باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الاغنية التي قتلت مايكل جاكسون … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2009 9:59 مساءً
شارك

استفهامات

E-mail:ahmed4570@hotmail.com

 

 

  صراحة اسمع بمايكل جاكسون ولم اسمعه يغني الا بعد موته وعبر هذا الايميل.لم أكن من المتصيدين لأخباره وبعد موته امتلأت صفحات  الصحف بالحديث عنه ولم اتوقف عند واحدة منها.

غير ان بريدي الالكتروني جاءني بهذا الخبر واردت ان اشرك القاري فيه والتحقق من المتخصصين مطلوب ومستعد لارسال الصوت لمن يطلبه.

قبل موته كان مايكل جاكسون يحضر لاغنية قال عنها انها ستكون مفاجأة حفلته العالمية المقبلة التي كان سيبدأها في اواسط فصل الصيف في لندن وتليها عدة عواصم عالمية

ورفض تماما الافصاح عن اي شي عن الاغنية سوي انه سيغنيها فقط مع ألة ايقاعية ليس فيها أي عزف عزف بالوتر

 

وهذا ما حدث حيث سجل الاغنية مع عازف ايقاع امريكي مسلم اسمه (عمر يانجي) بعد ان وعده يانجي هذا على المصحف بعدم الافشاء عن سرها الى اي من كان

 

غير ان الاسطوانة التي توجد عليها البروفة الاخيرة التي تفيد باتقان مايكل جاكسون للكلمات واتقان عمر يانجي للايقاع سرقت من يانجي هذا قبل 6 ايام من وفاة مايكل جاكسون

 

تصوروا ما يكل جاكسون محبوب مئات الملايين من الناس كبارا وصغارا

يغني هذه الاغنية

تصوروا ماذا سيكون صداها وتأثيرها

 

هذه كلمات الاغنيه بصوت مايكل وايقاع عمر بانجي وهي آخر أغنيه قبل وفاته الله يرحمه

عند تشغيلك لقارئ الموسيقي انزله و اقرأ الكلمات في نفس الوقت الذي يغنيها مايكل

بيننا المحيطات وآلاف الاميال

لم اراك الى الآن ولكنك تسكن قلبي

حبي لك دائم ولن يموت ابدا

حبي لك يكبر وينمو…والدمع تملاء عيني

أنا دائما أفكر وأتمنّى 

متى يأتي اليوم ؟

 

حينما اقف امامك داعيا

أن تقبل حجي

واقفا اطوف باحرامي بين يديك

واشرب ماء البركه من بئر زمزم

التحديات والأبتلاءات التي تعرضت لها

زادت لهيب ايماني

يا الله أنني انتظر نداءك لي

انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه

يا الله انني انتظر نداءك لي

انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه

أشعر بالحياه وبالقوه

اشعر بألاسلام يجري في عروقي

أتوق لرؤيه اخواني المسلمين وهدفنا واحد

ان نتبادل التبريك ونسبح بأسم الله الأعلى

اتمنّى بصدق ان يأتي ذلك اليوم الذي يكون فيه كل الناس مسلمين

وان يذكرون اسمك ويسبحونك في كل حين

واقفا اطوف باحرامي بين يديك

واشرب ماء البركه من بئر زمزم

التحديات والأبتلاءات التي تعرضت لها

زادت لهيب ايماني 

يا الله أنني انتظر نداءك لي

انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه

يا الله أنني انتظر نداءك لي

انني ادعي لذلك اليوم الذي اكون فيه قرب الكعبه.

 نشر بالحرة يوم الخميس 17/9/2009 م

زوروا مدونتي على هذا الرابط http://istifhamat.blogspot.com/

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(قصة من الألم الحزين) ، إنها الحرب يابني أوجعت ومازالت ولكن (ام عضلات دي كلاما تاني) !!.. ( ٤ )
منشورات غير مصنفة
السودان .. كتابة الدستور الدائم وتجريب المجرَّب !! .. بقلم: محجوب محمد صالح
منبر الرأي
هل ستفعلها سلطنة عمان؟ من ثم السودان .. إقرار منهج للتربية الإعلامية في المدارس والجامعات .. بقلم: د. سيف الدين حسن العوض
منبر الرأي
البرهان هل قمعت الظالم ونصرت المظلوم ؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
مابين حمدي والركابي إنهار إقتصاد الوطن .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بشيْر عبّادي: جَوهرةٌ مِن الشهَامة والنّبل .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحوار المشروط .. مسدود .. !! .. بقلم: نور الدين عثمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فاتو بن سودا في مقابلة مع عبدالمنعم مكي: اعتقال البشير- مسألة وقت فقط. وعلى أهل دارفور ألا يفكروا أبدا بأن المحكمة الجنائية الدولية قد هجرتهم أو تخلت عن قضيتهم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سؤال من البروف مصطفى … بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss