باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الارض بتتكلم تاريخ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 8 يوليو, 2011 9:20 مساءً
شارك

تقول القصة ان سيدنا نوح قال لقومه سوف ياتي اناس من بعدنا يعيشون بين المائة والمائة وخمسين عاما (طبعا ناس سيدنا نوح اعمارهم كانت تحسب بالمئات والالاف) فساله واحد منهم  (اويبنون يارسول الله ؟)  اى هل يشيدون منازل  ؟ بعبارة اخرى ان هؤلاء القوم  باعمارهم القصيرة هذة  يجب ان لايشيدوا منازل  لان اعمارهم لاتستحق ذلك (يعني يعدوها في السهلة ) وفي رواية اخرى ان امراة من قوم نوح قالت لو كنت منهم لقضيتها ساجدة
اها تعال شوف نحن المتوسط اعمارنا بين الستين والسبعين دايرين نبني عمارات وتكون لدينا في البنوك حسابات ونكتر من الزوجات  الغريبة  الواحد يزداد حرصا على هذة الاشياء بعد الستين !!!   مش كدا وبس دايرين نعتقل الاوطان في اعمارنا القصيرة هذة بمعنى اننا  اسقطنا قصر اعمارنا على الوطن علما بان الامر ليس كذلك فان كانت اعمار لانسان قد تقلصت فاعمار البلدان  كما هي  وان تغيرت الاسماء ليس البلدان وحدها بل هناك اشجارا معمرة كالزيتون والتبلدي  اما الظواهر الكونية فتحسب اعمارها بالملايين وقديما قال الشاعر الجاهلي0بلينا وما تبلى النجوم الطوالع وتبقى بعدنا الجبال والمصانع0
ولنضرب لذلك مثلا  يبعدنا  عن التجريد والكلام المجاني ب(الحتة) التي اكتب منها هذا المقال وهي قرية من قرى الجزيرة تسمى اللعوتة (ليست موجودة في خريطة السودان القديمة السمحة ولاالجديدة الشينة  ولكنها الحمد لله وبفضل التطور التكنولجي  يمكن العثور عليها في قوقل ايرز) هذة القطعة من الارض كانت تابعة لدولة اكسوم ثم دولة مروي0 ساعدنا شوية يادكتور فتح العليم في الحتة دي 0  ثم دولة علوة المسيحية ثم دولة الفونج الاسلامية  (1504 –1821 ) ثم الدولة التركية ثم المهدية ثم السودان الانجليزي المصري ثم السودان زي المليون ميل مربع وغدا سوف تتبع لسودان مساحتة سبعمائة وخمسين ميل مربع (ولا اناغلطان؟ ) هذة القطعة من الارض كانت تجمعها مع اديس اببا دولة واحدة ثم مع القاهرة دولة واحدة ولحدي نهاية اليوم الجمعة الثامن من يوليو تجمعها مع جوبا واونقلي واكوبو والبيبور دولة واحدة لكن باكر 0خوة فرتق0 بعد مائة سنة سوف تكون ضمن حدود دولة اخرى 0خليك من خمسمائة والف سنة0 المهم في كل الاحوال هي باقية والناس يعيشون على ظهرها ثم يتكلون على الله وياتي من بعدهم اخرون ثم يمضون
طبعا مناسبة هذا الموضوع واضحة وهي اننا في هذا اليوم نودع  اخر دولة سودانية وبالطبع ليست الاخيرة فالدولة التي نودعها عاشت في الفترة(1821 –2011 ) ومامعروف الدولة التي سوف تولد غدا تعيش كم . اذن ياجماعة الخير الاوطان (تنجمع وتنفر) اي الحدود ليست ثابتة والناس 0تعيش وتتكل0 اي اعمارها محدودة ولكن الارض باقية الي ان تقوم الساعة فهونوا على انفسكم ولاتسرفوا في البكاء لما هو حادث اليوم او ماسيحدث غدا ف0ياهو حال الدنيا0  ليس القصد من هذا المقال تهوين ماحدث او التخفيف من اثاره لابل ليس مؤاساة للنفس انما القصد الاتكاء على التاريخ للتذكير بسنن الله في الارض ويلا قوموا الي صلاتكم يرحمكم ويرحمنا الله
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دعوة على عثمان لمراجعة شعار “الإسلام هو الحل” .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحزب الشيوعي الصيني يبني للمؤتمر الوطنى؟! . بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

ندوة التطورات السياسية فى السودان وتداعياتها الداخلية ، والإقليمية والدولية بمركز الاهرام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المتعافي: وجودي بالوزارة هدَّد مصالح “جهات”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss