ديسمبر المجيدة، ورثت خزائن خاوية على عروشها، وكاهل مثقل بالديون، وفساد أشكال وألوان مستشري في جسد البلاد كما الورم الخبيث، واجتهدت قدر استطاعتها ولا تزال في الحصول على دراهم معدودة من المحسنين الدوليين تضعها في خزائنها، وحصلت على وعود خُلب بإعفاء الديون، أشعرتها نفسياً بعودة البلاد إلى “ضرا” الأسرة الدولية، بعد عزلة مجيدة، شعور من تعافى من الجرب الدولي، تتعمد الاحتكاك لاستعادة الثقة بالنفس وبالآخرين، رغم التوجس.
يبدو للمتابع، أنّ السلطات الانتقالية، تمد “قرعة” الاستدانة الدولية، متجاهلة الثقوب البائنة في جدران خزائنها، المعلومة للغاشي وللماشي، إذ أنّ تلك الثقوب تحرسها سدنة أولي بأس، وتذّب عنها زبانية غلاظ شداد، لا يخافون فيمن يقترب منها لومة لائم. في هكذا وضع، يرى المراقب المشفق، أنّ الحكومة الانتقالية، كمن يحرث في البحر اقتصاديا، أو كمن ينفخ في قربة مقدودة.
ومن نافلة القول، أن نقول، أنّ المال عصب الحياة، وأن الحكومة الانتقالية، جسد بلا عصب، أي أنّها مشلولة، وهي فاقدة الإرادة لتخطي هذه الإعاقة المعلومة الأسباب والواضحة المعالجة. بعض رموز السلطة الانتقالية، يراهنون على التغلب على تسّرب الخزانة العامة بإغراقها بالمال “الرُب” والتدفق الثقيل للعملات الصعبة، تفادياً للمواجهة غير المدروسة، والتي فيما يبدو يخشون من وقوعها؛ تحرير شهادة وفاة غير رحيم للجسد الانتقالي المنهك والمقعد.، فهم حريصون على أن يظل الكيان الانتقالي المشلول حياً كما هو، لا مال له ولا عصب، وعلى المعولين عليه، أن “يدبروا حالهم”. نظن أن هذه الرسالة قد وصلت بوضوح للمراقب الحصيف وغيره.
من البديهي أنّ هذه الوضعية، سيعيد البلاد إلى دروب الشمولية بوجه آخر، ذلك أن سدنة ثقوب الخزانة العامة، سيفرضون لا محالة أنفسهم على مقاليد البلاد، بقوة المال وسطوة السلاح المقنن كيفما أتفق، عبر استمرار واستمراء الوضع الانتقالي إلى ما لا نهاية، أو عبر التزوير الانتخابي. وليس مدهشاً في عالمنا الثالث ألاّ يخسر ذو مال، وحامل السلاح، وصاحب السلطة، وهذا الثالوث بكامله خارج عن حمى السطلة المدنية الانتقالية. إذن ماذا ينتظر الشعب السوداني الطيب؟ حتى أن جاء المولد، لا نظن سيكون هنالك حمص!! أي أن الانتخابات المرتقبة، لن تغير جذريا من خارطة المشهد الحالي. “عسكر+جبهة ثورية، قحت + فلول في الظل).
ولن يستطع السيد فوكرز رئيس بعثة ينمتاس بالسودان، ضمان نزاهة الانتخابات ولو “كسر رقبتو”، بالطبع من المتوقع أن تستعين السطلة الانتقالية، بمركز كارتر الماسوني لتحرير شهادة شفافية ونزاهة للممارسة الانتخابية المقبلة، رغم تلوثه سابقاً بجرائم انتخابات النظام البائد “المخجوجة”.
لا يخفى على أحد أن الغالبية العظمى لمكونات السلطة الانتقالية، لا يرغبون في التغيير الجذري في نمط الحكم السائد منذ الاستقلال، هنالك من يحاول مدارة الرغبة في الإبقاء على وضع سودان 56 كما هو، والذين يدعمون التغيير، فاقدو الإرادة لتعقيد الوضع، وعدم وضوح الرؤيا للخطوات المثالية المفضي لإصلاح نظم الحكم بسلاسله ودون “دشمان” ودن مواجهات ايدلوجية وجهوية ومؤسسية. إذن فإنّ الإرادة الجامعة للتغيير مفقودة، وأن المنظومة السابقة المختلة، ما انفكّت تجر البلاد من الهلاك إلى التهلكة، وعلى أحس الفروض السلطات الانتقالية، تريد التغيير، دون أنّ يدفع أحد الثمن، أي أنها تريد أكل الكيكة والاحتفاظ بها في نفس الوقت، وهذا محال، وهو عبث انتقالي لا يرجي منه.
المرعب، أنّ الأفق يبشر بتكرار دوامة الفشل المر، ولا نستبعد أن يدفع هذا اليأس الإصلاحي من تبقى من ضحايا سودان 56 إلى تقرير المصير للانعتاق الذي يضمن للسدنة الاحتفاظ بالمكاسب التاريخية، أي الفوز بالتركة نتيجة الغبن والتهور دون ميراث.
//إبراهيم سليمان//
أقلام متّحدة
30 أغسطس 2021م
ebraheemsu@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وجه في الزحام: رحيل احميدي .. بقلم: صديق محيسي
بيانات
مركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان: منهج الوسطية بين الغلو والاستلاب. تقديم: الأستاذ عبد المحمود أبو
الأخبار
في تقرير الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات السابع عشر
منبر الرأي
شيخ الفقهاء: عبدالرزاق السنهوري والسودان (3) .. بقلم: د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي
سدّ النهضة وتداعيات اتفاقية مياه النيل لعام 1959 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان بين الأزمة السياسية وأزمة الوطنية .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منشورات غير مصنفة

إدارات الاعلامي والدفاع العمياني!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منبر الرأي

هروب التجاني سيسي من دارفور تعني انهيارها .. بقلم: محمد ادم فاشر

طارق الجزولي
الأخبار

نص الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية (تعديل) 2020

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss