الاستاذ احمد الامين البشير فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوي
وكان المقدّر اللى لا بُدّ ان يكون..فلن تبقى الارض او تدوم السماء.. وكل ابناء آدم وان طالت سلامتهم فهم على آلة حدباء يوما همو محمولون..فكان الكتاب المسطور والاجل المكتوب للمعلم الجليل احمد الامين الذى صال وجال فى ارجاء المرحلتين الاولية والجامعيه تخللتهما فترة من البذل والعطاء المتفرد فى بلاط الدبلوماسية فلبى النداء بعد علّة طارئة لم تمهله طويلا.. لعل البعض ممن عرفوه لا يعلمون ان الفقيد بدأ حياته معلّما للصغار ,, فى المرحلة الاوليه.. وانها لعمرى اهم المراحل فى تكوين الرجال..فأن أثار وبصمات معلمينا فى المرحلة الاوليه تظل باقية وخالدة فى نفوسنا ما دام فينا عِرق ينبض بالحياة .. وانّا والله نظل لهم ذاكرين “ما حنّت النيب فى نجد”..لولاهم لما ما كان هذا ما نحن فيه! فقد خبر الكثيرون الفقيد العزيز الراحل استاذا جامعيا ومؤرخا وباحثا فى جامعة مدينة واشنطن “UDC”.. بعد ان علّم وهدى وارشد منذ صباه الباكر فى مدينة عطبره الباسله.. الغُر الميامين اهلها..ألأخيار الكرام طلاب مدرستها الثانويه الذين سعدت بالوقوف امامهم معلّما ولكنى تعلّمت منهم اضعاف ما كنت اسعى لتلقينهم من احداث واخبار حقب التاريخ واكساب بعضهم قدرا من مهارات لغة الاعاجم.. تحديدا قبل تمان وخمسين من السنين.اذ كما هو معلوم عن العملية التعليمية لا تخرج عن كونها “خد وهات”Give and Take”
لا توجد تعليقات
