باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاحلام الروسية بالقاعدة البحرية..من التودد الى التبدد .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 13 أكتوبر, 2022 9:58 مساءً
شارك

بشفافية –
أعادت مجلة (فورين بوليسي) للواجهة قضية أطماع روسيا ببناء قاعدة عسكرية بميناء بورتسودان، ذلك بنشرها تقريرا منتصف الشهر الجاري، تركز مضمونه حول تبدد أحلام روسيا بإنشاء قاعدة عسكرية في البحر الأحمر، وتعود قصة هذه القاعدة إلى زيارة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير لموسكو في نوفمبر 2017، وتوقيعه اتفاقيات تعاون عسكري مع روسيا تتعلق بالتدريب وتبادل الخبرات ودخول السفن الحربية إلى موانئ البلدين. وحينها أعلن المخلوع أنه ناقش مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير دفاعه، إقامة قاعدة عسكرية روسية على ساحل البحر الأحمر، مقابل تزويد بلاده بأسلحة دفاعية وتوفير الحماية له، وتنص الاتفاقية على إقامة قاعدة تموين وصيانة للبحرية الروسية على البحر الأحمر، وستضم القاعدة نحو 300 فرد من عسكريين ومدنيين، ويمكن استخدامها في عمليات الإصلاح والتموين وإعادة الإمداد لأفراد أطقم السفن الروسية، وتحدد الاتفاقية إمكانية بقاء 4 سفن حربية كحد أقصى في القاعدة البحرية، ويحق لروسيا أن تنقل عبر مرافئ ومطارات السودان أسلحة وذخائر ومعدات ضرورية لتشغيل تلك القاعدة في ميناء بورتسودان الاستراتيجي، ومدة الاتفاقية 25 عاما قابلة للتمديد 10 سنوات إضافية، إلا أنه عقب الإطاحة بالرئيس المعزول، في عام 2019 تم تجميد الاتفاق في الوقت الذي سعت فيه الحكومة الانتقالية إلى إنهاء العزلة المفروضة على البلاد، وبعد قرابة عامين من الإعلان عن هذه القاعدة ورغم محاولات احيائها ونفخ الروح فيها بعد انقلاب 25 اكتوبر، وخاصة حميدتي بعد زيارته المشبوهة لموسكو في وقت الغزو الروسي لأوكرانيا، الا ان آمال موسكو في إنشاء هذه القاعدة اصبحت تتداعى وصارت في مهب الريح، فبحسب فورين بوليسي التي استنطقت مسؤولين استخباراتيين أمريكيين، فإن آمال روسيا تراجعت في صفقة إنشاء قاعدة بحرية لها بميناء بورتسودان، والذي يعد موطئ قدم استراتيجيا على البحر الأحمر، حيث يمر منه نحو 30% من حركة الحاويات في العالم، وقالت فورين بوليسي إن المسؤولين الأمريكيين راقبوا عن كثب الصفقة المزمع عقدها بين موسكو والخرطوم، والتي أُعلن عنها للمرة الأولى في أواخر عام 2020، والتي كانت ستعد –حال إبرامها- القاعدة البحرية الأولى لروسيا في أفريقيا. وقال مسؤول استخباراتي أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحات للمجلة، إنهم (يعني السودانيين) مترددون للغاية في منحهم إمكانية الوصول إلى هذا الميناء، إنهم يواصلون المحاولة والتأخير والقيام بتكتيكات التأخير، مشيرا إلى أنه من غير المرجح أن تكتمل صفقة بورتسودان في أي وقت في المستقبل، مما سيدفع روسيا للبحث عن خيارات أخرى..
الشاهد في تقرير فورين بوليسي الذي احتشد بجملة حيثيات وشواهد وشهادات على تداعي الحلم الروسي (يمكن لمن أراده كاملا الاطلاع عليه في موقع المجلة)، ان السذاجة السياسية وقِصر النظر هي التي جعلت البرهان ونائبه حميدتي ومن قبلهما المخلوع البشير، يظنون أنه طالما أغلقت دول الغرب ومؤسساتها المالية المنح والقروض عن نظامهما الانقلابي، فإن البديل هو الوقوع في الحضن الروسي لإنقاذهم من الانهيار الوشيك، في حين أن الاقتصاد الروسي وحتى قبل غزو أوكرانيا وما تبعه من عقوبات غربية قاسية، أضعف بكثير من اقتصاد بعض الدول الأوروبية مثل ألمانيا وفرنسا، أما تقديرات الحرب الجارية الآن فقد كبدت روسيا خسائر بلغت 7 مليارات دولار في أيامها الأربع الأولى فقط، ما يعني أن البرهان وحميدتي يريدان رهن السودان لروسيا التي بدأت تشتكي من وطأة هذه العقوبات، حيث اعترف الرئيس بوتين بشدة العقوبات التي وصفها بأنها تعادل إعلان الحرب، فما من فائدة تجنى من التودد للروس على حساب الامن القومي السوداني، ويبدو انهم ادركوا هذه الحقيقة مؤخرا فعمدوا لتبديد احلامهم في القاعدة..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أمريكا ترفع عقوبات السودان وتحصل على تعهد بعدم التعاون مع كوريا الشمالية
ضاقت..ثم ” ضاقت تاني”
معنى المروءة .. بقلم: عمر الوسيله الحاج موسى
منبر الرأي
ما هو المرض النفسي الذي اصاب الكيزان؟ .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
حوار مع محمد نعيم سعد وتداعيات في لحظة غياب الدرامي إبراهيم حجازي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أحمد حسين آدم لـ” لصحيفة القارديان”: لماذا أشاح العالم ببصره عن الموجة الجديدة للإبادة الجماعية في دارفور؟

طارق الجزولي
منبر الرأي

أغنيك يا عبد العزيز .. بقلم: تاج السر الملك

طارق الجزولي
تقارير

معركة “المثلث الحدودي” تنقل حرب السودان إلى مسار جديد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحوار الوطني.. الإجراءات سبيل للمخرجات (1) .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss