باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الاقتصاد السياسي لإصلاح “الظل، والعود أعوج”! (1) .. بقلم: خالد التيجاني النور

اخر تحديث: 12 يونيو, 2021 10:00 صباحًا
شارك

(1)
حسناً أقدمت الحكومة الانتقالية على اتخاذ قرار انتحاري بامتياز بمضاعفة أسعار الوقود على نحو فاحش، خارج أي سياق موضوعي لإصلاح اقتصادي حقيقي، في خطوة لا تقل أثراً عن أية وسيلة أخرى للإبادة الجماعية، فمن لم يمت بنيران الحروب فسيهلك الفقراء الذين يعيشون اصلاً في فقر مدقع، جراء هذه المغامرة العشوائية بامتياز التي ستضرب في مقتل ليس معاش الناس فحسب، بل لتصبح معول هدم لأي محاولات لتحريك قطاعات الإنتاج المختلفة لتزيد الأوضاع الاقتصادية المتدهورة أصلاً ضغثاً على إبالة.

(2)
ولعل السؤال الذي يُحار الجميع في إيجاد إجابة له، لماذا تفعل الحكومة ذلك، هل يُعقل أنها لا تُدرك إلى هذه الدرجة العواقب الوخيمة لتبعات وتداعيات آثاره اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، أم يا تُرى أنها تحقق ما ذهبت إليه شخصية عامة مرموقة وهي تصف السلطة القائمة اليوم بأنها تفتقر إلى الحد الأدني من الحساسية السياسية والإحساس بالمسؤولية تجاه المواطنين على نحو غير مسبوق في تاريخ السودان الحديث.

(3)
لندلف مباشرة إلى الأسباب التي دعت الحكومة للإقدام على هذه الخطوة الانتحارية غير المسبوقة، وسنركز في هذه العجالة على سببين، الأول منهما يعود لاعتبارات داخلية، والآخر ذي صلة بأبعاد خارجية.
أما السبب الأول فهو ببساطة أن خزائن الحكومة باتت أفرغ من فؤاد أم موسى، لدرجة أن الوفاء بالفصل الأول لتعويضات العاملين أصبح شبه مستحيل دون اللجوء إلى الاستمرار في الاستدانة من النظام المصرفي بأضعاف ما يسمح به السقف القانوني.

(4)
ومع بنك مركزي يعاني الأمرّين لعجزه وفقدانه لاستقلاليته، وطغيان الهيمنة المالية المفروضة عليه من قبل الحكومة، يلجأ إلى الحل السهل شكلاً، الكارثي مضموناً، بضخ المزيد من السيولة بطباعة أوراق نقدية وفق النظرية الشهيرة “رب رب رب”، والنتيجة استمرار انفلات التضخم بكل تبعاته.
وفي محاولة للتخفيف من غلواء تزايد معدل التضخم الذي تجاوز نسبة 400%، ويفوق بأربعة أضعاف المعدل الذي كان مستهدفا في موازنة العام الحالي الذي انقضي نصفها. يأتي أحد دوافع هذا القرار لحلب آخر جنيهات في جيوب المواطنين المسحوقين لتمويل جزء من هذا العجز المهول في الإيراداتً.

(5)
أما السبب الثاني الداعي لهذه الزيادات غير المنطقية في المحروقات تحت غطاء تحرير مزعوم للسلعة فقد كشفت عنه الاتهامات الحادة التي وجهتها الحركات المسلحة بدارفور الموقعة على اتفاق جوبا (1) في بيان لها الأسبوع الماضي خمّلت فيه القوات المسلحة مسؤولية عدم تنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية، ورمى المتحدثون باسم الجيش الكرة في ملعب الحكومة، وردوا الأمر إلى مصاعب مالية لأن وزارة المالية لم تستجب لطلبهم بتوفير نحو 187 مليون دولار لتمويل متطلبات الترتيبات الأمنية.

(6)
وقد كشفت ندوة نظمها مركز آرتكل الأسبوع الماضي بمشاركة قادة كبار من الطرفين أن الأوضاع متدهورة إلى درجة العجز عن توفير الطعام لمنسوبي هذه الحركات، صحيح أن لهذه المشكة جوانب أكثر تعقيداً من المسائل المالية تتعلق بطبيعة وحدود هذه الترتيبات نفسها، فضلاً عن مجمل السياق السياسي لهذه العملية ما نرجو تناوله في مرة قادمة.

(7)
إلا أن اللافت في هذ ا الشأن أن اتفاق جوبا (1) فشل فشلاً ذريعاً في الحصول على دعم من المجتمع الدولي، وكان لافتاً الاحتفال الذي جرى بالأمس بتوقيع مجموعة الترويكا عليه كشهود جا متأخراً تسعة اشهر من توقيعه، وهي خطوة رمزية في محاولة لبث بعض الروح في جسده العليل، ولكن من المؤكد أنها لن تفلح قياساً على تجارب قريبة في ضخ أموالا لدعمه، ولذلك لم تجد الحكومة بداً من توظيف لافتة “تحرير سعر الوقود” ليدفع غالبية سكان البلاد الفقراءعلى مسغبتهم وتحميلهم المزيد من الأعباء جزءاً من فاتورة اتفاق جوبا.

(8)
والسؤال ما هي علاقة هذه الجبايات القسرية بالإصلاح الاقتصادي من أي نوع أو درجةأوبأي فهم؟ ، حيث لم تقم الحكومة بأكثر من تحويل الوقود إلسلعة حيوية لتصبح وسيلة ومصدراً تتربح منه لتمويل انفاقها على أجهزة حكم مترهلة سياسياً وعسكرياً، ودون أن تحدث نفسها يوماً واحداً بإتخاذ سياسات جدية للتقشف، ولتمثّل روح الثورة ودفع استحقاقات التغيير. ونواصل بإذن الله.

khalidtigani@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فردانية الشمولية السودانية
منبر الرأي
رسائل من أميركا في السياسة الخارجية السودان
الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان
منشورات غير مصنفة
على بيه مظهر !! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
أخيرا تأكد ما كنا نقوله عن غياب حميدتي عن المولد

مقالات ذات صلة

الأخبار

الأمم المتحدة تتهم الأردن والإمارات وتركيا والسودان بانتهاك عقوبات ليبيا

طارق الجزولي
Uncategorized

“عربستان؛ عربُ الأوديسة”

محمد حسن مصطفى طارق
منبر الرأي

مصر والسودان الفتنة نائمة لعن الله من يحرض علي اشتعالها .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

أهم وزارة .. في حكومة د. عبدالله حمدوك !!! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss