باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الإحسان وما أدراك ما الإحسان .. بقلم: الرشيد حميدة/الخرطوم

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2014 9:14 صباحًا
شارك

حديث الجمعة:

الاحسان كما جاء في حديث (هذا جبريل اتاكم ليعلمكم امور دينكم) تم تعريفه على انه ان تعبد الله كأنك تراه، فان لم تكن تراه فانه يراك، تحدث خطيب مسجدنا مركزا على موضوع الاحسان من كل جوانبه التي تهم المسلم المؤمن بحق وقد امر الله به عباده في محكم التنزيل (ان الله يأمر بالعدل والإحسان)، وجاء ايضا ان أجره عظيم (وللذين احسنوا الحسنى وزيادة) وثوابه كبير، فالحسنى هي الجنة التي اعدت للمتقين والمحسنين والزيادة هي كما جاء في التفسير هي شرف النظر الى وجه الله الكريم الحليم العظيم جل جلاله وتقدست اسماؤه يوم القيامه، يوم الفصل ويوم الحساب، فانظر كم هو أجر عظيم ومقدر وثمين. كما أن المحسنين ينعمون ايضا بمعية الله سبحانه وتعالى حيث جاء في القرآن الكريم (ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون)، وهو شرف لا يدانيه شرف ان نكون في معية الله. وقمة الاحسان هي الاحسان الى الوالدين (وبالوالدين احسانا)، فبر الوالدين كما اخبرنا الرسول الكريم هو من موجبات دخول الجنة والفوز من النار، وذكرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انه شقي ذلك الذي ادرك احدا من أبويه ولم يدخله ذلك الجنة، فبر الوالدين هو من أهم اسباب دخول الولد الجنة، فذلك العاق بوالديه لن يدخل الجنة مهما عمل. عليه يجب ان يحرص كل أحد منا على رضا وبر الوالدين ويحسن اليهما. ومن صور الاحسان، الاحسان الى الجار فالجيرة حقها كبير واورد الامام قصة ذلك الاعرابي الذي اراد ان يبيع داره ووضع سعرا أعلى مما تستحق داره فلما سئل عن سبب ذلك اورد سببا وجيها وهو ان جيرته لها ثمن باهظ وكان جاره واحد من الأخيار. فالجيرة الحقة تشترى ايضا ولها ثمن. فالجار الذي لا يأمن جاره من شروره فهو جار ناقص الايمان كما جاء في هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم. ومن صور الاحسان كذلك معاملة الزوجة لزوجها والاحسان اليه. والاحسان في تحية المسلم لأخيه المسلم (واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها)، لأن السلام من مدعاة دخول الجنة ايضا، والاحسان مطلوب في القول ايضا (وقولوا للناس حسنا). كما يشمل الاحسان اتقان العمل الذي نتكسب منه، فهو مسئولية تستوجب الاحسان والاتقان حتى تبرأ ذمتنا ويكون الأجراء الذي نتقاضاه نظير ما نقدم من عمل متقن اجرا حلالا ليس فيه شبهة اية حرمة.
وليس الاحسان للانسان وحده بل فالاحسان للحيوان كما جاء في السنة النبوية اذ امرنا رسولنا الكريم بأن نحسن الى تلك الأعاجم من الحيوانات، وحذرنا من خطورة الاستهتار بها وطلب منا الرفق بها، وقد علمنا من هديه الكريم ان امرأة دخلت النار بسبب حبسها هرة منعتها الاكل حتى ما تت. وكذلك قصة الاعرابي الذي اخذ العطش منه مأخذا فنزل الى بئر وشرب حتى ارتوى وبينما هو يهم بأن يغادر البئر لمح كلبا يلهث من شدة العطش، فما كان من ذلك الاعرابي الا ان عاد الى البئر ولم يجد وعاء يحمل فيه الماء فملأ خفه ومسكه بفيه واخذ يرقي الى السطح وقدم الماء للكلب الذي شرب وارتوى هو الآخر فكان له في ذلك اجرا عظيما. وقد احسن الله اليه نظير احسانه لذلك الحيوان (هل جزاء الاحسان الا الاحسان).
فأوجه الاحسان متعددة وتشمل كافة مناحي الحياة، فالتكن عبادتنا لله بحسبما جاء في الحديث الشريف ان نعبد الله كأننا نراه، وأن نحسن الى اخواننا المسلمين ووالدينا والحيوانات الاخرى التي سخرها الله لخدمة الانسان. وبالله التوفيق.

aliahmayd@yahoo.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نقابة المحامين ، خلافات القدامى والقادمين!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

مقارنة بين العقد الاجتماعي للشعب السوداني وأفكار الإمام الراحل الصادق المهدي

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الثلاثون من يونيو تاريخ مشترك بين جنوب وشمال الوادي!! . بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

في إطار حملة مقاطعة الانتخابات: لماذا تجب مقاطعة الانتخابات .. بقلم: د. عمر القراي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss